باب فضل الذكر في سبيل الله عز وجل
(1886) حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ح وحدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، قالا: ثنا ابن لهيعة، ثنا زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الذكر في سبيل الله تعالى يضعف فوق النفقة سبعمائة ضعف»
(1887) حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله فقال: أي المجاهدين أعظم أجرا يا رسول الله؟ قال: «أكثرهم لله تعالى ذكرا» قال: فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: " أكثرهم لله ذكرا، ثم ذكر له الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أكثرهم لله ذكرا» فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنه: ذهب الذاكرون بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل»
باب فضل مجالس الذكر
(1888) حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل يوم القيامة: «سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم» قيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: أهل الذكر في المجالس
(1889) حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا أحمد بن صالح، ح وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أصبغ بن الفرج، قالا: ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الرب عز وجل يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم " فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: «أهل مجالس الذكر والمساجد»
(1890) حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا» قالوا: يا رسول الله وأين رياض الجنة في الدنيا؟ قال: «حلق الذكر»
(1891) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ح وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عمر الضرير، قالا: ثنا بشر بن المفضل، ثنا عمر بن عبد الله، مولى غفرة، عن أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عز وجل سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض فاغدوا وروحوا في ذكر الله عز وجل، واذكروا الله بأنفسكم، من أحب أن يعلم منزلته عند الله عز وجل فلينظر كيف منزلة الله تعالى عنده، فإن الله عز وجل ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه»
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ شمس الدين بن الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بقراءتي عليه وهو يسمع في الخامس عشر من ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب قلت له: أخبركم الشيخان أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه، وأبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر الكراني قراءة عليهما بأصبهان قالا: ثنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي قراءة عليه ونحن نسمع أنبأ أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه في ذي الحجة من سنة ثلاثين وأربعمائة، أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني رحمه الله