باب القول عند توجيه السرايا
(1079) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مشى معهم إلى بقيع الغرقد ثم وجههم فقال: «انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم»
باب الدعاء للمجنون
(1080) حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا محمد بن مسروق الكندي، ثنا أبو جناب الكلبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، رضي الله عنه قال: إني لجالس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، فقال: «وما وجع أخيك؟» قال: به لمم، قال: «اذهب فأتني به» قال: فسمعته " عوذه بفاتحة القرآن وأربع آيات من أول البقرة وآيتين من وسطها {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163] {إن في خلق السموات والأرض} الآيتين وآية الكرسي وثلاث آيات خاتمة البقرة، وآية من آل عمران {شهد الله أنه لا إله إلا هو} [آل عمران: 18] إلى آخر الآية، وآية من الأعراف {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض} إلى آخر الآية [ص: 331] ، وآية من سورة المؤمنين {فتعالى الله الملك الحق. . .} [طه: 114] إلى آخر الآية، وآية من سورة الجن {وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} [الجن: 3] وعشر آيات من أول الصافات آخرهن {طين لازب} [الصافات: 11] وآخر سورة الحشر، وقل هو الله أحد، والمعوذتين "، فأتى الأعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قد برأ ليس به بأس
(1081) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن حنش الصنعاني، عن ابن مسعود، رضي الله عنه أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما قرأت في أذنه؟» قال: قرأت {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون} [المؤمنون: 115] حتى فرغ من السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال»