تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
‹ / ১০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدَّمة
  1. مقدَّمة
  2. التمهيد
  3. الفصل الأول: تسبيح الله ذاته العلية عن الإشراك به
  4. المبحث الأول: في آية سورة التوبة
  5. المبحث الثاني في آية سورة يونس ﵇ :
  6. المبحث الثالث في آية سورة الإسراء:
  7. المبحث الرابع في آية سورة الأنبياء:
  8. المبحث الخامس في آية سورة المؤمنون:
  9. المبحث السادس: في آية سورة القصص:
  10. المبحث السابع: في آية سورة الروم:
  11. المبحث الثامن: في آية سورة الزمر:
  12. المبحث التاسع: في آية سورة الطور:
  13. المبحث العاشر: في آية سورة الحشر:
  14. الفصل الثاني: تسبيح الله ذاته العلية عن الولد
  15. المبحث الأول: في آية سورة البقرة
  16. المبحث الثاني في آية سورة النِّساء:
  17. المبحث الثالث في آية سورة الأنعام:
  18. المبحث الرابع في آية سورة يونس ﵇:
  19. المبحث الخامس في آية سورة النحل:
  20. المبحث السادس في آية سورة مريم:
  21. المبحث السابع في آية سورة الأنبياء:
  22. المبحث الثامن في آية سورة الزمر:
  23. المبحث التاسع في آية سورة الزخرف:
  24. المبحث العاشر في آية سورة الصافات:
  25. الفصل الثالث: تسبيح الله ذاته العلية في شؤون أخرى
  26. المبحث الأول: في تسبيح الله ذاته عند الحديث عن معجزة الإسراء
  27. المبحث الثاني تسبيح الله ذاته إثر الوعد والوعيد في آية سورة الروم:
  28. المبحث الثالث في معرض ذكر نعمه وآياته بسورة يس:
  29. المبحث الرابع في معرض بيان عظمته وقدرته في خاتمة سورة يس:
  30. الخاتمة
  31. مصادر ومراجع

ال ## مقدَّمة

الحمد لله الذي سبّح ذاته العليّة؛ قبل أن يسبّحه المسبّحون، وأشهد أن لا إله إلا الله؛ شهدت بعظمته السموات والأرضون، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبد الله ورسوله الصادق المأمون، صلّى الله وسلّم عليه وعلى آله وصحبه عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون. وبعد؛ فلقد يسّر الله - تعالى - بفضله وكرمه أن أطالع كتابه الكريم متأملاً آياته، فلفتت انتباهي ونظري مواضع يُسَبّحُ الله ﷿ فيها ذاته المقدسة، فعزمت - متوكلاً على الله - في تتبُّع هذه المواضع وحصرها؛ لِما أنّ تسبيح الله ذاته يدلّ على أهمية ماينزّه الله ذاته عنه فيها، كما أنّ في ذلك إشارة إلى أنه تنزّه خاصٌ به مبالغٌ فيه لائق بجلاله وعظمته. ومن ثمّ جمعتُ هذه المواضع فوجدتها خمسة وعشرين موضعاً. ثمّ صنّفتها؛ حسب موضوعاتها؛ التي جاءت فيها، فكان عشرة مواضع منها في تسبيح الله ذاته عن الإشراك به، وأحد عشر موضعاً في تسبيح الله ذاته عن اتخاذه الولد، والأربعة الباقية كانت في موضوعات مختلفة: (أحدها) عند الحديث عن معجزة الإسراء و (ثانيها) إثر الوعد والوعيد و (ثالثها) في معرض ذكر نعمه وآياته و (رابعها) في معرض بيان عظمته وقدرته. - ولقد بينت كلّ موضع منها عبر مبحث خاصٍ به. - وعلى ما سبق فقد قسمت البحث إلى ثلاثة فصول: الفصل الأول: تسبيح الله ذاته عن الإشراك به. الفصل الثاني: تسبيح الله ذاته عن اتخاذه الولد. الفصل الثالث: تسبيح الله ذاته في شؤون مختلفة أخرى.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।