باب
ما جاء من النعوت على مثال مفعل ومفاعل
وفيعل وفيعل
يقال: قطاة (مطرق)، إذا دنا خروج بيضها، وقد طرقت تطريقا. قال العبدي:
وقد تخذت رجلي لدى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرق
ويقال: ناقة (مملح)، إذا كان فيها شيء من الشحم. قال عروة: PageV02P105
ينوءون بالأيدي وأفضل زادهم ... بقية لحم من جزور مملح
وقال يعقوب: قال أبو عبيدة: المطرق: التي ضاق استها عن بيضتها. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب لأوس:
لنا صرخة ثم إسكاتة ... كما طرقت بنفاس بكر
وقال الأصمعي: يقال: ناقة (معضل)، وقد عضلت تعضيلا، إذا اشتد النتاج عليها، فبقي الولد نشبا. قال يعقوب: وقد جاء معضلة بالهاء وأنشد: PageV02P106
ترى الأرض منا بالفضاء مريضة ... معضلة منا بجمع عرمرم
ويقال: ناقة (مجالج) إذا درت في القر والجوع. قال الشاعر:
لها بشر صاف وجيد مقلص ... وجسم خداري وضرع مجالح
ويقال: قد جالحت تجالح مجالحة شديدة.
وناقة (مقامح) إذا أبت أن تشرب الماء، وقد قامحت قماحا. قال بشر:
ونحن على جوانبها قعود ... نغض الطرف كالإبل القماح PageV02P107
ويقال لشهرين في أشد البرد: شهرا قماح؛ لأن الإبل تقامح فيهما. قال الهذلي:
فتى ما ابن الأغر إذا شتونا ... وحب الزاد في شهري قماح
وقال أبو عبيدة: يقال: ناقة (معالق) في معنى علوق وهي التي ترأم بأنفها ولا تدر. وناقة (مغار) ونوق مغار، وقد غارت تغار غرارا، إذا PageV02P108
نفرت، فرفعت الدرة، ويقال في مثل: (سبق درته غراره).
ويقال: ناقة (ممارن)، وقد مارنت تمارن، إذا ضربت فلم تلقح فكثر ذلك من فعل الفحل ومنها.
ويقال: ناقة (ممانح) وشاة ممانح للتي لا يكاد ينقطع لبنها حتى يدنو ولادها، و (المحارد) التي لا تدر عند الجوع والقر، وقال الأصمعي: يقال: ناقة (مذائر) للتي لا تشم ولدها ولا ترأمه، ولا تدر عليه، ويقال للدابة إذا نفرت عن ولدها ولم ترأمه: ذائر، والرجل: ذائر PageV02P109
أيضا، إذا أبى عليك ولم ينعطف، أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب:
لئن كنت لي يوما بنجران ذائرا ... لقد كنت لي يوما بمندد رائما
ويقال: امرأة (غيلم) إذا كانت حسناء. قال الهذلي:
تنيف إلى صوته الغيلم
ويقال: امرأة (جيجل) إذا كانت غليظة الخلق ضخمة، وقال PageV02P110
الأصمعي: يقال: بئر (غيلم)، إذا كانت كثيرة الماء، وبئر غيلم: واسعة، وقال يعقوب: يقال: قربة (عين) للتي قد تهيأت منها مواضع للتثقيب من البلى. PageV02P111