وقال في مكان آخر "ص ٥٠٨/١٤٦٧ - ١٤٦٨": "ولو قال بلا خبر لازم ولا قياس كان أقرب من الإثم من الذي قال وهو غير عالم. ولم يجعل الله لأحد بعد رسول الله ﵌ أن يقول إلا من جهة علم مضى قبله وجهة العلم بعد الكتاب والسنة والإجماع والآثار وما وصفت من القياس عليها" وإن من أكبر المصائب التي حلت في خاصة المسلمين فضلا عن عامتهم أن أكثرهم اليوم وقبل اليوم منذ قرون على جهل مطبق بما أفادته هذه النصوص من الكتاب والسنة والآثار عن الصحابة وأقوال الأئمة من ذم التقليد وأنه ليس بعلم وأن العلم إنما هو قال الله قال رسول الله ﵌ ولذلك فإنه لا يكاد يخطر في بال أحدهم أن العلم الممدوح في الكتاب والسنة إنما هو العلم بما جاء فيهما من العقائد والأحكام وأن العلماء الذين مدحوا فيها إنما هم أهل العلم بما فيهما وليسوا العارفين بأقوال الأئمة واجتهاداتهم لذلك تراهم حيارى بينها لا يعرفون الموافق للكتاب والسنة منها من المخالف. وكذلك لا يكاد يدور في خلد أحدهم مطلقا حين يقرأ في أحاديث أشراط الساعة مثلا: يرفع فيها العلم ويظهر فيها الجهل١ أنه يدخل فيه علم المقلد الذي هو الجهل لأنه لا علم عنده كما تقدم عن الأئمة وكذلك لا ينتبه مطلقا إذا سمع قول النبي ﵌: "إن الله لا يقبض العلم __________ ١ "متفق عليه".
📑 সূচিপত্র — العلم هو قول الله ورسوله:
- مقدمة
- الفصل الأول: وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها
- مدخل
- الأحاديث الداعية إلى اتباع النبي ﷺ في كل شيء:
- تحكم الخلف بالسنة بدل التحاكم إليها:
- أصول الخلف التي تركت السنة بسببها:
- الفصل الثاني: بطلان تقديم القياس وغيره على الحديث
- مدخل
- أمثلة من الأحاديث الصحيحة التي خولفت بتلك القواعد:
- الفصل الثالث: حديث الآحاد حجة في العقائد والأحكام
- مدخل
- الأدلة على وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة:
- إفادة كثير من أخبار الآحاد العلم واليقين:
- فساد قياس الخبر الشرعي على الأخبار الأخرى في إفادة العلم:
- مثالان على موقف بعض الفقهاء من الحديث وجهلهم بالسنة:
- الفصل الرابع: التقليد واتخاذه مذهبا ودينا
- حقيقة التقليد والتحذير منه:
- العلم هو قول الله ورسوله:
- جواز التقليد للعاجز عن معرفة الدليل:
- محاربة المذهبيين للاجتهاد وإيجابهم التقليد على كل أحد:
- كثرة الخلاف في المقلدين وقلته في أهل الحديث:
- واجب الشباب المسلم المثقف اليوم:
— Page 71 —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।