علل التثنية
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الرأي الراجح ودليله
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. ألف التثنية
  3. الرأي الراجح ودليله
  4. الاعتراضات التي ترد على القول بأن الألف حرف إعراب
  5. ثبات الألف في المثنى
  6. لا تقدير إعراب في ألف التثنية
  7. اعتراض على كون النون عوضا
  8. ألف التأنيث في حبلى
  9. دليل آخر على كون الألف في التثنية حرف إعراب
  10. الرد على قول أبي الحسن الأخفش
  11. الرد على قول أبي عمر الجرمي
  12. الرد على قول الفراء وأبي إسحاق الزيادي
  13. واو الجمع الذي على حد التثنية
  14. لم يثنى بالألف ويجمع بالواو
  15. تثنية المبهم
  16. أحوال نون التثنية
  17. تشديد نون المبهم
  18. حركة نوني التثنية والجمع
  19. نون الأفعال الخمسة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ العالم الأوحد أبو الفتح عثمان بن جني رحمة الله عليه

ألف التثنية

أعلم أن الألف زيدت في الاسم المثنى علما للتثنية وذلك قولك رجلان وفرسان وزيدان

آراء النحاة في ألف التثنية

واختلف الناس من الفريقين في هذه الألف ما هي من الكلمة

فقال سيبويه هي حرف الإعراب وليس فيها نية الإعراب وأن الياء في النصب والجر في قولك

مررت بالزيدين ورأيت الزيدين حرف إعراب أيضا ولا تقدير إعراب فيه

وهو قول أبي إسحاق وابن كيسان وأبي بكر وأبي علي

وقال أبو الحسن إن حرف التثنية ليس بحرف إعراب

ولا هو بإعراب ولكنه دليل الإعراب فإذا رأيت الألف علمت أن الاسم مرفوع وإذا رأيت الياء علمت أن الاسم مجرور أو منصوب

وإليه ذهب أبو العباس

وقال أبو عمر الجرمي الألف حرف الإعراب كما قال سيبويه إلا أنه كان يزعم أن انقلابها هو إعراب

وقال الفراء وأبو إسحاق الزيادي وقطرب الألف هي إعراب وكذلك الياء

الرأي الراجح ودليله

وأقوى هذه الأقوال قول سيبويه

والدليل على صحة قول سيبويه أن الألف حرف إعراب دون أن يكون الأمر فيها على ما ذهب إليه غيره أن الذي أوجب للواحد المتمكن حرف الإعراب في نحو رجل وفرس هو موجود في التثنية في نحو قولك رجلان وفرسان وهو التمكن

فكما أن الواحد المتمكن المعرب يحتاج إلى حرف إعراب فكذلك الاسم المثنى إذا كان معربا متمكنا احتاج إلى حرف إعراب

وقولنا رجلان ونحوه معرب متمكن محتاج إلى ما احتاج إليه الواحد المتمكن من حرف الإعراب إذن

ولا يخلو حرف الإعراب في قولنا الزيدان والرجلان من أن يكون ما قبل الألف أو الألف أو ما بعد الألف وهو النون

فالذي يفسد أن تكون الدال من الزيدان هي حرف الإعراب أنها قد كانت في الواحد حرف الإعراب في نحو

هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد

وقد انتقلت عن الواحد الذي هو الأصل إلى التثنية التي هي الفرع كما انتقلت عن المذكر الذي هو الأصل في قولنا هو قائم إلى المؤنث الذي هو الفرع في قولك هي قائمة

فكما أن الميم في قائمة ليست حرف الإعراب وأنما علم التأنيث في قائمة هو حرف الإعراب فكذلك ينبغي أن يكون علم التثنية في نحو قولك الزيدان والعمران هو حرف الإعراب وعلم التثنية هو الألف فينبغي أن تكون هي حرف الإعراب كما كانت الهاء في قائمة حرف الإعراب

على أن أحدا لم يقل إن ما قبل ألف التثنية حرف الإعراب وإنما قلنا الذي قلنا احتياطا لئلا تدعو الضرورة إنسانا إلى التزام ذلك فيكون جوابه بما يفسد به مذهبه حاضرا

وأيضا فلو كان حرف الإعراب في الزيدان هو الدال كما كان في الواحد لوجب أن يكون إعرابه في التثنية كإعرابه في الواحد كما أن حرف الإعراب في نحو فرس لما كان هو السين وكان في أفراس أيضا هو السين كان إعراب أفراس كإعراب فرس وهذا غير خفي

ولا يجوز أن تكون النون حرف الإعراب لأنها حرف صحيح يحتمل الحركة فلو كانت حرف إعراب لوجب أن تقول

قام الزيدان ورأيت الزيدان ومررت بالزيدان فتعرب النون وتقر الألف على حالها

كما تقول

هؤلاء غلمان ورأيت غلمانا ومررت بغلمان

وأيضا

فإن النون قد تحذف في الإضافة ولو كانت حرف إعراب لثبتت في الإضافة

كما تقول

هؤلاء غلمانك ورأيت غلمانك ومررت بغلمانك

فقد صح أن الألف حرف الإعراب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।