باب ما يدعى به عند رمي المشركين
(46) حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني مجالد، عن عامر، قال: قيل لسعد بن أبي وقاص: متى أصبت الدعوة؟ قال: يوم كنت أرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأضع السهم في كبد القوس، ثم أقول: اللهم زلزل أقدامهم , وأرعب قلوبهم , وافعل , وافعل، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم استجب لسعد»
باب الرخصة في الضحك عند إصابة السهم مقتل الكافر
(47) حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: كان رجل من المشركين قد آذى المسلمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد: «ارم فداك أبي وأمي» فرعت بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جنبه، فوقع، وانكشفت عورته، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه
باب فضل المشي بين الغرضين
(48) حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، حدثنا سعيد بن سليمان، , حدثنا عثمان بن مطر، عن أبي عبيدة وهو عبد الوارث عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مشى بين الغرضين، كان له بكل خطوة حسنة»
(49) حدثنا محمد بن النضر الأزدي،: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: رأيت حذيفة بن اليمان يعدو بين الهدفين بالمداين في قميص
(50) حدثنا محمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن الأوزاعي، عن بلال بن سعد، قال: «أدركت قوما يشتدون بين الأعراض، يضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل، كانوا رهبانا»
(51) حدثنا محمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن زائدة، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: " رأيت ابن عمر يشتد بين الهدفين , ويقول: أنا لها "