تمييز الأعداد
فالأعداد من أحد عشر إلى تسعة وتسعين كقولك عندي أحد عشر رجلا واثنا عشر غلاما وثلاثون جارية وخمسون درهما
تمييز المقادير
وأما المقادير 18 وفعلى ثلاثة أضرب ممسوح ومكيل وموزون فالممسوح نحو قولك ما في السماء قدر راحة سحابا وما في الثوب مصر درهم نسيجا والمكيل نحو قولك عندي قفيزان برا وعشيران شعيرا ومكوكان دقيقا
والموزون نحو قولك عندي منوان سمنا واشتريت رطلين عسلا
ومن المنصوب على التمييز قولك طبت به نفسا وضقت به ذرعا وعلى التمرة مثلها زبدا وهذا راقود خلا وحسبك به فارسا ولله درك شجاعا فلا بد في جميع التمييز من معنى من أي من شجاع ومن فارس
باب الاستثناء
ومعنى الاستثناء أن تخرج شيئا مما أدخلت فيه غيره أو تدخله فيما أخرجت منه غيره وحرفه المستولي عليه إلا وتشبه به أسماء وأفعال وحروف فالأسماء غير وسوى والأفعال ليس ولا يكون وعدا وخلا وحاشا والحروف حاشا وخلا
الاستثناء ب إلا
فإذا استثنيت ب إلا من موجب كان ما بعدها منصوبا على كل حال تقول قام القوم إلا زيدا ورأيتهم إلا زيدا ومررت بهم إلا زيدا نصبت المستثنى
فإن كان ما قبلها غير موجب أبدلت ما بعدها منه تقول ما قام أحد 18 ظ إلا زيد وما رأيت أحدا إلا زيدا وما مررت بأحد إلا زيد ويجوز النصب على أصل الباب فتقول ما قام أحد إلا زيدا
فإن كان ما بعدها ليس من جنس ما قبلها فالنصب هو الباب على كل حال تقول ما بالدار أحد إلا وتدا وما مررت بأحد إلا حمارا قال النابغة
(وقفت فيها أصيلالا أسائلها ... أعيت جوابا وما بالربع من أحد)
(إلا أواري لأيا ما أبينها ... والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد) // البسيط //
فنصب الأواري لما ذكرنا
وقد يجوز البدل وإن لم يكن الثاني من جنس الأول فتقول ما بالدار أحد إلا وتد وذلك في لغة بني تميم وينشدون قول النابغة إلا أواري بالرفع