المتعدي إلى مفعول واحد
المتعدي إلى مفعول واحد نحو قولك ضربت زيدا وكلمت عمرا
المتعدي إلى مفعولين
(15) ووالمتعدي إلى مفعولين على ضربين أيضا متعد إلى مفعولين ولك الاقتصار على أحدهما ومتعد إلى مفعولين وليس لك الاقتصار على أحدهما
الأول نحو قولك أعطيت زيدا درهما وكسوت عمرا ثوبا ولك أن تقول أعطيت زيدا وكسوت عمرا
ظن وأخواتها
الثاني منهما أفعال الشك واليقين مما كان داخلا على المبتدأ وخبره فكما لا بد للمبتدأ من خبره فكذلك لابد للمفعول الأول من الثاني وتلك الأفعال ظننت وحسبت وخلت وزعمت ووجدت بمعنى علمت ورأيت بمعنى علمت تقول ظننت زيدا قائما وحسبت محمدا جالسا وخلت أباك كريما وزعمت أخاك عاقلا ووجدت الله غالبا وعلمت أبا الحسن عفيفا ورأيت محمدا ذا مال وكذلك ما تصرف من هذه الأفعال نحو أظن يحسب وتخال ويعلم
والمفعول الثاني من ظننت وأخواتها كأخبار المبتدأ من المفرد والجملة والظرف تقول في المفرد ظننت زيدا قائما وفي الجملة ظننت زيدا يقوم أخوه وفي الظرف ظننت زيدا في الدار وكما لا تقول زيد قام عمرو فكذلك لا تقول ظننت زيدا قام عمرو حتى تقول في داره 15 ظ أو عنده أو نحو ذلك
إعمال ظن وإلغاؤها
فإذا تقدمت هذه الأفعال لم يكن بد من إعمالها تقول ظننت زيدا كريما فإن توسطت بين المبتدأ وخبره كنت في إعمالها وإلغائها مخيرا تقول في الإعمال زيدا أظن قائما وفي الإلغاء زيد أظن قائم قال الشاعر
(أبالأراجيز يا ابن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور) // البسيط //
فإن تأخرت اختير إلغاؤها وجاز إعمالها تقول زيد قائم ظننت ولو قلت زيدا قائما ظننت جاز
المتعدي إلى ثلاثة مفعولين
والمتعدي إلى ثلاثة مفعولين نحو قولك أعلم الله زيدا عمرا عاقلا وأنبأ الله بشرا بكرا كريما وأرى الله أباك أخاك ذا مال