باب ثواب من عزى مصابا
(1223) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا علي بن عاصم، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عزى مصابا فله مثل أجره»
(1224) حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسين بن علي الصدائي، ثنا حماد بن الوليد، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عزى مصابا فله مثل أجره»
(1225) حدثنا محمد بن نصر الصائغ البغدادي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني قيس أبو عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله عز وجل حلل الكرامة يوم القيامة»
(1226) حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي، ثنا قدامة بن محمد الأشجعي، ثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن الزهري، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله عز وجل يوم القيامة حلة يحبر بها» قيل يا رسول الله: ما يحبر بها؟ قال: «يغبط بها»
(1227) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن عبد الرحمن بن عمر، ثنا عثمان بن الأسود، أن أمية بن صفوان، أخبره أنه وجد صحيفة مربوطة بقراب صفوان أو بسيفه فإذا فيها: هذا ما يسأل إبراهيم ربه عز وجل، قال: أي رب ما جزاء من يبل الدمع وجهه من خشيتك؟ قال: صلواتي ورضواني، قال: فما جزاء من يصبر الحزين ابتغاء وجهك؟ قال: أكسوه ثيابا من الإيمان يتبوأ بها الجنة ويتقي بها النار، قال: فما جزاء من سدد الأرملة ابتغاء وجهك، قال: وما تسديد الأرملة؟ قال: يؤويها، قال: أقيمه في ظلي وأدخله جنتي، قال: فما جزاء من يتبع الجنازة ابتغاء وجهك؟ قال: تصلي ملائكتي على جسده وتشيع روحه