ويقال: ناقة (وكوف)، إذا كانت غزيرة اللبن، وامرأة (عيوف). وقال الفراء: يقال: جروز طعوم وطعيم بين الغثة PageV02P075
والسمينة.
وامرأة (رقوب)، إذا كانت لا يعيش لها ولد. قال الشاعر:
الا تحيون من تكبير قوم ... لعلات وأمكم رقوب
وامرأة (عروب) إذا كانت متحببة إلى زوجها. قال قيس بن الخطيم:
فيهم لعوب العشاء آنسة الدل عروب يسوءها الخلف
ويقال: امرأة (شموع) إذا كانت مزاحة.
والمشمعة: المزاح. جاء في الحديث: من يشمع يشمع الله به، أي من يهزأ بالناس يصيره الله إلى حال يهزأ به فيها. PageV02P076
وامرأة (نزور) قليلة الولد. قال الشاعر:
بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلات نزور
البغاث: الرذال.
وقال أبو عبيدة: يقال: بئر (جموم) إذا كانت سريعة إثابة الماء و (قذوم) تقذم بالماء؛ كقول الشاعر:
لتنزحن إن لم تكن جموحا ... أو لم تكن قليذما قذوما
ويقال: ناقة (جرور) تزيد على حملها. PageV02P077
وقال الأصمعي: (الرصوف) المرأة الصغيرة الفرج، و (الأثوم): المفضاة، و (الخفوق) التي يسمع لفرجها صوت إذا جومعت.
وقال أبو زيد: (الثغور) الواسعة مخرج اللبن مثل الفتوح، ويقال: فتحت وأفتحت.
وقال أبو عمرو: (العصوف) السريعة من النوق، ويقال: بكرة (دموك) إذا كانت سريعة. قال الشاعر:
فهي دموك لم يغيرها القدم ... قد كدمت محورها وما كدم
و (الزلوج) من الآبار: المنزلقة الرأس. يقال: مكان زلج.
و (الدحول): التي في جرابها عوج، فتذهب في أحد شقيها. PageV02P078
و (المكول) التي يخرج ماؤها قليلا قليلا. يقال: قد اجتمعت فيها مكلة فخذها. و (البروض)، و (البضوض)، و (الرشوح) مثلها، ويقال: بكرة مروس وممارس. وهي التي لا تزال تميل في شق، فيخرج الرشاء من مدرجته عليها، فيقع بين حائط القرصة والخطاف. يقال: مرست البكرة، ومرس الرشاء، ويقال للذي يعيده إلى قرصته ومجراه: أمرس. قال الراجز:
بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعو وإما اقعنسس
ويقال: فرس (عقوق) إذا عظم بطنها. يقال: قد أعقت، والجمع PageV02P079
عقق، وبعضهم يقول: عقائق؛ وإنما سميت عقوقا؛ لأنه انعق بطنها للولد، أي تفتق، وكل شق في الثياب وغيرها، والسحاب: عق، ويقال: ثوب منعق، وسحاب منعق. والعقيقة: الشقة من البرق. قال عنترة:
وسيفي كالعقيقة فهو كمعي ... سلاحي لا أفل ولا فطارا
وقال رؤبة:
إذا السراب الرقرقان انعقا
وقال الأصمعي: (الزحوف والمزحاف جميعا): التي تجر رجليها إذا مشت.
وقال الفراء: يقال: رجل نظورة قومه ونظيرة قومه، وامرأة نظورة قومها ونظيرة قومها للذي ينظر إليه. PageV02P080
وقال: ويقولون للجميع بالتوحيد والجمع: هم نظورة قومهم ونظائر قومهم، وكذلك طريقة قومه. وتقول العرب: هؤلاء طريقة قومهم، وطرائق قومهم للرجال الأشراف. قال الله عز وجل: (ويذهبا بطريقتكم المثلى) وقال تعالى: (كنا طرائق قددا) و (المثلى) نعت الطريقة؛ كقوله: (الأسماء الحسنى). لما جاز أن يقول: هذه أسماء جعلت نعتها موحدا، وإن شئت جعلت تأنيثه لتأنيث الطريقة.
وقال أبو عبيدة: يقال: رجلق شنوءة للذي يتقزز من الشيء.
وقال غيره: يقال: رجل منونة، إذا كان كثير الامتنان.
ويقال: رجل (صرورة) للذي لم يحجج قط، وصارورة، وكذلك PageV02P081
المؤنث، وقد يقال: رجل صرارة، وصروري.