المذكر والمؤنث
/ ১৪৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب
  1. باب
  2. باب
  3. باب
  4. باب
  5. باب
  6. باب
  7. باب
  8. باب
  9. باب
  10. باب
  11. باب
  12. باب
  13. باب
  14. باب
  15. باب
  16. باب
  17. باب ما يقال بالهاء وبغير الهاء
  18. باب
  19. باب فعيل
  20. باب فعيل
  21. باب
  22. باب
  23. باب
  24. باب ما جاء من النعوت على مثال مفعال
  25. باب
  26. باب
  27. باب
  28. باب
  29. باب
  30. باب
  31. باب
  32. باب
  33. باب
  34. باب
  35. باب
  36. باب
  37. باب
  38. باب
  39. باب
  40. باب
  41. باب
  42. باب
  43. باب
  44. باب
  45. باب
  46. باب
  47. باب
  48. باب
  49. باب
  50. باب
  51. باب

ويقال: عرفت ذلك في معنى قوله، وفي معناة قوله.

ويقال: هذا حقيق خبرهم، وحقيقة خبرهم، ويقال: أتيته ذات صبوح يوم، وذات ليلة، وقال يعقوب: حكي عن الكسائي: أتيته ذا يوم وأتيته ذات صبوح، وذات غبوق قبيحة، وذا صبوح، وذا غبوق أجود، وقال الفراء: أتيته ذات العويم منذ سنتين، وأتيته ذات عام يريد مرة، ولا يقال: ذا عام. قال الفراء عن الكسائي: يقال: لا أكلمه آخر المنون، وأخرى المنون، ويقال: لا أكلمه آخر ما خلقي. يريد آخر عمري، أي ما بقيت، وقال يعقوب: لا يقال: أخرى ما خلقي. PageV02P010

ويقال: هذا فوق السهم، ويجمع أفواقا وفوقة، ويقال: هذه فوقة السهم وتجمع فوقا، وتقلب فيقال: فقى.

قال الكندي:

ونبلي وفقاها كعراقيب قطا طحل

وقال رؤبة:

كسر من عينيه تقويم الفوق PageV02P011

باب

ذكر أسماء السور وحروف المعجم

وما يذكر منهن ويؤنث

اعلم أن أسماء السور كلها مؤنثة. تقول: هذه يونس، وهذه لقمان والأعراف وآل عمران أتقنتها، فإذا قلت هذه هود ونوح كان ذلك مذهبان: إن شئت قلت: هذه هود، ونوح بالإجراء، وإن شئت قلت: هذه هود ونوح بلا إجراء.

فمن أجراهما قال: أردت هذه سورة نوح، وسورة هود، فحذفت السورة، وأقمت نوحا وهودا مقامها، ومن لم يجرهما قال: هما اسمان للسورتين، وهما مؤنثتان، وكذلك تقول: درست تنزيل السجدة حتى أتقنتها، ودرست تنزيلا السجدة، ودرست تنزيل السجدة.

فمن قال: درست تنزيل السجدة قال: أردت أن أجعل تنزيل اسما للسورة، فلم أجره، ومن قال: درست تنزيلا السجدة قال: أردت سورة تنزيل، فحذفت السورة، واقمت تنزيلا مقامها؛ كما قال (وسأل القرية التي كنا فيها) معناه: واسأل أهل القرية. PageV02P012

ومن قال: قرأت تنزيل السجدة فإنه يرفع (تنزيلا) على الحكاية لما في أول السورة، والسجدة منصوبة على الترجمة عن تنزيل، ومن رفع تنزيلا على الحكاية نصب السجدة على الترجمة عن موضع تنزيل، كما تقول: قرأت ألم البقرة، فتنصب البقرة على الترجمة من موضع ألم. وإن لم يتبين النصب في لفظها.

ومن قال: قرأت تنزيل السجدة قال: هو بمنزلة قولي: لقيت بكرا أبا محمد.

وأما حروف المعجم فإن أبي حدثني عن ابن الحكم عن اللحياني قال: قال الكسائي: حروف المعجم كلها مؤنثة. هكذا كلام العرب. قال: وإن ذكرت جاز، وكذا كل ما جعله الكتاب اسما من الأدوات، والصفات، والمثل فهي مؤنثة؛ مثل أين، وأنى، وكيف، وما، ووراء، وأمام، وقدام، وأيان وإيان بفتح الألف وكسرها، وكذا ما أشبهها، وإن شئت ذكرت قال اللحياني: وأخبرني الكسائي عن محمد بن الفضل عن عطاء عن أبي عبد الرحمن PageV02P013

السلمي أنه قرأ: (إيان يبعثون) بكسر الألف، وقد ذكرت قول الفراء في حروف المعجم في باب قبل هذا، فلم أعده هاهنا.

وقال السجستاني: أخبرني أبو زيد والأصمعي أن حروف المعجم تذكر وتؤنث، [والتأنيث أكثر وأعرف]. قال: وأنشدنا الأصمعي للراعي، وقال: الراعي أفصح الناس:

أشاقتك آيات أبان قديمها ... كما بينت كاف تلوح وميمها

وقال الراجز:

كافا وميمين وسينا طاسما

يريد: طامسا، وهي لغة القرآن، ولم يقل: طامسة، والمعنى طامسا. يقال: طمس الشيء، وطسم، إذا درس، وطمس لغة القرآن، وهي أعرف اللغتين، ويقال: طمس الله بصره يطمس، ويطمس لغتان، والكسر أجود، وعلى هذا المذهب من التأنيث والتذكير جميع الحروف مثل الياء، والتاء، والحاء، والخاء، وسائر الحروف، والتأنيث فيه أكثر، والتذكير معروف. PageV02P014

— পৃষ্ঠা ৭৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।