السنة النبوية وحي - شيخة بنت مفرج
‹ / ৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. تمهيد:
  3. الفصل الأول: إثبات أن السنة وحي من الله
  4. المبحث الأول: ما ورد في القرآن الكريم
  5. المبحث الثاني: ما جاء في السنة النبوية وأقوال الصحابة ومن بعدهم
  6. الفصل الثاني: كيف حفظت السنة
  7. المبحث الأول: جهود الصحابة في حفظ السنة في النبي ﷺ
  8. مدخل
  9. أ - مجالس النبي ﷺ العلمية:
  10. ب - كيف كان الصحابة يتلقون الحديث عن النبي ﷺ
  11. جـ - أثر النساء في نشر الحديث:
  12. د - أمهات المؤمنين يبلغن الحديث عن رسول الله ﷺ:
  13. هـ- البعوث والوفود وأثرها في انتشار: الحديث النبوي
  14. و حجة الوداع وأثرها في نشر الحديث:
  15. المنحث الثاني: جهود الصحابة والتابعين في حفظ السنة بعد وفاة النبي ﷺ
  16. مدخل
  17. منهج الصحابة والتابعين في المحافظة على السنة:
  18. المبحث الثالث: جهود أتباع التابعين في حفظ السنة
  19. الخاتمة:
  20. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وبعد. فإن من أفضل العلوم بعد كتاب الله سنة رسول الله ﷺ، إذ السنة رديفة القرآن وهي جلاؤه وبيانه، فهي المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديهِ ولا من خلفهِ. ولقد وكل الله إلى رسوله تبيان هذا الكتاب بقوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل:٤٤] والرسول ﷺ في بيانه للقرآن الكريم لا ينطق عن الهوى ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:٤] . ولما كان للسنة النبوية هذه المكانة العظمى، عرف السلف الصالح للسنة قدرها فرعوها حق رعايتها، وحفظوها في الصدور وأودعوها سويداء القلوب، ودونوها في المصنفات والكتب، وحكموها في شؤونهم. وفي هذه الوريقات بعض بيان لأمور تتعلق بهذا النبع الصافي، والمورد العذب أجملتهُ في تمهيد وفصلين: -

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।