باب كراهية الاستعجال في الدعاء
(81) حدثنا أبو مسلم الكشي، وأبو خليفة قالا: ثنا سليمان بن حرب، ح وحدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا سهل بن بكار، قالا: ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن أنس، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قيل: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: «يقول دعوت ولم يستجب لي»
(82) حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، وبكر بن سهل، قالا: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل» قالوا: وما الاستعجال يا رسول الله؟ قال: «يقول قد دعوتك فلا أراك تستجيب لي فيستحسر عند ذلك فيدع الدعاء»
(83) حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي»
(84) حدثنا أبو خليفة، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا جويرية، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل» فذكر نحوه
(85) حدثنا العباس بن الفضل، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن ابن شهاب، أن أبا عبيد أخبره أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي»
(86) حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا محمد بن سفيان الحضرمي، ثنا مسلمة بن علي، عن زيد بن واقد، وهشام بن الغاز، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما على الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا أتاه الله عز وجل إياها أو كف عنه من الشر مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يعجل» قالوا: يا رسول الله وما استعجاله؟ قال: " يقول: قد دعوت ودعوت فلم يستجب لي " فقال رجل من القوم: إذا نكثر يا رسول الله، قال: «الله عز وجل أكثر»
(87) حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا الحكم بن موسى، ثنا سويد بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن العبد ليدعو الله عز وجل وهو يحبه فيقول الله عز وجل: يا جبريل اقض لعبدي هذا حاجته وأخرها؛ فإني أحب أن لا أزال أسمع صوته، قال: وإن العبد ليدعو الله عز وجل وهو يبغضه فيقول الله عز وجل: يا جبريل اقض لعبدي هذا حاجته وعجلها؛ فإني أكره أن أسمع صوته "