كتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
‹ / ٤٢
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدمة:
  1. مقدمة:
  2. المبحث الأول: التعريف بالمؤلفين بإيجاز
  3. المبحث الثاني: سبب تأليف هذا الكتاب
  4. المبحث الثالث: التعريف بالكتاب وما يحتوي عليه
  5. المبحث الرابع: اطلاع المؤلفين على كتب المستشرقين والرد على بعض آرائهم
  6. المبحث الخامس: الأسس التي أقام عليها العلامة شبلي تأليف كتابه
  7. المبحث السادس: كتب المغازي والسير في ميزان العلم
  8. المبحث السابع: منهجهما في توثيق الروايات وترجيح بعضها على بعض
  9. الخاتمة:
  10. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته، واتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن الله تعالى قد اختار محمداً ﷺ رسولاً أميناً ومعلماً مبيناً، واختار له ديناً قويماً، وهداه في كتابه صراطاً مستقيماً، ارتضاه لجميع البشر إماماً وجعله للشرائع النبوية ختاما، فانتهت إليه سلسلة النبوءات، فقال تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾ [الأحزاب: ٤٠] . إن الشريعة التي جاء بها رسول الله ﷺ هي شريعة تصلح لكل زمان ومكان، وصرَّح القرآن الكريم بأن هذا الدين قد بلغ طوره الأخير من الكمال والوفاء بحاجات البشر، والصلاحية للبقاء والاستمرار فقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ َلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة: ٣] . وكذلك وصف الله في القرآن الكريم رسوله ﷺ الذي ختم به النبوة، بصفات تشير إشارة بليغة إلى خلود رسالته، وكونه قدوة صالحة وأسوة حسنة في كل عصر وجيل، ولكل طبقة من الناس، من غير تقييد بزمان ومكان، فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ [الأحزاب: ٢١] . إن سيرة محمد ﷺ هي السيرة الكاملة الشاملة لجميع

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।