(2020) حدثنا حفص بن عمر الرقي، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة فقال: «تدري ما تمام النعمة؟» فقال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير، قال: «فإن تمام النعمة الفوز بالجنة والنجاة من النار» وسمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك الصبر فقال: «قد سألت ربك عز وجل البلاء فسله العافية» ، ومر برجل يقول: يا ذا الجلال والإكرام فقال قد استجيب لك فسل "
(2021) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، وبشر بن المفضل، قالا: ثنا الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة القشيري، عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يصلي وهو يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الصبر، فقال: «قد سألته البلاء، فاسأل الله العافية» وأتى على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام نعمتك، فقال: «ابن آدم تدري ما تمام النعمة؟» فقال: يا رسول الله دعوة دعوت بها أرجو بها الخير، قال: «فإن تمام النعمة فوز من النار ودخول الجنة» وأتى على رجل يقول: يا ذا الجلال والإكرام فقال: قد استجيب لك فسل "
(2022) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا خالد بن عبد الله، ح وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلى بن أسد، ثنا عبد العزيز بن المختار، كلاهما عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بأس طهور إن شاء الله» فقال قلت: طهور كلا بل هي حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فنعم إذن»
(2023) حدثنا الحسن بن المتوكل البغدادي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سنان أبو ربيعة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده وهو محموم فقال: «كفارة وطهور» فقال الأعرابي: بل حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وتركه
(2024) حدثنا العباس بن الفضل، ثنا محمد بن عون أبو عون الزيادي، ثنا حماد بن يزيد المنقري، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال: «كفارة وطهور إن شاء الله» ، فقال الأعرابي بل حمى تفور، على شيخ، كبير تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فنعم إذا وما شاء الله كان» فما خرج حتى مات
(2025) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، ح وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، رضي الله عنه قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان آجلا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال: «ما قلت؟» فأعدت عليه فضربني برجله وقال: «اللهم عافه» أو اشفه فما اشتكيت ذلك الوجع بعد
(2026) حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا محمد بن بكير الحضرمي، ثنا عمرو بن ثابت، عن غيلان بن جامع، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، رضي الله عنه قال: اشتكيت بطني فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان هذا حضور أجلي فأرحني، وإن كان مستأخرا فخفف عني، وإن كانت الشدة والبلاء فصبرني، فقال: «كيف قلت؟» فأعدت القول، فوضع رجله على بطني وقال: «اللهم اشفه» فما اشتكيت بطني بعد