(1244) حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ح وحدثنا الفضل بن الحباب، ثنا موسى بن إسماعيل، ح وحدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع الزهراني، قالوا: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون»
(1245) حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون»
(1246) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج، أخبرني محمد بن قيس بن مخرمة، قال: سمعت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: ألا أخبركم عني وعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عن رجليه، ووضع رداءه، وبسط طرف إزاره على فراشه، قالت: فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، فجعلت درعي في رأسي واختمرت، ثم تقنعت بإزاري، فانطلقت في أثره حتى جاء البقيع فرفع يديه ثلاث مرات وأطال القيام، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، فسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال: «ما لك يا عائشة؟» قلت: لا شيء، قال: «لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير» قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته الخبر قال: «أنت السواد الذي رأيت أمامي؟» قلت: نعم، قالت: فلهد في صدري لهدة أوجعتني ثم قال: «أظننت أن يحيف عليك الله عز وجل ورسوله؟» فقلت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله عز وجل، قال: «نعم فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت، ولم يكن ليدخل عليك وقد وضعت ثيابك، فناداني فأخفى منك، فأجبته فأخفيته منك، وظننت أنك قد رقدت، وكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي البقيع فأستغفر لهم» قلت: كيف أقول يا رسول الله؟ قال: «قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله للاحقون»
(1247) حدثنا عبيد بن غنام، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، قالا: ثنا علي بن حكيم الأودي، ثنا شريك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته فانتهى إلى المقابر، فقال: «السلام عليكم ديار قوم مؤمنين، أنتم فرطنا» ثم التفت إلي فرآني فقال: «ويحها لو استطاعت ما فعلت»