المذكر والمؤنث
/ ১৪৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب
  1. باب
  2. باب
  3. باب
  4. باب
  5. باب
  6. باب
  7. باب
  8. باب
  9. باب
  10. باب
  11. باب
  12. باب
  13. باب
  14. باب
  15. باب
  16. باب
  17. باب ما يقال بالهاء وبغير الهاء
  18. باب
  19. باب فعيل
  20. باب فعيل
  21. باب
  22. باب
  23. باب
  24. باب ما جاء من النعوت على مثال مفعال
  25. باب
  26. باب
  27. باب
  28. باب
  29. باب
  30. باب
  31. باب
  32. باب
  33. باب
  34. باب
  35. باب
  36. باب
  37. باب
  38. باب
  39. باب
  40. باب
  41. باب
  42. باب
  43. باب
  44. باب
  45. باب
  46. باب
  47. باب
  48. باب
  49. باب
  50. باب
  51. باب

ويقال: ناقة (وكوف)، إذا كانت غزيرة اللبن، وامرأة (عيوف). وقال الفراء: يقال: جروز طعوم وطعيم بين الغثة PageV02P075

والسمينة.

وامرأة (رقوب)، إذا كانت لا يعيش لها ولد. قال الشاعر:

الا تحيون من تكبير قوم ... لعلات وأمكم رقوب

وامرأة (عروب) إذا كانت متحببة إلى زوجها. قال قيس بن الخطيم:

فيهم لعوب العشاء آنسة الدل عروب يسوءها الخلف

ويقال: امرأة (شموع) إذا كانت مزاحة.

والمشمعة: المزاح. جاء في الحديث: من يشمع يشمع الله به، أي من يهزأ بالناس يصيره الله إلى حال يهزأ به فيها. PageV02P076

وامرأة (نزور) قليلة الولد. قال الشاعر:

بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلات نزور

البغاث: الرذال.

وقال أبو عبيدة: يقال: بئر (جموم) إذا كانت سريعة إثابة الماء و (قذوم) تقذم بالماء؛ كقول الشاعر:

لتنزحن إن لم تكن جموحا ... أو لم تكن قليذما قذوما

ويقال: ناقة (جرور) تزيد على حملها. PageV02P077

وقال الأصمعي: (الرصوف) المرأة الصغيرة الفرج، و (الأثوم): المفضاة، و (الخفوق) التي يسمع لفرجها صوت إذا جومعت.

وقال أبو زيد: (الثغور) الواسعة مخرج اللبن مثل الفتوح، ويقال: فتحت وأفتحت.

وقال أبو عمرو: (العصوف) السريعة من النوق، ويقال: بكرة (دموك) إذا كانت سريعة. قال الشاعر:

فهي دموك لم يغيرها القدم ... قد كدمت محورها وما كدم

و (الزلوج) من الآبار: المنزلقة الرأس. يقال: مكان زلج.

و (الدحول): التي في جرابها عوج، فتذهب في أحد شقيها. PageV02P078

و (المكول) التي يخرج ماؤها قليلا قليلا. يقال: قد اجتمعت فيها مكلة فخذها. و (البروض)، و (البضوض)، و (الرشوح) مثلها، ويقال: بكرة مروس وممارس. وهي التي لا تزال تميل في شق، فيخرج الرشاء من مدرجته عليها، فيقع بين حائط القرصة والخطاف. يقال: مرست البكرة، ومرس الرشاء، ويقال للذي يعيده إلى قرصته ومجراه: أمرس. قال الراجز:

بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعو وإما اقعنسس

ويقال: فرس (عقوق) إذا عظم بطنها. يقال: قد أعقت، والجمع PageV02P079

عقق، وبعضهم يقول: عقائق؛ وإنما سميت عقوقا؛ لأنه انعق بطنها للولد، أي تفتق، وكل شق في الثياب وغيرها، والسحاب: عق، ويقال: ثوب منعق، وسحاب منعق. والعقيقة: الشقة من البرق. قال عنترة:

وسيفي كالعقيقة فهو كمعي ... سلاحي لا أفل ولا فطارا

وقال رؤبة:

إذا السراب الرقرقان انعقا

وقال الأصمعي: (الزحوف والمزحاف جميعا): التي تجر رجليها إذا مشت.

وقال الفراء: يقال: رجل نظورة قومه ونظيرة قومه، وامرأة نظورة قومها ونظيرة قومها للذي ينظر إليه. PageV02P080

وقال: ويقولون للجميع بالتوحيد والجمع: هم نظورة قومهم ونظائر قومهم، وكذلك طريقة قومه. وتقول العرب: هؤلاء طريقة قومهم، وطرائق قومهم للرجال الأشراف. قال الله عز وجل: (ويذهبا بطريقتكم المثلى) وقال تعالى: (كنا طرائق قددا) و (المثلى) نعت الطريقة؛ كقوله: (الأسماء الحسنى). لما جاز أن يقول: هذه أسماء جعلت نعتها موحدا، وإن شئت جعلت تأنيثه لتأنيث الطريقة.

وقال أبو عبيدة: يقال: رجلق شنوءة للذي يتقزز من الشيء.

وقال غيره: يقال: رجل منونة، إذا كان كثير الامتنان.

ويقال: رجل (صرورة) للذي لم يحجج قط، وصارورة، وكذلك PageV02P081

المؤنث، وقد يقال: رجل صرارة، وصروري.

— পৃষ্ঠা ৯১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।