المذكر والمؤنث
/ ১৪৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب فعيل
  1. باب
  2. باب
  3. باب
  4. باب
  5. باب
  6. باب
  7. باب
  8. باب
  9. باب
  10. باب
  11. باب
  12. باب
  13. باب
  14. باب
  15. باب
  16. باب
  17. باب ما يقال بالهاء وبغير الهاء
  18. باب
  19. باب فعيل
  20. باب فعيل
  21. باب
  22. باب
  23. باب
  24. باب ما جاء من النعوت على مثال مفعال
  25. باب
  26. باب
  27. باب
  28. باب
  29. باب
  30. باب
  31. باب
  32. باب
  33. باب
  34. باب
  35. باب
  36. باب
  37. باب
  38. باب
  39. باب
  40. باب
  41. باب
  42. باب
  43. باب
  44. باب
  45. باب
  46. باب
  47. باب
  48. باب
  49. باب
  50. باب
  51. باب

باب فعيل

اعلم أن (فعيلا) إذا كان نعتا للفاعل دخلت الهاء في مؤنثه، وإذا كان للفاعل فهو مبني على الماضي والمستقبل. تقول من ذلك: رجل كريم، وامرأة كريمة، ورجل ظريف، وامرأة ظريفة، فتدخل الهاء فيه إذا كان مبنيا على الماضي والمستقبل؛ كما تدخل في قولك: امرأة قائمة وجالسة، إذ كانا مبنيين على قولك: قامت تقوم فهي قائمة، وجلست تجلس فهي جالسة.

وإذا كان (فعيل) بمعنى مفعول لم يدخل الهاء في مؤنثة؛ كقولك: عين كحيل، وكف خضيب، ولحية دهين. معناه: عين مكحولة، وكف مخضوبة، ولحية مدهونة، فصرف عن مفعول إلى (فعيل) فألزم التذكير، فرقا بين ماله الفعل وبين ما الفعل واقع عليه، وكان الذي هو فاعل أولى بثبات الهاء فيه؛ لأنه مبني على الفعل، والذي هو مفعول هو أولى بالتذكير؛ لأنه معدول عن بناء الفعل، فإن وجدت نعتا من

باب فعيل

ظاهرا صاحبه قد دخلته الهاء فهو من إخراج بيان التأنيث والاستيثاق منه؛ كما قالوا فرسة وعجوزة، فأدخلوا الهاء لتحقيق التأنيث أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: PageV02P015

وقد زعم النسوان أني عجوزة ... مشنجة الأوداج أو شارف خصي

وتقول: امرأة قتيل، فتقوله بغير هاء، لأن المعنى مقتولة، فصرفت عن مفعول إلى (فعيل) فإذا ألقيت الاسم المؤنث أدخلت الهاء في النعت، فقلت: مررت بقتيلة، وكذلك إذا أضفتها قلت: قتيلة بني فلان، فيدخلون الهاء ليعلموا أنه نعت مؤنث؛ إذا لم يكن قبله ما يدل على أنه مؤنث.

فمن ذلك قول الله عز وجل: (والنطيحة)، وكذلك: (أكيلة السبع) حدثنا عن إبراهيم الهروي عن هشيم عن سيار عن الشعبي أنه قرأ: (وأكيلة) وكذلك الذبيحة، وفريسة الأسد، وكذلك قولهم: كما يمرق السهم من الرمية. جعلوها بالهاء لما صيرت اسما مفردا.

وإذا صغرت (فعيلا) وصاحبه ظاهر قلت: عين كحيل، وكف خضيب، ولحية دهين، فتطرح الهاء في تصغيرها، كما تطرحها في تكبيرها، فإذا أفردت المؤنث أو أضفته صغرته بالهاء، فقلت: مررت بقتيلة، وهذه قتيلة PageV02P016

بني فلان وذلك أن لاهاء لما ثبت في التكبير ثبت في التصغير.

فإذا كان (فعيل) بمعنى فاعل وهو مما ليس للرجال فيه حظ كان بمنزلة طالق وحائض، فمن ذلك قولهم: ناقة صفي، وأنيق صفايا، إذا كن غزارا، لم يدخلوا الهاء في هذا النعت؛ لأنه لا حظ للذكر فيه، ومن ذلك قولهم: ناقة بكي، إذا كانت قليلة اللبن، ويقال في الجمع: أينق بكاء.

يقال: كانت غريرا فبكؤت، وبكأت بكئا. يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى شاة بكيء فحلبها، وقال سلامة بن جندل:

يقال محبسها أدنى لمرتعها ... ولو تعادى ببكء كل محلوب

وأنشد الفراء:

فليأزلن ويبكؤن لقاحه ... ويعللن صبيه بسمار PageV02P017

وربما مالوا إلى الاستيثاق، فقالوا: شاة بكية. والسمار: اللبن المخروج الذي أكثر ماؤه.

ويقا: ناقة دهين، إذا كانت قليلة اللبن، والجمع أنيق دهن.

ومما جاء فيه (فعيل) بمعنى مفعول قولهم: ناقة عسير، إذا اغتصبت فركبت ولم ترض قبل ذلك، وناقة قضيب من الإبل، ولم تمهر الرياضة.

ويقال: ناقة مري، ونوق مرايا، إذا درت على غير ولدها أو على غير ما تعطف عليه، ومسح الضرع لتدر مري، ومرية، ومرية، وإنما سميت مريا؛ لأنها تدر على المري، وناقة لحيب، إذا كانت قد ذهب لحم ظهرها من غزارتها، وكل غزيرة لا يبقى على ظهرها لحم، ويقال: ناقة نهيس، PageV02P018

— পৃষ্ঠা ৮০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।