باب ما جاء في قول الرجل لأخيه: جعلني الله فداك
(1961) حدثنا الحسن بن علي بن هاشم النحاس الكوفي، ثنا القاسم بن خليفة، ثنا أبو يحيى التيمي، عن عمرو بن شمر، عن أبيه، عن يزيد بن مرة، عن علي، رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمة إذا وقعت في ورطة قلتها» قلت: بلى جعلني الله فداك، فرب خير قد علمتنيه، قال: " إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، فإن الله عز وجل يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء "
(1962) حدثنا إسحاق الدبري، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج، أخبرني أبو قزعة، أن أبا نضرة، أخبره أن أبا سعيد يعني الخدري رضي الله عنه أخبره أن وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله جعلنا الله فداك، ماذا يصلح لنا من الأشربة؟ فقال: «لا تشربوا في النقير»
(1963) حدثنا أبو زرعة الدمشقي، وعلي بن عبد العزيز، قالا: ثنا أبو نعيم، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خباب أبي العلاء، حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنه قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر القيامة أو ذكرت عنده، فقال: «إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه» قال فقمت إليه فقلت: كيف أصنع عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: «الزم بيتك وأملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر الخاصة، ودع عنك أمر العامة»
(1964) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن أبي يونس القشيري حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد يحاسب إلا هلك» قلت: يا رسول الله جعلني الله فداك أوليس يقول الله عز وجل {فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] فقال: «ذاك العرض فمن نوقش الحساب هلك»
(1965) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن سريج، ثنا زينب بنت يزيد بن وسق العتكية، قالت: كنت إلى جنب عائشة رضي الله عنها قاعدة فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الأمم السالفة كانت المائة منهم أمة، وإن الخمسين من أمتي أمة، إذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة» قالت عائشة رضي الله عنها: فقلت: يا نبي الله، جعلني الله فداك وما أقل من الخمسين؟ قال: «وأربعين من أمتي إذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة»
(1966) حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عطية بن عطية، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن رافع بن خديج، رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «جعلني الله فداك» ، في حديث طويل
(1967) حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي، ثنا قرة بن حبيب، ثنا عبد الحكم، ثنا أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة على أتان بلا سرج ولا لجام فوقف على الباب فسلم فسمعها سعد فرد في نفسه ثلاثا، فرد سعد من غير أن يسمعه، فلما لم يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف وقال: «استأذنوا ثلاثا فإن أذن لكم، وإلا فارجعوا» فلما أحس ذلك خرج فاتبعه فقال: يا نبي الله، جعلني الله لك الفداء والحمى، ما من تسليمة سلمتها إلا قد رددتها عليك، وما منعني أن أسمعك إلا أني أحببت أن أستكثر من تسليمك