باب دعاء المستميح للمائح
(2014) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عفان بن مسلم، وحجاج بن المنهال، ومسلم بن إبراهيم، قالوا: ثنا غسان بن برزين الطهوي، عن سيار بن سلامة أبي المنهال الرياحي، عن البراء السليطي، عن نقادة الأسدي، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث نقادة إلى رجل يستحمله ناقة وإن الرجل رده فأرسله إلى رجل آخر سواه، فأرسل إليه بناقة فلما أن أبصرها النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء بها يقودها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها» قال نقادة: يا رسول الله وفيمن جاء بها، قال: «وفيمن جاء بها» فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فحلبت فدرت، فقال: «اللهم أكثر مال فلان وولده للمانع اللهم اجعل رزق فلان يوما بيوم» يعني صاحب الناقة التي بعث بها
باب ما جاء في الدعاء بالشهادة
(2015) حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح يعني الإسكندراني، أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله عز وجل الشهادة صادقا من قلبه بلغه الله تعالى منازل الشهداء وإن مات على فراشه»
باب النهي عن الدعاء بالبلاء
(2016) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبي، ثنا حميد الطويل، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا قد صار مثل الفرخ فقال له: «هل كنت تدعو الله بشيء وتسأله إياه؟» قال: يا رسول الله كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال: " سبحان الله لا تستطيعه، لو قلت: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 201] "
(2017) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا قد صار مثل الفرخ فقال له: «هل دعوت الله بشيء؟» قال: نعم، قلت: يا رب ما أردت أن تعاقبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال: " سبحان الله لا طاقة لك بعذاب الله ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار "
(2018) حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني 8213 يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على مريض قد عاد مثل الفرخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنت تسأل الله عز وجل؟ " قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة فعجلنيه في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله لا تطيق ذلك أبدا، أفلا قلت: {ربنا آتنا} [البقرة: 201] في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " ثم دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفي
(2019) حدثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبي، ثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن رجلا قال: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فاشتد مرضه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: «هل دعوت بشيء؟» فقال: نعم، قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال: " سألت البلاء، ألا قلت: {ربنا آتنا} [البقرة: 201] في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار "