جامع أبواب الاستسقاء
باب أمر الإمام الناس في الخروج إلى الاستسقاء في يوم بعينه
أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بقراءتي عليه وهو يسمع في ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب قلت: أخبركم الشيخ أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه قراءة عليه، أنبأ أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي قراءة عليه وأنا أسمع في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وخمسمائة أنبأ أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه إجازة، وأنبأ أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد الكراني قراءة عليه، أنبأ أبو القاسم غانم بن أبي نصر البرجي إجازة، أنبأ أبو الحسين فاذشاه قراءة عليه، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا هارون بن سعيد الأيلي، ثنا خالد بن نزار، أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فوعد الناس يوما يخرجون فيه»
باب السنة في إخراج المنبر إلى المصلى في الاستسقاء قبل خروج الناس
(2170) حدثنا عمرو بن أبي الطاهر، ثنا هارون بن سعيد، ثنا خالد بن نزار، أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى»
باب في أي ساعة يستحب الخروج إلى المصلى في الاستسقاء
(2171) حدثنا عمرو، ثنا هارون، ثنا خالد، أخبرني القاسم، عن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «خرج إلى المصلى في الاستسقاء حين بدا حاجب الشمس»
باب ما يبدأ به الخاطب إذا قعد على المنبر في الاستسقاء
(2172) حدثنا عمرو، ثنا هارون، ثنا خالد، أخبرني القاسم، عن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الاستسقاء وقعد على المنبر حمد الله ثم قال: «إنكم شكوتم من جدب جنابكم واستئخار المطر عند إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم» ثم قال: «الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعل ما يريد» ثم قال: «اللهم أنت لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى خير»