تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة
‹ / ১৮০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: مصادر التاريخ العربي القديم ودراساته الأثرية الحديثة
  3. الفصل الثاني: ممهدات العصور التاريخية في شبه الجزيرة العربية
  4. مدخل
  5. خطوط الكتابة القديمة في شبه الجزيرة العربية
  6. كتابة المسند:
  7. الخط النبطي وتطوره إلى الخط العربي
  8. الفصل الثالث: تمهيد في جنوب شبه الجزيرة العربية
  9. مدخل
  10. مشكلة نشأ دولة سبأ في عصورها المبكرة
  11. الفصل الرابع: عهود المكربين في سبأ
  12. الفصل الخامس: دولة قطبان
  13. الفصل السادس: دولة معين
  14. الفصل الثامن: دولة أوسان
  15. الفصل التاسع: عودة إلى دولة سبأ في عصر الملكية السبأية
  16. الفصل العاشر: دولة سبأ وذوربدان-وسيطرة حمير
  17. الفصل الحادي عشر: مناطق الأطراف العربية
  18. اولاً: المصادر المسمارية
  19. ثانيًا: من نتائج الكشوف الأثرية الحديثة:
  20. الفصل الثاني عشر: الجماعات العربية القديمة ذات الصلة برسالات الأنبياء
  21. أولًا: مدين
  22. ثانيًا: قوم عاد
  23. ثالثًا: الثموديون
  24. الفصل الثالث عشر: من الممالك العربية المسقرة
  25. اولاً: دولة ددان ولحيان
  26. ثانيًا: دولة الأنباط
  27. الفصل الرابع عشر: من ممالك الأطراف العربية
  28. أولًا: مملكة الحيرة
  29. ثانيًا: دولة الغساسنة
  30. الفصل السادس عشر: انتقال مركز الثقل إلى مكة ويثرب

﷽

مقدمة عن البيئة والسكان توافر لشبه الجزيرة العربية موقعها المكاني المتوسط بين بلاد الشرق الأدنى القديم، ودروها البشري المؤثر فى تكوين السلالات الأكثر عددًا بين سكانه الأقدمين، كما كان لها نصيب أيضًا من دور الوساطة والتأثير فى بعض خطوط اتصالاته واقتصادياته. وسوف يكتفي هذا الكتاب فى منهاجه العلمي بتحليل المسارات الرئيسية للتاريخ العربي القديم، والمعالم والتطورات العامة لحضاراته، مع تأجيل التوسع فى مشكلاتها وتفاصيلها إلى مجلد أكبر نصدره قريبًا على نسق بقية مؤلفاتنا الكبيرة السابقة، بمشيئة الله تعالى. وقد عرضنا فى سياق الفصل الأول من مؤلفنا عن الشرق الأدنى القديم جـ ١ - ١٩٦٧ ص ٩ - ١٣، أو ١٩٩٠ ص ١٤ - ١٩ لنوعية التأثيرات المتبادلة بين بيئة شبه الجزيرة العربية وبين أهلها فى العصور القديمة التى كانوا فيها أكثر التزامًا بظروف بيئتهم وإيحاءاتها عما هم عليه الآن إلى حد كبير، وذلك من حيث مدى انطباعهم في بعض سبل معايشهم، وبعض عاداتهم وعقائدهم، وظروف تفرقهم أو تجمعهم، وبداوتهم أو تحضرهم، وتنقلهم أو استقرارهم، بخصائص الاتساع الجغرافي الكبير لشبه الجزيرة وتنوع تضاريسها بين صحراوات وواحات وجبال ووديان وسواحل، مع غلبة الطبيعة الصحراوية عليها -وما ترتب على هذا من تفاوت أسباب ونتائج الخصب أو الجفاف، ووفرة الإنتاج أو شح الموارد، ومدى الأمن أو القلق، والانطلاق أو الانطواء، واليسر أو المشقة فى المعايش والاتصالات، وهلم جرًّا. ثم من حيث تباين الفرص التى أتيحت أمام مختلف جماعات السكان هنا أو هناك فى مجالات التبادل الاقتصادي والثقافي مع بقية الشعوب الحضرية القديمة المعاصرة لهم، نتيجة لاختلاف مواقع إقامتهم بالنسبة لجيرانهم فى الداخل وفي الخارج، وبالنسبة لاتجاهات طرق التجارة البرية والبحرية الرئيسية القديمة. وعرضنا في الفصل ذاته لمسببات التحركات القبلية الداخلية القديمة، أو الهجرات الداخلية المحدودة لمختلف البطون والعشائر في شبه الجزيرة، تبعًا لتفرق

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।