باب رفع اليدين في الدعاء للاستسقاء
(959) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الاستسقاء حتى يرى إبطاه
باب الدعاء في الاستسقاء
(960) حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا سعيد بن سليمان، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، أنه كان إذا استسقى قال: «اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك، اللهم إنا نستغفرك، إنك كنت غفارا، أرسل السماء علينا مدرارا، اللهم اسقنا سقيا نافعة وادعة تزيد بها في شكرنا، وارزقنا رزق إيمان وبلاغ إيمان، إن عطاءك لم يكن محظورا، اللهم اسق عبادك وبلادك وأحي بهائمك، وانشر رحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم أنزل في أرضنا ربيعها، وأنزل في أرضنا سكنها، وارزقنا من بركات السموات والأرض، وأنت خير الرازقين، اللهم اسقنا غيثا مغيثا طبقا عاجلا غير آجل، نافعا غير ضار، ترخص به أسعارنا وتدر به أرزاقنا، وتنعم به على بدونا وحضرنا واجعلنا لك شاكرين»
باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
(961) حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عتاب بن حنين، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أمسك الله عز وجل - يعني القطر - عن الناس سبع سنين ثم أرسله أصبحت طائفة به كافرين، قالوا: هذا بنوء المجدح "
(962) حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، أنه كان يقرأ هذه الآية {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 82] : «وتجعلون شكركم أنكم تكذبون»
(963) حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أصاب الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطروا فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا في أثر رحمة الله عز وجل وهو يقول: " أصبح الناس شاكرا وكافرا، فأما الشاكر فيحمد الله عز وجل على ما أنزل من رزقه، ونشر من رحمته، وأما الكافر يقول: مطرنا بنوء كذا وكذا، وأنزلت هذه الآية {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 82]