(1735) حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، ثنا سليمان بن أبي كريمة، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، رضي الله عنه قال: " من قال: بسم الله فقد ذكر الله عز وجل ومن قال: الحمد لله فقد شكر الله عز وجل، ومن قال: الله أكبر فقد عظم الله عز وجل، ومن قال: لا إله إلا الله فقد وحد الله عز وجل، ومن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله فقد أسلم واستسلم وكان له بها كنز في الجنة "
(1736) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن العباس بن الوليد الباهلي، عن عمه أبي شدقم، أن رجلا كان يصحب أبا أمامة يعني الباهلي رضي الله عنه غزا معنا فكان يسمعنا الشعر ثم يقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ثم يقول هذا يحطم هذا»
(1737) حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا بشير بن زاذان، ثنا رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن الحسن، قال: " قال لقمان لابنه: يا بني إن كنت تريد البقاء ولا بقاء فاجعل خشية الله عز وجل غطاك فوق رأسك ووطاك فلعلك أن تنجو وما أراك بناج، يا بني إن الدنيا بحر عميق قد غرق فيه ناس كثير فليكن سفينتك فيها تقوى الله وحشوها الإيمان بالله وشراعها التوكل على الله ومجاذيفها التسبيح والتهليل، ولعلك أن تنجو وما أراك بناج يا بني إن كنت لا توقن بالبعث فإذا نمت فلا تستيقظ فإنك كما تستيقظ فكذلك تبعث، يا بني اذكر الله عند همك إذا هممت وعند يدك إذا أقسمت وعند لسانك إذا حكمت "
باب ما جاء في الجوامع من التسبيح
(1738) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها، رضي الله عنه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به فقال: «أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل، سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك»
(1739) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا شاذ بن الفياض، ثنا هاشم بن سعيد، عن كنانة، عن صفية، رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدي أربعة ألف نواة أسبح بهن فقال: «يا بنت حيي ما هذا؟» فقلت أسبح بهن، فقال: «قد سبحت منذ قمت على رأسك بأكثر من هذا» قلت: فعلمني يا رسول الله، قال: «قولي سبحان الله عدد ما خلق من شيء»
(1740) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي قال: وحدث في كتاب أبي بخطه، ثنا مستلم بن سعيد، عن منصور بن زاذان، عن يزيد يعني ابن معتب، مولى صفية بنت حيي عن صفية بنت حيي، رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليها وبين يديها كوم من نوى فسألها: «ما هذا؟» فقالت: أسبح به يا رسول الله، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد سبحت منذ قمت عليك أكثر من كل شيء، سبحت فقلت» كيف قلت: قال: «قلت سبحان الله عدد ما خلق»
(1741) حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة، قالا: ثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، حدثني محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن أبي رشدين يعني كريبا، عن ابن عباس، عن جويرية، رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بها حين صلى الغداة أو بعدما صلى الغداة وهي تذكر الله عز وجل حتى ارتفع النهار وهي كذلك فقال: «لقد قلت منذ قمت عندك كلمات ثلاث مرات هن أكثر - أو أرجح أو أوزن - مما قلت، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضي نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته»