الأحاديث الطوال
/ ৪৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
  1. إسلام عدي بن حاتم يكنى أبا طريف رضي الله عنه
  2. إسلام جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
  3. إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
  4. إسلام زيد بن سعنة رضي الله عنه
  5. إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه
  6. إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه
  7. إسلام أبي قرصافة واسمه جندرة بن خيشنة رضي الله عنه
  8. إسلام عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه ويكنى أبا نجيح
  9. حديث جعفر بن أبي طالب مع عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد عند النجاشي
  10. حديث جابر بن عبد الله في ترك الجمعة
  11. حديث قس بن ساعدة الإيادي
  12. حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الأرض
  13. حديث هرقل ملك الروم مع أبي سفيان بن حرب
  14. حديث البراء بن عازب رضي الله عنه في عذاب القبر
  15. حديث رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم في الاستسقاء
  16. حديث أنس رضي الله عنه في الاستسقاء
  17. حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي، صلى الله عليه وسلم
  18. تفسير حديث هند بن أبي هالة عن أبي عبيد القاسم بن سلام حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول:: قوله «فخما مفخما» الفخامة في الوجه نبله
  19. حديث أم معبد الخزاعية في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
  20. حديث سواد بن قارب رضي الله عنه
  21. حديث رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب في ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم
  22. تسمية المستهزئين الذين قال الله {إنا كفيناك المستهزئين}
  23. حديث أبي سريحة الغفاري واسمه حذيفة بن أسيد في خروج الدابة
  24. حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في فضل الجمعة
  25. حديث الصور
  26. حديث عامر بن الطفيل وأربد بن قيس
  27. حديث الفضل بن العباس في القصاص
  28. حديث عبد الرحمن بن سمرة في رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  29. حديث أيوب النبي صلى الله عليه وسلم
  30. حديث الغار
  31. حديث ماشطة بنت فرعون
  32. حديث جريج الراهب
  33. حديث الصبي المتكلم رضيعا
  34. حديث موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام
  35. حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه في خروج الدجال
  36. حديث بلال بن رباح في نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  37. حديث قرص أم سليم وما أبان الله فيه من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  38. حديث عناق جابر وما أبان الله فيها من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  39. حديث أبي عمرة الأنصاري واسمه أسيد بن مالك في الزيادة في غزوة تبوك وما أبان الله عز وجل من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها
  40. حديث ميضأة أبي قتادة واسمه الحارث بن ربعي الأنصاري وما أبان الله من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  41. حديث يعلى بن مرة الثقفي في حجة الوداع وما أبان الله من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
  42. حديث تزويج فاطمة رضي الله عنها وما أبان الله فيه من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  43. كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في الصدقة حين بعثه إلى اليمن
  44. حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الصدقات، حديث أبي بكر رضي الله عنه في الصدقات
  45. خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
  46. خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
  47. حديث الأنصاري والثقفي جاءا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسألانه عن بعض الأعمال، فأخبرهما عما جاءا به قبل أن يسألاه
  48. حديث مازن بن الغضوبة

(4) حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، قال: ثنا محمد بن مقاتل المروزي، قال: ثنا حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال: " لأي شيء جئت يا جرير؟ قلت: جئت لأسلم على يديك يا رسول الله، قال: «إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتقيم الصلاة المكتوبة» ، فألقى لي كساءه ثم أقبل على أصحابه، ثم قال: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه»

إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

(5) حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي الدمشقي قال: ثنا محمد بن عائذ، قال: ثنا أبو طرفة عباد بن الريان اللخمي قال: سمعت عروة بن رويم اللخمي، يقول: حدثني عامر بن لدين الأشعري، قال: سمعت أبا ليلى الأشعري، يقول: حدثني أبو ذر، قال: إن أول ما دعاني إلى الإسلام أنا كنا قوما عربا، فأصابتنا السنة، فاحتملت أمي وأخي وكان اسمه أنيسا إلى أصهار لنا بأعلى نجد، فلما حللنا بهم أكرمونا، فلما رأى ذلك رجل من الحي، مشى إلى خالي فقال: تعلم أن أنيسا يخالفك إلى أهلك، قال: فحز في قلبه فانصرفت من رعية الإبل فوجدته كئيبا يبكي، فقلت: ما بكاؤك يا خال؟ فأعلمني الخبر، فقلت: حجز الله من ذلك، إنا نعاف الفاحشة وإن كان الزمان قد أخل بنا، ولقد كدرت علينا صفو ما ابتدأتنا به، ولا سبيل إلى اجتماع، فاحتملت أمي وأخي حتى نزلنا بحضرة مكة، فقال أخي: إني مدافع رجلا على الماء بشعر، وكان رجلا شاعرا، فقلت: لا تفعل، فخرج به اللجاج حتى دافع دريد بن الصمة صرمته، إلى صرمته، وايم الله لدريد يومئذ أشعر من أخي، فتقاضينا إلى خنساء، فقضت لأخي على دريد، وذلك أن دريدا خطبها إلى أبيها فقالت: شيخ كبير لا حاجة لي فيه، فحقدت ذلك عليه، فضممنا صرمته إلى صرمتنا وكانت لنا هجمة، ثم أتيت مكة فابتدأت بالصفا فإذا عليه رجالات قريش وقد بلغني أن بها صابئا، أو مجنونا، أو شاعرا، أو ساحرا، فقلت: أين هذا الذي تزعمونه؟ قالوا: هو ذاك حيث ترى، فانقلبت إليه، ما جزت عنهم قيس حجر، فوالله أكبوا على كل حجر وعظم ومدر وضرجوني بدمي، فأتيت البيت فدخلت بين الستور والبناء وصومت فيه ثلاثين يوما لا أكل ولا شراب إلا من ماء زمزم، حتى إذا كانت ليلة قمراء إضحيان أقبلت امرأتان من خزاعة وطافتا بالبيت ثم ذكرتا إسافا ونائلة، وهما وثنان وكانوا يعبدونهما فأخرجت رأسي من تحت الستور فقلت: احملا أحدهما على صاحبه، فغضبتا ثم قالتا: أما والله لو كانت رجالنا حضورا ما تكلمت بهذا، ثم ولتا، فخرجت أقفو آثارهما حتى لقيتا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما أنتما؟ ومن أين أنتما؟ ومن أين جئتما؟ وما جاء بكما؟» فأخبرتاه الخبر، فقال: " أين تركتما الصابئ؟ فقالتا: تركناه بين الستور والبناء، فقال لهما: «هل قال لكما شيئا؟» قالتا: نعم تكلم بكلمة تملأ الفم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انسلتا، وأقبلت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه عند ذلك، فقال: «من أنت؟ وممن أنت؟ ومن أين جئت؟ وما جاء بك؟» فأنشأت أعلمه الخبر، فقال: «مم كنت تأكل وتشرب؟» فقلت: من ماء زمزم، فقال: «أما إنه طعام طعم» ومعه أبو بكر، رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، ائذن لي أن أضيفه، قال: «نعم» ثم خرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم يمشي، وأخذ أبو بكر بيدي حتى وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بباب أبي بكر، ثم دخل أبو بكر بيته، ثم أتى بزبيب من زبيب الطائف فجعل يلقيه لنا قبضا قبضا، ونحن نأكل منه حتى تملأنا منه، فقال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر» فقلت: لبيك، فقال: «أما إنه قد رفعت لي أرض، وهي ذات نخل، لا أحسبها إلا تهامة، فاخرج إلى قومك فادعهم إلى ما دخلت فيه» قال: فخرجت حتى أتيت أمي وأخي فأعلمتهما الخبر، فقالا: ما بنا رغبة عن الدين الذي دخلت فيه، فأسلما، ثم خرجنا حتى أتينا المدينة فأعلمت قومي فقالوا: إنا قد صدقناك، ولكنا نلقى محمدا، فلما قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيناه، فقالت له غفار: يا رسول الله، إن أبا ذر قد أعلمنا ما أعلمته، وقد أسلمنا وشهدنا أنك رسول الله، ثم تقدمت أسلم خزاعة فقالوا: يا رسول الله، إنا قد رغبنا ودخلنا فيما دخل فيه إخواننا وحلفاؤنا، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» ثم أخذ أبو بكر بيدي، فقال: يا أبا ذر فقلت: لبيك يا أبا بكر، فقال: هل كنت تأله في جاهليتك؟ قلت: نعم، لقد رأيتني أقوم عند الشمس فلا أزال مصليا حتى يؤذيني حرها، فأخر كأني خفاء، فقال لي: فأين كنت توجه؟ قلت: لا أدري إلا حيث وجهني الله، حتى أدخل الله علي الإسلام "

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।