(953) حدثنا عبيدة، أنبأ إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن أشعث، عن الشعبي، أنه كان يقول إذا ذبح: «بسم الله، والله أكبر، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم»
جامع أبواب الاستسقاء
باب ما ينبغي للناس من الإصلاح من أنفسهم قبل الخروج إلى الاستسقاء
(954) حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبد الله بن صالح العجلي، ثنا إسرائيل، عن فضيل بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، قال: " إذا ظهرت معاصي بني آدم قحط المطر، فلم تنبت الأرض، فإذا لم تنبت الأرض جاعت البهائم، فإذا جاعت البهائم لعنت بني آدم، قال: فاللاعنون: البهائم
(955) حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبد الله بن صالح العجلي، ثنا إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، {ويلعنهم اللاعنون} [البقرة: 159] ، قال: «دواب الأرض، تقول إنما منعنا المطر بذنوبكم»
باب السنة في استقبال القبلة في الدعاء للاستسقاء
(956) حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ثنا يحيى بن سعيد، أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن عباد بن تميم، أخبره أن عبد الله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «خرج إلى المصلى يستسقي فرأيته لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه»
باب السنة في الاستسقاء على المنبر
(957) حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا الأوزاعي، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب إذ قام رجل فقال: يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله عز وجل، فرفع يديه وما في السماء قزعة فما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال فلم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر ينحدر من لحيته، قال: فمطرنا يومنا والذي من بعده، والذي يليه إلى الجمعة فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر إذ قام ذلك الرجل أو غيره فقال: يا نبي الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله تعالى قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فجعل لا يشير بيده إلى ناحية إلا انفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة
(958) حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله عز وجل أن يغيثنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا» ثلاثا، قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم مطرت، قال: فلا والله ما رأينا الشمس سبتا، ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطبنا، فاستقبله قائما فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله عز وجل أن يمسكها عنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر» فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس