في الأسماء غير المصادر
فأما الأسماء غير المصادر فعشرة وهي ابن وابنة وامرؤ وامرأة واثنان واثنتان واسم واست وابنم وايمن
في الأسماء المصادر
وأما الأسماء المصادر فهي كل مصدر ماضيه متجاوز لأربعة أحرف في
أوله همزة وذلك استخراج وانطلاق واصفرار واحمرار لأن الماضي متجاوز للأربعة وفي أوله همزة وذلك استخرج وانطلق واحمر واصفر فهذا دخولها 58 وفي الاسم
في الأفعال
وأما دخولها في الأفعال ففي موضعين
أحدهما الماضي إذا تجاوزت عدته أربعة أحرف وفي أوله همزة فهي همزة وصل وذلك نحو استخرج واقتطع واشترى واستقصى وانطلق واصفر واحمر
والآخر مثال الأمر للمواجه من كل فعل يفتح فيه حرف المضارعة ويسكن ما بعده وهو نحو قولك في الأمر اضرب
انطلق اقتطع لأنك تقول يضرب ويقتطع وينطلق فتفتح حرف المضارعة ويسكن ما بعده إلا أنهم قد حذفوا في بعض المواضع تخفيفا فقالوا خذ وكل ومر وقياسه اؤخذ اؤكل اؤمر وقد جاء ذلك في بعض الاستعمال
في الحرف
وأما دخولها الحرف ففي موضع واحد وهو لام التعريف نحو الغلام والجارية واللام وحدها للتعريف والألف قبلها همزة وصل
حذف همزة الوصل
ومتى استغنيت عن همزة الوصل بغيرها حذفتها تقول في الاستفهام أبن زيد عندك حذفت همزة الوصل استغناء عنها بهمزة الاستفهام قال عبيد الله بن قيس الرقيات
(فقالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها) // مجزوء الوافر //
(58) ظ وتقول في الاستفهام أشتريت لزيد ثوبا أستخرجت له مالا فتفتح لأنها همزة الاستفهام قال ذو الرمة
(أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا ... أم راجع القلب من أطرابه طرب) // البسيط //
فإن كانت الهمزة التي مع لام التعريف لم تحذفها مع همزة الاستفهام لئلا يلتبس الخبر بالاستفهام تقول آلرجل قال ذاك آلغلام ذهب بك قال الله سبحانه {آلذكرين حرم أم الأنثيين} وقال {آلله أذن لكم}
وقالوا في القسم آلله لأذهبن فلم يحذفوها لأنها صارت عوضا من واو القسم
وقالوا في النداء يا ألله اغفر لي فأثبتوها لأن الألف واللام هناك بدل من همزة إله