إعجاز القرآن والبلاغة النبوية للرافعي
/ ২১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. القُرآن
  3. فصل
  4. تاريخ القُرآن جمعُه وتدوينه
  5. القراءة وطرق الأداء
  6. القُرَّاء
  7. وُجوه القِرَاءة
  8. قراءة التَلحِيْن
  9. لغة القرآن
  10. الأحرف السَّبعة
  11. مفردات القرآن
  12. تأثير القرآن في اللغة
  13. الجنسيَّة العربية في القرآن
  14. آدابُ القرآن
  15. القرآن والعلوم
  16. سرائر القرآن
  17. تفسير آية
  18. إعجاز القرآن
  19. فصل
  20. الأقوال في الإعجاز
  21. مؤلفاتهم في الإعجاز:
  22. حقيقة الإعجاز
  23. التحدي والمعارضة:
  24. أسلوبُ القرآن
  25. نظمُ القرآن
  26. الحروف وأصواتها
  27. الكلمات وحُروفها
  28. الجمل وكلماتها
  29. (فصل) غرابة أوضاعه التركيبية
  30. (فصل) البلاغة في القرآن
  31. (فصل) الطريقة النفسية في الطريقة اللسانية
  32. (فصل) إحكام السياسة المنطقية على طريقة البلاغة
  33. الخاتمة
  34. البلاغة النبوية
  35. (فصل)
  36. فصاحته ﷺ
  37. صفته ﷺ
  38. إحكام منطقه ﷺ
  39. اجتماع كلامه وقلته ﷺ
  40. نفي الشعر عنه ﷺ
  41. تأثيره في اللغة ﷺ
  42. نسق البلاغة النبويَّة
  43. (فصل) الخلوص والقصد والاستيفاء

﷽

مقدمة

﷽ (رَبِّ أَؤزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ) . الحمد لله بما حمد به نفسه في كتابه، والصلاة والسلام على نبيه وآله وأصحابه، أما بعد فإنا قد أفردنا هذا الجزء بالكلام في إعجاز القرآن الكريم وفي البلاغة النبوية، وقصرنا من ذلك على ما كان مرجع أمره إلى اللغة في وضعها ونسقها والغاية منها، إلى ما يتصل بجهة من هذه الجهات، أو يكون مبدأ فيها أو سبباً عنها، أو واسطة إليها. وهذا هو في الحقيقة وجه الإعجاز الغريب الذي استبد بالروح اللغوية في أولئك العرب الفصحاء. فاشتملت به أنفسهم على خلق من العزيمة الحذاء دائباً لا يسكن كأنه روح زلزلة. فلم تزل من بعده ترجُف بهم الأرض حيث انتقلوا. ولا يخفين عليك أن ذلك في مرده كأنه باب من فلسفة اللغة، فهو لاحق بما قدمناه من أمرها يستوفي ما تركناه ثمة، ويُبلغ القول في محاسنها وأسرارها، فيكون بعض ذلك تماماً على بعضه، إذ اللغة هناك مفردات واللغة ههنا تراكيب، وليس رجل ذو علم بالكلام العربي وصنعته ينازع أو يرتاب في أن القرآن معجزة هذه في بلاغة نظمه واتساق أوضاعه وأسراره، فمن ثم كانت مادة الاتصال في نسق التأليف بين هذا الجزء والذي قبله. على أن القوم من علماثنا ﵏ قد أكثروا من الكلام في إعجاز القرآن وجاءوا بقبائل من الرأي لونوا فيها مذاهبهم ألواناً مختلفات وغير مختلفات بيد أنهم يمرون في ذلك عُرضاً على غير طريق ويشتقون في الكلام ههنا وههنا من كل ما تتمرس به الألسنة في اللدد والخصومة، وما يأخذ بعضه على بعض من مذاهبهم ونحلهم، وليس وراء ذلك كله إلا ما تحصره هذه المقاييس من " صناعة الحق " وإلا أشكال من هذه التراكيب الكلامية، ثم فتنة متماحلة لا تقف عند غاية في اللجاج والعسر. وقد كان هذا كله من أمرهم وعلمهم، وكان له زمن وموضع، وكانت تبعثهم عليه طبيعة ورغبة، والمرء بروح زمانه أشبه، وبحالة موضعه أشد مناسبة ولا بد من طبقة في الموافقة بين

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।