باب كراهية أن يسمع المبتلى الاستعاذة
(802) حدثنا أحمد بن إسماعيل الوساويني البصري، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا نافع أبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس، رضي الله عنه أنه «كره أن يسمع المبتلى الاستعاذة لأن لا يغمه ذلك»
باب القول عند ركوب السفينة
(803) حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، ثنا ضيف بن الحجاج الكوفي، عن يحيى بن العلاء البجلي، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، عن الحسين بن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمان لأمتي إذا ركبوا الفلك أن يقولوا: بسم الله المالك الرحمن {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] إلى آخر الآية {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: 41]
(804) حدثنا محمد بن موسى الأيلي المفسر، ثنا عمر بن يحيى الأيلي، ثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا السفن والبحر أن يقولوا: بسم الله المالك {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: 41] "
باب القول عند الخروج إلى السفر
(805) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن عمر بن مساور العجلي، عن الحسن، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا قط إلا قال: «اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، اللهم اكفني ما همني وما لا أهتم به وما أنت أعلم به مني، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما كنت» قال: ثم يخرج صلى الله عليه وسلم
(806) حدثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الملك بن مسلم، ح وحدثنا خالد بن النضر القرشي، ثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أبي، ثنا أبو سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن علي، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا قال: «اللهم بك أصول، وبك أجول، وبك أسير»
(807) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي وأبو حفص عمرو بن علي قالا: ثنا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمة، اللهم زو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب»
(808) حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سافر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا البعيد، وهون علينا السفر»
(809) حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، وسعيد بن محمد بن المغيرة المصريان، قالا: ثنا يوسف بن عدي، ح وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر»