مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر
‹ / ২২৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدّمة
  1. المقدّمة
  2. تطبيق على مصطلح التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
  3. مناقشة هذا المصطلح:
  4. أولاً: في تحديد التفسير بالمأثور في هذه الأنواع الأربعة:
  5. ثانياً: علاقة المأثور بالرأي:
  6. القسم الأول: الرأي المحمود، وهو المبني على علم، وهو نوعان:
  7. النوع الأول:
  8. النوع الثاني:
  9. القسم الثاني:
  10. وبعد هذا يتبين ما يأتي:
  11. ثالثاً: ما ترتب على مصطلح التفسير بالمأثور:
  12. الأولى: الحكم على التفسير بالمأثور بأنه يجب الأخذ به
  13. الثانية: افتراض وقوع الاختلاف بين المأثور والرأي
  14. الثالثة: تقسيم كتب التفسير بين المأثور الرأي
  15. تصحيح المسار في مصطلح التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
  16. أولاً: التفسير الذي لا يدخله الرأي:
  17. ثانياً: التفسير الذي يدخله الرأي:
  18. مفهوم التفسير
  19. نظرة في المعلومات الواردة في كتب التفسير
  20. تعريفاتُ العلماءِ للتَّفسيرِ
  21. تحليل هذه التَّعريفاتِ:
  22. زيادات المتأخرين في كتب التفسير:
  23. تطبيق على سورة الكوثر
  24. أولاً ـ التفسيرُ:
  25. الكوثر
  26. وجوه التفسير في السورة:
  27. الصلاة والنَّحرُ:
  28. ثانياً ـ المعلومات التي تأتي بعد التَّفسيرِ:
  29. فائدة معرفة مفهوم التفسير:
  30. مفهوم التأويل
  31. ما الفرق بين معنيي التأويل
  32. آثار في إطلاقِ التَّأويلِ على التَّفسيرِ:
  33. آثار في إطلاقِ التَّأويلِ على ما تؤول إليه حقيقة الشيء:
  34. المصطلحُ المتأخِّرُ في مفهومِ التَّأويل:
  35. مثال لأثر هذا المصطلح في حملِ كلام الله أو رسوله ﷺ عليه:
  36. تنبيه:
  37. سبب ظهور هذا المصطلح الحادث:
  38. هل هناك فرق بين التفسير والتأويل
  39. الاحتمال الأول:
  40. الاحتمال الثاني:
  41. مسألة: هل في مصطلح التأويل الحادث حظٌّ من الصِّحة في تطبيقه على بعض الأمثلة
  42. هل للتأويل بالمصطلح الحادث حدٌّ يقف عنده
  43. تفسير آية التأويل من سورة آل عمران:
  44. علاقةُ المتشابِه بالتَّأويلِ من خلال آيةِ آل عمران:
  45. أوَّلاً ـ إذا كانَ التَّأويلُ بمعنى التَّفسيرِ:
  46. ثانياً ـ إذا كان التَّأويلُ بمعنى: ما تؤول إليه حقيقةُ الشيءِ:
  47. القول في الأحرف المقطعة:
  48. مفهوم الاستنباط
  49. معنى الاستنباط:
  50. مِمَّ يكونُ الاستنباط
  51. تحليل عملية الاستنباط، وذكر أنواعه المندرجة تحته:
  52. حكم الاستنباط:
  53. القانون الكليِّ لصحة الاستنباط من عدمه:
  54. أمثلة للاستنباطات من النص الظاهر، ومن النصِّ الذي يحتاج إلى تفسير:
  55. أوَّلاً ـ الاستنباط من النص الظَّاهرِ الذي لا يحتاج إلى تفسير:
  56. ١ - أنْ يكونَ الاستنباطُ صحيحاً
  57. ٢ - أنْ لا يكون الاستنباطُ صحيحاً
  58. ثانياً ـ الاستنباطُ من نص غير ظاهر يحتاج إلى تفسير:
  59. ١ - أن يكونَ التفسيرُ صحيحاً، والاستنباطُ صحيحاً، وهذا كثيرٌ جِدًّا
  60. ٢ - أن يكونَ التفسير صحيحاً، والاستنباط غير صحيح
  61. ٣ - أن يكونَ التَّفسيرُ غيرَ صحيحٍ، ويكونَ الاستنباطُ غيرَ صحيحٍ كذلك
  62. ٤ - قد تكون الفائدة المستنبطة في ذاتها صحيحة، لكن حملها على معنى الآية غير صحيح
  63. ثالثاً ـ الاستنباطُ من ربطِ آيتينِ ببعضهما:
  64. رابعاً ـ الاستنباطُ بإعمالِ مفهومِ المخالفةِ:
  65. مفهوم التدبر
  66. القسمُ الأوَّلُ ـ التدبر والتفسير:
  67. القسم الثَّاني: التَّدبُّر والاستنباط:
  68. القسم الثَّالث: ـ التدبر والتأويل: ما تؤول إليه حقيقة الشيء:
  69. المعاني المقاربةِ للتَّدبرِ:
  70. الفرقُ بين التَّدبُّرِ والتَّأثُّرِ من سماعِ القرآن:
  71. مفهوم المفسِّرِ
  72. الأول ـ طبقة المجتهدين الأُوَلِ:
  73. الثاني ـ نَقَلَةُ التفسير:
  74. الثالث ـ المفسر الناقد:
  75. الرابع ـ المفسر المتخيِّر قولاً واحداً:

كتاب مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر

جميع الحقوق محفوظة ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

مَفْهُومُ التَّفْسيرِ وَالتَّأويلِ والاسْتِنْبَاطِ والتَّدبُّرِ والمُفسِّرِ د. مُساعِدُ بن سُلَيْمَان بن نَاصِر الطَّيَّار الأستاذ المساعد بكلية المعلمين بالرياض

دار ابن الجوزي ﷽

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।