آداب النفوس للمحاسبي
/ ১৬৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — حَقِيقَة التوسل بحب الصَّالِحين
  1. مُعَاملَة الله
  2. دَلَائِل معرفَة الله
  3. حَقِيقَة التوسل بحب الصَّالِحين
  4. سياسة النَّفس
  5. بَين اللِّسَان وَالْقلب
  6. فضل عمل الْقلب على عمل اللِّسَان
  7. سياسة الْقلب
  8. أخطار الطمع على الْقلب
  9. قهر النَّفس على طلب الْآخِرَة
  10. الْخَوْف والحزن
  11. إِبْلِيس يهوى الْقُلُوب الخربة
  12. مراقبة الله تَعَالَى
  13. المراقبة والمناجاة من الْيَقِين
  14. من آدَاب المراقبة
  15. الْعدْل وَالْفضل
  16. صِفَات اهل الْعدْل
  17. أبعد النَّاس من الْعدْل
  18. التَّطْهِير وَالْعَمَل
  19. الشَّيْطَان يضل النَّاس بِالْخَيرِ وبالشر
  20. الطّلب على قدر الْمعرفَة
  21. الْخِصَال الَّتِي يطْلب مِنْهَا الْخَيْر
  22. الصَّوَاب
  23. الصدْق
  24. الشُّكْر
  25. الرَّجَاء
  26. الْخَوْف
  27. البلوي والاختبار
  28. اكثر الْفِتْنَة فِي النَّاس
  29. الِابْتِلَاء فِي الْعَمَل
  30. كَيفَ يهْلك العَبْد بأعمال الْبر
  31. شُمُول الْفِتْنَة وخطرها
  32. أحذر خداع الشَّيْطَان وَهوى نَفسك
  33. كَيفَ يعرف الانسان سَلَامَته من الافات
  34. علم السَّلامَة بالمراجعة والتفتيش
  35. الْمُرَاجَعَة اساس السلوك الصَّحِيح
  36. التهاون فِي الْيَسِير يُوقع فِي الْكَبِير
  37. الْقَرِيب من التَّوْبَة والبعيد مِنْهَا
  38. الْخَطَأ فِي طَرِيق التَّوْبَة ونتائجه
  39. الْمعرفَة بِلَا عمل وَسِيلَة للْعَمَل
  40. خُلَاصَة المعارف
  41. الْمَدْح والذم
  42. الْفرق بَين الرِّيَاء وَحب الْمَدْح وَكَرَاهَة الذَّم
  43. الْخَوْف من تحول النِّيَّة
  44. وجوب الدقة فِي مراقبة الْقلب
  45. مَذْهَب الصَّالِحين وَأهل الرِّيَاء فِي الْمَدْح والذم
  46. زِيَادَة بَيَان لعلامات الْفَرِيقَيْنِ
  47. الْيَقِين والعز
  48. صدق الْيَقِين
  49. الْعِزّ فِي النَّفس أصل مرض الْقُلُوب
  50. الْعِزّ عَام فِي الْخلق وخاص فِي الْقُرَّاء
  51. وَسَائِل علاج الْعِزّ
  52. فقه التجارب والعناية بِالنَّفسِ
  53. الْغَفْلَة واليقظة
  54. خَصَائِص الْغَفْلَة واليقظة
  55. كَيفَ تكون الْقُوَّة على الْيَقَظَة وَترك الْغَفْلَة
  56. النِّيَّة بَين الصدْق والغفلة
  57. عُلُوم النجَاة
  58. جماع مَا يجب من الْعلم
  59. حَقِيقَة النصح
  60. آدَاب لَا بُد مِنْهَا
  61. النَّفس واختبارها فِي الْمعرفَة والسلوك
  62. قمة الخداع النَّفْسِيّ وَحَقِيقَة التوسل بالصالحين
  63. المخادعون المتاجرون بِالدّينِ
  64. حب الدُّنْيَا رَأس كل بلَاء
  65. جماع صَلَاح النُّفُوس
  66. الارادة والصدق والهوى
  67. سبق الْهوى على الارادة الصادقة فِي الْعَمَل
  68. عرُوض الْهوى بعد تَقْدِيم الْإِرَادَة الصادقة
  69. الرِّيَاء والاخلاص وأحكامهما
  70. الْعَمَل الْخَالِي من ذكر الْإِرَادَة الصادقة
  71. وجوب الْعِنَايَة بجواهر الاعمال بأسمائها
  72. معرفَة الصدْق فِي نقل الارادة من الرِّيَاء إِلَى الصِّحَّة
  73. كَثْرَة الْخَطَأ وخفاء الخداع فِي هَذَا الْبَاب
  74. دَلَائِل وعلامات
  75. نعيم الْخَوْف والشوق
  76. الْمعرفَة ونعيم الْخَوْف
  77. كَيفَ غفل النَّاس عَن هَذِه الدرجَة
  78. الْمُحب مسارع الى القربات
  79. مَرَاتِب الْعَمَل لله
  80. السلوك السلَفِي
  81. ذكر الْآخِرَة
  82. معرفَة الله
  83. ارادة الله بِالْعَمَلِ
  84. شكر النعم
  85. معرفَة مَا يحب الله وَمَا يكره
  86. آفَة حب الجاه عِنْد المخلوقين
  87. السّمع عَن الله وَالْعقل عَن الله
  88. كَمَال المراقبة
  89. الِاعْتِبَار
  90. الاقتصاد والحزم
  91. إحذر صغائر الذُّنُوب وارغب فِي صغائر الْخَيْر
  92. كَمَال الْعَزْم
  93. من فرائد الْحِكْمَة
  94. من عُيُون الْمعرفَة
  95. كَيفَ يكون شكر النعم
  96. الِاعْتِبَار بِمَا قبل الْولادَة وَمَا بعد الْمَوْت
  97. استحي من الله وَحده
  98. حَقِيقَة التَّوَاضُع
  99. اصلح مَا بَيْنك وَبَين الله
  100. حقائق التَّوَكُّل

ثمَّ اعْلَم يَا أخي أَن الله جلّ ذكره قد افْترض فَرَائض ظَاهِرَة وباطنة وَشرع لَك شرائع دلك عَلَيْهَا وأمرك بهَا وَوَعدك على حسن أَدَائِهَا جزيل الثَّوَاب وأوعدك على تضييعها أَلِيم الْعقَاب رَحْمَة لَك وحذرك نَفسه شَفَقَة مِنْهُ عَلَيْك فَقُمْ يَا أخي بِفَرَائِضِهِ والزم شرائعه وَوَافَقَ سنة نبيه ﷺ وَاتبع آثَار أَصْحَاب نبيه والزم سيرتهم وتأدب بآدابهم واسلك طريقهم واهتد بهداهم وتوسل إِلَى الله بحبهم وَحب من أحبهم فهم الَّذين أنابوا اليه وقصدوا قَصده واختارهم لصحبة نبيه فجعلهم لَهُ أحبابا وأخدانا

حَقِيقَة التوسل بحب الصَّالِحين

وَاعْلَم يَا أخي أَن عَلامَة حبك إيَّاهُم لزومك محجتهم مَعَ استقامة قَلْبك وَصِحَّة عَمَلك وَصدق لسَانك وَحسن سريرتك لأمر دنياك وآخرتك كَمَا كَانَ الْقَوْم فِي هَذِه الْأَحْوَال فَهَذَا يُحَقّق مِنْك صدق دعواك لحبهم والتمسك بسنتهم فَإِذا صحت فِيك ومنك هَذِه الْخلال كصحتها مِنْهُم وَفِيهِمْ كنت صَادِقا فِي حب الْقَوْم وَحسن الِاتِّبَاع لَهُم

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।