باب تأويل قول الله عز وجل {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف}
[آل عمران: 110]
(1543) حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، رضي الله عنه في قول الله عز وجل {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف} [آل عمران: 110] يقول: " يأمرونهم أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، والإقرار بها، ويقاتلونهم عليها، ولا إله إلا الله هو أعظم المعروف {وتنهون عن المنكر} [آل عمران: 110] والمنكر هو التكذيب وهو أنكر المنكر "
باب تأويل قول الله عز وجل {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}
[الرحمن: 60]
(1544) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا أبي، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنه {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: " هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا الجنة "
(1545) حدثنا الحضرمي، ثنا عون بن سلام، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي مرزوق، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس رضي الله عنه {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: " هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا الجنة "
(1546) حدثنا موسى بن هارون، ثنا داود بن عمرو الضبي، ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «هل جزاء لا إله إلا الله إلا الجنة»
(1547) حدثنا أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، في قوله عز وجل {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: " هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا الجنة "
(1548) حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن سالم، عن أبي يعلى يعني منذرا الثوري، عن ابن الحنفية، في قوله عز وجل {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «هي للبر والفاجر» قال أبو القاسم الطبراني: يعني ممن قال: لا إله إلا الله