الضعفاء والمتروكون ¶ المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ¶ المتوفى: 385 هـ ¶ المحقق: أبو عمر محمد بن علي الأزهري ¶ الناشر: دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة ¶ الطبعة: الأولى، 1434 هـ - 2013 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: ¶ 1 - الكتاب موا
‹ / ৬১
📝 লেখা

الكتاب: الضعفاء والمتروكون

المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني

المتوفى: 385 ه

المحقق: أبو عمر محمد بن علي الأزهري

الناشر: دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة

الطبعة: الأولى، 1434 ه - 2013 م

عدد الأجزاء: 1

ملاحظات:

1 - الكتاب موافق ومقابل على المطبوع.

2 - قام المحقق بمقابلة هذا الكتاب على ثلاث نسخ خطية، وثلاث طبعات سابقة.

فأما النسخ الخطية الثلاث، فهي:

- نسخة أيا صوفيا بتركيا (ص)، وهي من رواية الجوهري عن الدارقطني.

- نسخة المكتبة الظاهرية (ظ)، وهي من رواية الجوهري عن الدارقطني.

- نسخة المكتبة الظاهرية (ف)، وهي من رواية ابن أبي الفوارس عن الدارقطني، واحتوت على زيادات مهمة، أثبتها المحقق بين حاصرتين.

وأما الطبعات الثلاث، فهي:

- طبعة المكتب الإسلامي، بتحقيق محمد الصباغ.

- طبعة مكتبة المعارف، بتحقيق موفق بن عبد الله.

- طبعة مؤسسة الرسالة، بتحقيق صبحي السامرائي.

3 - للكتاب ثلاث روايات أخرى عن الدارقطني غير التي جاءت في النسخ الخطية التي اعتمدها كل من حقق الكتاب، كان ينقل عنها ابن عساكر في تاريخ دمشق، عن طريق شيخيه، البلخي، وابن بطريق، وهي روايات: البرقاني، وأبي تمام، وأبي الغنائم، وقد أثبت المحقق زيادات هذه الروايات بين حاصرتين.

4 - النسخ الخطية التي وصلتنا لهذا الكتاب لم تحتوي على المقدمة التي كتبها الدارقطني، لذا نقل المحقق الفقرات المحفوظة من المقدمة بواسطة كتاب "تحذير الخواص" للسيوطي.

5 - كل من ذكر في هذا الكتاب، ممن لم يرد فيه جرح أو تعديل، فهو متروك عند الدارقطني، والبرقاني، وابن حمكان، لما جاء في مقدمة الكتاب عن البرقاني: [طالت محاورتي مع أبي منصور إبراهيم بن الحسين بن حمكان، لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، عفا الله عني وعنهما، في المتروكين من أصحاب الحديث، فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات].

مصدر الكتاب: مكتبة أحمد الخضري

تاريخ آخر تعديل: 26 - 11 - 2013 م PageV01P001 من مقدمة

الدارقطني لكتاب الضعفاء والمتروكين (1)

قال الدارقطني في مقدمة كتاب "الضعفاء والمتروكين":

توعد صلى الله عليه وسلم بالنار من كذب عليه بعد أمره بالتبليغ عنه، ففي ذلك دليل على أنه إنما أمر أن يبلغ عنه الصحيح دون السقيم، والحق دون الباطل، لا أن يبلغ عنه جميع ما روي عنه لأنه قال صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع"، أخرجه مسلم (2) من حديث أبي هريرة.

فمن حدث بجميع ما سمع من الأخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يميز بين صحيحها وسقيمها وحقها من باطلها باء بالإثم، وخيف عليه أن يدخل في جملة الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه منهم في قوله: "من روى عني حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" (3).

فظاهر هذا الخبر دال على أن كل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وهو شاك فيه: أصحيح هو أو غير صحيح؛ يكون كأحد الكاذبين، لأنه صلى الله عليه وسلم قال: "من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب ... "، ولم يقل: وهو يستيقن أنه كذب.

وللتحرز عن مثل ذلك كان الخلفاء الراشدون، والصحابة المنتخبون، رضوان الله عليهم، يتقون كثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتشددون في ذلك، منهم:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।