باب أي الليل أجوب دعوة
(128) حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سليم بن عامر الخبائري وضمرة بن حبيب وأبي طلحة نعيم بن زياد كل هؤلاء سمعه من أبي أمامة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت عمرو بن عبسة، رضي الله عنه يقول: قلت: يا رسول الله هل من ساعة أقرب من أخرى أو ساعة يبتغى ذكرها؟ قال: «نعم، إن أقرب ما يكون العبد من الدعاء جوف الليل الآخر وإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل تلك الساعة فكن»
(129) حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، ثنا جدي إبراهيم بن العلاء، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله الشيباني، أنهما سمعا أبا أمامة الباهلي يحدث عن عمرو بن عبسة، رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الساعات أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر»
(130) حدثنا محمد بن علي المروزي، ثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد، حدثني أبي، عن جدي، ثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، أن أبا إدريس، أخبره أن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أخبره أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الليل خير للدعاء؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جوف الليل الآخر»
(131) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال ح، وثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطا، عن يزيد بن طلق، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن عبسة، رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله علمني ما تعلم وأجهل، هل من الساعات ساعة أفضل من الأخرى؟ قال: «جوف الليل الآخر»
(132) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا غندر، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن عبسة، رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله هل من ساعة أقرب إلى الله عز وجل من الأخرى؟ قال: «نعم، جوف الليل الآخر»
(133) حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، ثنا أبي، ثنا عمرو بن الحارث، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال: حدثنا لقمان بن عامر الوصابي، عن سويد بن جبلة السلمي، عن عمرو بن عبسة السلمي، رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لله تعالى من ساعة يبتغى ذكرها؟ قال: نعم، جوف الليل الآخر يدنو ربنا عز وجل إلى السماء الدنيا، والصلاة محضورة مشهودة حتى تطلع الشمس "
(134) حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، وورد بن أحمد بن لبيد البيروتي، قالا: ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد الله بن العلاء بن زبر، حدثني أبو سلام الأسود، أنه سمع عمرو بن عبسة، رضي الله عنه يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الليل أسمع دعوة؟ قال: «جوف الليل»
(135) حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد الأنصاري، رضي الله عنه عن أبي الدرداء، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل الله عز وجل في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر الله عز وجل في ساعة في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت وينظر في الساعة الثانية في عدن وهي مسكنه الذي يسكنه لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم ير أحد ولا خطر على قلب بشر ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول: «ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألني فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له» ، حتى يطلع الفجر، وكذا قال الله عز وجل {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار