التركيب
وانصرف نكرة وذلك نحو حضرموت 42 و
وبعلبك ورامهرمز ودرابجرد وكذلك معديكرب ومنهم من يضيف معدي إلى كرب فيصرف كربا تارة ولا يصرفه أخرى كأنه إذا لم يصرفه مؤنث عنده وكذلك حضرموت إن شئت ركبت وإن شئت أضفت فقلت هذا حضرموت ونحو ذلك على طرائقه إلا أن ياء معديكرب ساكنة على كل حال ركبت أو أضفت
فإن كان الاسم الثاني أعجميا بني على الكسر البتة ولم ينصرف معرفة وانصرف نكرة وذلك قولك هذا سيبويه ومعه سيبوبه آخر ورأيت عمرويه ومعه عمرويه آخر قال الشاعر
(يا عمرويه انطلق الرفاق ... وأنت لا تبكي ولا تشتاق) // الرجز //
البناء على فتح الجزءين
وقد شبهت أشياء من نحو هذا ب خمسة عشر وبابه لفظا وذلك قولهم هو جاري بيت بيت ولقيته كفة كفة وهو يأتينا صباح مساء والقوم فيها شغر بغر أي متفرقين وسقط بين بين قال عبيد 42 ظ
(نحمي حقيقتنا وبعض القوم يسقط بين بينا ... ) // مجزوء الكامل //
ومثله تساقطوا أخول أخول أي متبددين فهذا كله مبني على الفتح ولا يكون إلا فضلة ظرفا أو حالا
باب العدد
من 1 إلى
</span>10
المذكر من الثلاثة إلى العشرة بالهاء والمؤنث من الثلاث إلى العشر بغير هاء تقول عندي خمسة أبغل وخمس بغلات وأربعة أحمرة وأربع آتن قال الله سبحانه {سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما}
من 11 إلى
19
فإن تجاوزت العشرة قلت في المذكر أحد عشر تبني الاسمين على الفتح في كل حال وفي المؤنث إحدى عشرة
كذلك في كل وجه وفي المذكر عندي اثنا عشر رجلا ورأيت اثني عشر رجلا ومررت باثني عشر رجلا وتجعله في الرفع بالألف وفي الجر والنصب بالياء وكذلك المؤنث تقول عندي اثنتا عشرة امرأة ورأيت اثنتي عشرة امرأة ومررت باثنتي عشرة امرأة
وفي المذكر ثلاثة عشر رجلا وفي المؤنث ثلاث عشرة امرأة تثبت 43 وفي المذكر الهاء في الاسم الأول وتحذفها من الثاني والمؤنث بضد ذلك على ما ترى ثم كذلك إلى تسعة عشر وتسع عشرة