سر صناعة الإعراب
/ ২৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مدخل
  1. المجلد الأول
  2. المقدمات
  3. المقدمة
  4. ترجمة المؤلف
  5. النسخ الخطية
  6. مقدمة المؤلف
  7. التمهيد
  8. باب أسماء الحروف
  9. باب: الحروف على مراتبها في الاطراد
  10. باب الهمزة
  11. صفات الهمزة
  12. زيادة الهمزة
  13. باب الباء
  14. باب التاء
  15. الحديث عن التاء
  16. زيادة التاء
  17. باب الثاء
  18. باب الجيم
  19. باب الحاء
  20. باب الخاء
  21. باب الدال
  22. باب الذال
  23. باب الراء
  24. باب الزاي
  25. باب السين
  26. باب الشين
  27. باب الصاد
  28. باب الضاد
  29. باب الطاء
  30. باب الظاء
  31. باب العين
  32. باب الغين
  33. باب الفاء
  34. باب القاف
  35. باب الكاف
  36. الفهرس
  37. المجلد الثاني
  38. باب اللام
  39. الحديث عن اللام
  40. لحاق اللام الأفعال
  41. باب الميم
  42. باب النون
  43. باب الهاء
  44. إبدال الهاء
  45. إبدال الهاء من الهمزة
  46. إبدال الهاء من الألف
  47. إبدال الهاء من الياء
  48. إبدال الهاء من التاء
  49. باب الواو
  50. إبدال الواو
  51. مدخل
  52. إبدال الواو من الألف
  53. إبدال الواو من الألف المبدلة
  54. إبدال الواو من الألف الزائدة
  55. إبدال الواو من الياء
  56. زيادة الواو
  57. باب الألف الساكنة
  58. مدخل
  59. كون الألف أصلا
  60. إبدال الألف
  61. مدخل
  62. إبدال الألف عن الهمزة
  63. إبدال الألف عن الياء والواو
  64. إبدال الألف عن النون الساكنة
  65. زيادة الألف
  66. باب الياء
  67. مدخل
  68. إبدال الياء
  69. مدخل
  70. إبدال الياء من الواو
  71. إبدال الياء من الهمزة
  72. إبدال الياء من الهاء
  73. إبدال الياء من السين
  74. إبدال الياء من الباء
  75. إبدال الياء من الراء
  76. إبدال الياء من النون
  77. إبدال الياء من اللام
  78. إبدال الياء من الصاد
  79. إبدال الياء من الضاد
  80. إبدال الياء من الميم
  81. إبدال الياء من الدال
  82. إبدال الياء من العين
  83. إبدال الياء من الكاف
  84. إبدال الياء من التاء
  85. إبدال الياء من الثاء
  86. إبدال الياء من الجيم
  87. زيادة الياء
  88. تصريف حروف المعجم واشتقاقها وجمعها
  89. مذهب مزج العرب الحروف بعضها ببعض
  90. إفراد الحروف في الأمر ونظمها على المألوف من استعمال حروف المعجم
  91. الفهرس

ومن ذلك زيادتها بعد هاء الضمير علامة للتأنيث، وذلك نحو: "رأيتها" و"مررت بها" فالاسم هو الهاء، وأما الألف فزيدت علما للتأنيث.

ومن حذف الواو في نحو قوله5:

له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير6

وقول الآخر7:

فظلت لدى البيت العتيق أخيله ... ومطواي مشتاقان له أرقان8 PageV02P357

وقول الآخر رويناه عن قطرب1:

وأشرب الماء ما بي نحوه عطش ... إلا لأن عيونه سيل واديها2

وغير ذلك من هذه الأبيات، لم يقل في نحو "رأيتها" و"نظرت إليها" إلا بإثبات الألف، وذلك لخفة الألف وثقل الواو، إلا أنا قد روينا عن قطرب بيتا حذفت فيه هذه الألف تشبيها بالواو والياء لما بينهما من الشبه، وهو قوله3:

أعلقت بالذئب حبلا ثم قلت له ... الحق بأهلك، واسلم أيها الذيب4

إما تقود به شاة فتأكلها ... أو أن تبيعه في بعض الأراكيب5

يريد: تبيعها، فحذف الألف، وهذا شاذ. ونحو منه بيت أنشدناه أبو علي عن أبي الحسن، وهو6:

فلست بمدرك ما فات مني

ب "لهف" ولا ب "ليت" ولا لو اني7

يريد: بلهفى.

وقرأ بعضهم: "يا أبت" [يوسف: 4] 8 بفتح التاء، يريد: يا أبتاه9. PageV02P358

وأنشد سيبويه1:

وقبيل من لكيز شاهد ... رهط مرجوم ورهط ابن المعل2

يريد: ابن المعلى، فحذف الألف، على أن هذا شاذ قليل النظير. فهذه وجوه زيادة الألف في كلام العرب، فاعرفها.

واعلم أن الألف متى حركت انقلبت همزة، وذلك لضعفها عن تحمل الحركة، وقد ذكرنا ذلك في باب الهمزة في قولنا: "شأبة" و"دأبة" وفي القرآن "ولا الضألين" [الفاتحة: 7] و"لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جأن"3 [الرحمن: 39] ونحو ذلك مما أثبتناه هناك. PageV02P359

باب الياء

مدخل

...

باب الياء:

اعلم أن الياء حرف مجهور، يكون في الكلام على ثلاثة أضرب: أصلا، وبدلا، وزائدا.

فإذا كانت أصلا وقعت فاء، وعينا، ولاما، فالفاء نحو "يسر" و"يعر"1 والعين نحو "بيت" و"سار"، واللام نحو "ظبي" و"رميت".

وقد يكون التضعيف في الياء كما يكون في سائر الحروف، من ذلك الفاء والعين، وهو قولهم في اسم مكان "يين"، وليس له في الأسماء نظير، وقالوا في الفعل "يييت ياء حسنة" أي: كتبت ياء، على أن ذلك شاذ.

ومن ذلك الفاء واللام، وقالوا "يد" وأصلها "يدي" بوزن "فعل"، يدلك على ذلك قولهم "أيد"، فهذا يدل على أن العين ساكنة، ويدل على أن اللام ياء قولهم "يديت إليه يدا"2، ولم يقولوا "يدوت".

ومن ذلك العين واللام، وهو أكثر من الاثنين الماضيين، وذلك قولهم: "حييت" و"عييت" و"الحية" من هذا أيضا، عينها ياء، وليست واوا كعين "لية"، يدل على ذلك ما حكاه سيبويه من قولهم في النسب إلى "حية بن بهدلة": "حيوي"3، ولو كانت العين واو لقالوا "حووي" كما تقول في النسب إلى "لية": "لووي".

فإن قلت: فهلا كانت "الحية" مما عينه واو استدلالا بقولهم "رجل حواء"4 لظهور الواو عينا في "حواء"؟ PageV02P361

فالجواب: أن أبا على ذهب إلى أن "حية" و"حواء" ك "سبط"1 و"سبطر" و"لؤلؤ" و"لأال"2 و"دمث"3 و"دمثر"4 و"دلاص"5 و"دلامص" في قول أبي عثمان6، وأن هذه ألفاظ اقتربت أصولها، واتفقت معانيها، وكل واحد لفظه غير لفظ صاحبه، فكذلك "حية" مما عينه ولامه ياءان، و"حواء" مما عينه واو ولامه ياء، كما أن "لؤلؤا" رباعي "ولأال" ثلاثي، ولفظاهما مقتربان، ومعنياهما متفقان.

— পৃষ্ঠা ২২৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।