تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين
/ ৪৬১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — التَّشَهُّد
  1. السَّنَد
  2. رِوَايَة المُصَنّف رَحْمَة الله للعدة
  3. تحفة الذَّاكِرِينَ بعدة الْحصن الْحصين
  4. تَرْجَمَة ابْن الْجَزرِي ﵀
  5. خطْبَة ابْن الْجَزرِي ﵀
  6. فِي فضل الذّكر
  7. دُعَاء عمر بن عبد الْعَزِيز ﵀
  8. فضل الذّكر على الصَّدَقَة
  9. استشكال بعض أهل الْعلم لهَذَا الحَدِيث وَالْجَوَاب عَنهُ
  10. أفضل الْأَعْمَال ذكر الله
  11. استشكال بعض أهل الْعلم
  12. تَفْضِيل الذّكر على الْجِهَاد
  13. مثل الَّذِي يذكر الله وَالَّذِي لَا يذكرهُ كالحي وَالْمَيِّت
  14. فضل الدُّعَاء
  15. بحث نَفِيس فِي كَون الدُّعَاء يرد الْقَضَاء
  16. فضل الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ
  17. فصل فِي آدَاب الذّكر
  18. فصل فِي آدَاب الدُّعَاء
  19. سيد الْمجَالِس قبالة الْقبْلَة
  20. مسح الْوَجْه باليدين فِي الدُّعَاء
  21. وَجه التوسل بالأنبياء بالصالحين
  22. فِي أَوْقَات الْإِجَابَة وَأَحْوَالهَا وأماكنها وَمن يُسْتَجَاب لَهُ وَبِمَ يُسْتَجَاب وَاسم الله الْأَعْظَم وأسمائه الْحسنى وعلامة الاستجابة وَالْحَمْد عَلَيْه
  23. فصل فِي أَوْقَات الْإِجَابَة وَأَحْوَالهَا
  24. فصل فِي أَمَاكِن الْإِجَابَة وَهِي الْمَوَاضِع الْمُبَارَكَة
  25. فصل الَّذين يُسْتَجَاب دعاؤهم وَبِمَ يُسْتَجَاب
  26. فصل فِي بَيَان اسْم الله الْأَعْظَم
  27. مَا ورد فِي تعْيين الِاسْم الْأَعْظَم
  28. اخْتلف فِي الِاسْم الْأَعْظَم على نَحْو أَرْبَعِينَ قولا
  29. أرجح مَا ورد فِي تعْيين الِاسْم الْأَعْظَم
  30. فصل فِي فضل أَسمَاء الله الْحسنى
  31. فصل فِي عَلامَة استجابة الدُّعَاء
  32. فِيمَا يُقَال فِي الصَّباح والمساء وَاللَّيْل وَالنَّهَار خُصُوصا وعموما وأحوال النّوم واليقظة
  33. فصل فِي أذكار الصَّباح والمساء
  34. فصل فِيمَا يُقَال فِي اللَّيْل وَالنَّهَار جَمِيعًا
  35. فصل فِيمَا يُقَال فِي النَّهَار
  36. فصل فِيمَا يقْرَأ فِي اللَّيْل
  37. فصل فِي النّوم واليقظة
  38. فصل فِي آدَاب الرُّؤْيَا
  39. فِيمَا يتَعَلَّق بالطهور وَالْمَسْجِد وَالْأَذَان وَالْإِقَامَة وَالصَّلَاة الرَّاتِبَة وصلوات منصوصات
  40. فصل الطّهُور
  41. فصل فِي أذكار الْخُرُوج إِلَى الْمَسْجِد
  42. فصل الْأَذَان
  43. فصل فِيمَا يُقَال فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة
  44. سُجُود التِّلَاوَة
  45. مَا يُقَال بَين السَّجْدَتَيْنِ
  46. التَّشَهُّد
  47. صفة الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِيهِ
  48. فضل التَّطَوُّع
  49. فصل الصَّلَوَات المنصوصات
  50. صَلَاة الطّواف
  51. صَلَاة الْكَعْبَة
  52. صَلَاة الإستخارة
  53. صَلَاة الزواج
  54. صَلَاة التَّوْبَة
  55. صَلَاة الْآبِق والضياع
  56. صَلَاة حفظ الْقُرْآن
  57. صَلَاة الضّر وَالْحَاجة
  58. صَلَاة التَّسْبِيح
  59. صَلَاة الْقدوم من السّفر
  60. فصل الزَّكَاة
  61. فصل السّفر
  62. فصل الْحَج
  63. فصل الْجِهَاد
  64. فصل النِّكَاح
  65. فِيمَا يتَعَلَّق بالشخص من أُمُور مختلفات بإختلاف الْحَالَات
  66. فصل فِي نَفسه
  67. فصل المَال وَالرَّقِيق وَالْولد
  68. فصل الرُّؤْيَة
  69. فصل فِي بَيَان مَا يُقَال عِنْد سَماع صياح الديكة وَغَيرهَا
  70. فصل فِي كَيْفيَّة السَّلَام ورده
  71. فِيمَا يهم من عوارض وآفات فِي الْحَيَاة إِلَى الْمَمَات
  72. دُعَاء الكرب والهم وَالْغَم والحزن
  73. مَا يُقَال عِنْد الْفَزع
  74. مَا يُقَال لهرب الشَّيَاطِين
  75. مَا يَقُوله من خدرت رجله
  76. مَا يُقَال عِنْد الْغَضَب
  77. فصل فِيمَا يَقُوله حد اللِّسَان
  78. مَا يُقَال إِذا ابْتُلِيَ بِالدّينِ
  79. مَا يَقُول لمن أُصِيب بِعَين
  80. مَا يُقَال للمصاب بلمة من الْجِنّ
  81. مَا يُقَال للمعتوه
  82. مَا يُقَال للديغ
  83. مَا يُقَال للمحروق
  84. مَا يَقُول من احْتبسَ بَوْله أَو بِهِ حَصَاة
  85. مَا يُقَال لمن بِهِ قرحَة أَو جرح
  86. مَا يَقُول من أَصَابَهُ رمد
  87. مَا يَقُول من حصل لَهُ حمى
  88. مَا يَقُول من اشْتَكَى ألما أَو شَيْئا فِي جسده
  89. مَا يَقُول إِذا عَاد مَرِيضا
  90. مَا يَقُول المحتضر
  91. مَا يَقُوله من مَاتَ لَهُ ولد
  92. مَا يُقَال فِي العزاء
  93. كَيْفيَّة الصَّلَاة على الْمَيِّت
  94. مَا يُقَال إِذا وَضعه فِي الْقَبْر
  95. مَا يُقَال إِذا فرغ من الدّفن
  96. مَا يُقَال إِذا زار الْقُبُور
  97. فصل الذّكر
  98. حَدِيث البطاقة
  99. فصل الاسْتِغْفَار
  100. فضل الْقُرْآن الْعَظِيم وسور مِنْهُ وآيات
  101. فضل سُورَة الْفَاتِحَة
  102. فضل سُورَة الْبَقَرَة
  103. فضل الْبَقَرَة وَآل عمرَان
  104. فضل آيَة الْكُرْسِيّ
  105. فضل آخر سُورَة الْبَقَرَة
  106. فضل سُورَة الْأَنْعَام
  107. فضل سُورَة الْكَهْف
  108. فضل سُورَة يس
  109. فضل سُورَة الْفَتْح
  110. فضل سُورَة الْملك
  111. فضل سُورَة الزلزلة
  112. فضل سُورَة الْكَافِرُونَ
  113. فضل إِذا جَاءَ نصر الله
  114. فضل قل هُوَ الله أحد
  115. فضل سورتي الفلق وَالنَّاس

الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَقد جمع ابْن مَاجَه بَين لفظ ارْحَمْنِي وأجبرني وَزَاد وارفعني وَلم يقل واهدني وَلَا عَافنِي وَجمع الْحَاكِم بَينهمَا جَمِيعًا إِلَّا أَنه لم يقل عَافنِي وَفِي إِسْنَاده كَامِل بن الْعَلَاء التَّيْمِيّ السَّعْدِيّ الْكُوفِي وَثَّقَهُ يحيى بن معِين وَتكلم فِيهِ غَيره وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار إِسْنَاد حسن وَثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث أنس ﵁ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي بِنَا فَكَانَ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع انتصب قَائِما حَتَّى يَقُول النَّاس قد نسي وَإِذا رفع رَأسه من السَّجْدَة مكث جَالِسا حَتَّى يَقُول النَّاس قد نسي وَأخرج أهل السّنَن من حَدِيث حُذَيْفَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ رب اغْفِر لي رب اغْفِر لي //

التَّشَهُّد

(التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله (ع)) // الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَأهل السّنَن كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله ﷺ قُلْنَا السَّلَام على جِبْرِيل وَمِيكَائِيل السَّلَام على فلَان وَفُلَان فَالْتَفت إِلَيْنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِن الله هُوَ السَّلَام فَإِذا صلى أحدكُم فَلْيقل التَّحِيَّات لله الخ ثمَّ قَالَ ﷺ فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمُوهَا أَصَابَت كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ أَنه قَالَ ابْن مَسْعُود عَلمنِي رَسُول الله ﷺ وكفي بَين كفيه التَّشَهُّد كَمَا يعلمني السُّورَة من الْقُرْآن فَذكره وَفِي رِوَايَة للنسائي أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قَالَ التِّرْمِذِيّ وَهَذَا أصح حَدِيث عَن النَّبِي ﷺ فِي التَّشَهُّد وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أَكثر أهل الْعلم من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ وَمن بعدهمْ من التَّابِعين وَقَالَ الْبَزَّار هُوَ أصح حَدِيث فِي التَّشَهُّد وَالْعَمَل عَلَيْهِ قَالَ وروى من نَيف وَعشْرين طَرِيقا قَالَ مُسلم صَاحب

— পৃষ্ঠা ১৬৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।