المذكر والمؤنث
/ ১৪৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب
  1. باب
  2. باب
  3. باب
  4. باب
  5. باب
  6. باب
  7. باب
  8. باب
  9. باب
  10. باب
  11. باب
  12. باب
  13. باب
  14. باب
  15. باب
  16. باب
  17. باب ما يقال بالهاء وبغير الهاء
  18. باب
  19. باب فعيل
  20. باب فعيل
  21. باب
  22. باب
  23. باب
  24. باب ما جاء من النعوت على مثال مفعال
  25. باب
  26. باب
  27. باب
  28. باب
  29. باب
  30. باب
  31. باب
  32. باب
  33. باب
  34. باب
  35. باب
  36. باب
  37. باب
  38. باب
  39. باب
  40. باب
  41. باب
  42. باب
  43. باب
  44. باب
  45. باب
  46. باب
  47. باب
  48. باب
  49. باب
  50. باب
  51. باب

وكأنه حرج على نعش

و"الحرج": أن ينظر الرجل فلا يستطيع أن يتحرك من مكانه من غيظ، أو فرق مذكر. PageV01P260

و"الحرج": جمع حرجة، وهي الشجرة الملتفة. يجوز فيه التذكير والتأنيث؛ لأنه من الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء فافهم ما وصفت لك، وتدبره إن شاء الله. PageV01P261

باب

ما يذكر من أسماء الأعياد والأيام والغدوات والعشيات

ويؤنث منهن

فأول ذلك "الفطر" مذكر. يقال: الفطر حضرته بمدينة كذا.

"والأضحى" يذكر ويؤنث. يقال: قد دنا لأضحى، وقد دنت الأضحى.

قال الأصمعي: من ذكر ذهب إلى العيد، وقال الفراء: من ذكر ذهب إلى اليوم. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: أنشدني المفضل: PageV01P262

رأيتكم بني الخذواء لما ... دنا الأضحى، وصللت اللحام

توليتم بودكم وقلتم ... لعك منك أقرب أو جذام PageV01P263

فهذا في التذكير، وأنشدنا عنه في التأنيث:

ألا ليت شعري هل تعودن بعدها ... على الناس أضحى تجمع الناس أو فطر

وقال أبو هفان: أنشدني التوزي في تأنيثه لأبي فرعون:

قد جاءت الأضحى وما لي فلس ... وقد خشيت أن تسيل النفس

وقال هشام بن معاوية: حكى الأصمعي أضحاة. قال: وسمي الأضحى بجمع أضحاة، فأنث لهذا المعنى. جاء في الحديث: (على كل مسلم عتيرة وأضحاة. PageV01P264

وقال هشام: التأنيث في الأضحى أكثر من التذكير. قال: والضحية يقال في جمعها: ضحايا، والأضحية يقال في جمعها: أضاحي.

* * *

واعلم أن السبت والأحد والخميس مذكرة، ولك فيها وجهان: إذا قصدت قصد الأيام ذكرت، فتقول: مضى السبت بما فيه، ومضى الأحد بما فيه، ومضى الخميس بما فيه، فتذكر؛ لأنك قصدت قصد اليوم. المعنى: مضى اليوم بما فيه.

وإذا قصدت قصد أيام الجمعة قلت: مضى السبت بما فيهن، على معنى: مضت الأيام بما فيهن، وكذلك: مضى الأحد بما فيهن ومضى الخميس بما فيهن، ولا يجوز أن تقول: مضى السبت بما فيها، وكذلك الأحد والخميس؛ لأنها أيام مذكرة. فإما ذهبت إلى اللفظ، PageV01P265

فذكرت، وإما ذهبت إلى معنى أيام الجمعة فأنثت، وجمعت، وليس لك التأنيث من جهة لفظ ولا معنى.

وأم الإثنان فإن فيه ثلاثة أوجه:

التذكير لمعناه لا للفظه أعني لمعنى اليوم، والتثنية للفظه، والجمع على معنى: أيام الجمعة. تقول: مضى الاثنان بما فيه، وفيهما، فويهن.

فالتذكير على معنى: مضى اليوم بما فيه، والتثنية للفظ الاثنين، والجمع لمعنى الأيام.

وأما الثلاثاء، والأربعاء، والجمعةن فإن للعرب فيهن ثلاثة مذاهب:

أحدهن: أن يذهبوا إلى اللفظ، فيؤنثوا، والمذهب الثاني: أن يذهبوا إلى معنى اليوم، فيذكروا، والمذهب الثالث: أن يذهبوا إلى معنى الأيام، فيجمعوا، فيقول: مضى الثلاثاء بما فيه على معنى: مضى اليوم بما فيه، ومضت الثلاثاء بما فيها على لفظ الثلاثاء، ومضت الثلاثاء بما فيهن على معنى: مضت الأيام بما فيهن، وكذلك: مضى الأربعاء بما فيه، وفيها، وفيهن، ومضت الجمعة بما فيه، وفيها، وفيهن.

وقال الفراء: الخميس تختار العرب فيه التوحيد، والتذكير، والسبت والأحد بمنزلة الخميس. PageV01P266

وفي الأربعاء لغتان: أعلاهما: الأربعاء تكسر الباء - وحكى الأصمعي الأربعاء بفتح الباء.

وفي الجمعة ثلاث لغات: أفصحهن: الجمعة بضم الجيم والميم، والجمعة بضم الجيم وتسكين الميم. حدثنا المروزي قال: أخبرنا أبو سعدان قال: حدثنا الحجاج عن حمزة عن الأعمش أنه قرأ (من يوم الجمعة) بتسكين الميم، وحكى الفراء: الجمعة بضم الجيم وفتح الميم.

— পৃষ্ঠা ৩২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।