بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما أسند أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن عثمان بن جثيل بن عمرو بن الحارث وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة وهو حمير الأصغر.
وأمه العالية بنت شريك بن عبد الرحمن بن شريك الأزدية.
وعمومته أبو سهيل نافع وأويس والربيع والنضر بنو أبي عامر.
روى عن عمه الربيع أبو أويس.
وروى الزهري عن أبيه أنس وعن عميه أويس ونافع وقال مولى التيميين.
ومات مالك بالمدينة سنة تسع وسبعين ودفن بالبقيع في خلافة هارون وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وتوفي وله من السن ست وثمانون سنة.
روى عنه جماعة من الأئمة ممن مات قبله، منهم: الزهري ويحيى ابن سعيد الأنصاري ويزيد بن الهاد وزيد بن أبي أنيسة وابن جريج ومعمر وعمرو بن الحارث والأوزاعي والثوري وشعبة وعمر بن محمد بن زيد وغيرهم.
ومن نظرائه: جويرية بن أسماء ووهيب والليث بن سعد وحماد بن زيد وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ويحيى بن أيوب.
ذكر ما أسند مالك مما روي عنه فيه الموطأ على اختلاف الرواة عنه في بذكر اختلافهم واتفاقهم وانفراد بعضهم بالرواية عنه فيه على بعض دون غير الموطأ من حديثه
صفحة فارغة
$ 1 - ذكر ما أسند في الموطأ عن الزهري عن أنس بن مالك
خمسة أحاديث:
(1) ركب فرسا فصرع (22 / أ) عنه فجحش.
(2) كنا نصلي العصر.
(3) حديث من المغفر.
(4) لا تحاسدوا ولا تباغضوا.
(5) أتي بلبن قد شيب بماء.
الزهري عن سهل بن سعد
حديث واحد:
قصة المتلاعنين بطوله.
أبو أمامة بن سهل
ثلاثة:
(1) ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة.
(2) وعن ابن عباس عن خالد، وقيل: وخالد، وحديث الضب.
وقال ابن وهب والقعنبي ومعن: عن خالد، وقال ابن بكير وابن القاسم وابن يوسف وابن عفير: وخالد.
(3) بن أبي مسكينة مرضت.