المذكر والمؤنث
‹ / ১৪৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب
  1. باب
  2. باب
  3. باب
  4. باب
  5. باب
  6. باب
  7. باب
  8. باب
  9. باب
  10. باب
  11. باب
  12. باب
  13. باب
  14. باب
  15. باب
  16. باب
  17. باب ما يقال بالهاء وبغير الهاء
  18. باب
  19. باب فعيل
  20. باب فعيل
  21. باب
  22. باب
  23. باب
  24. باب ما جاء من النعوت على مثال مفعال
  25. باب
  26. باب
  27. باب
  28. باب
  29. باب
  30. باب
  31. باب
  32. باب
  33. باب
  34. باب
  35. باب
  36. باب
  37. باب
  38. باب
  39. باب
  40. باب
  41. باب
  42. باب
  43. باب
  44. باب
  45. باب
  46. باب
  47. باب
  48. باب
  49. باب
  50. باب
  51. باب

بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: [اعلم أن من] تمام معرفة النحو والإعراب معرفة المذكر و [المؤنث لأن]: من ذكر مؤنثا أو أنث مذكرا كان العيب لازما له كلزومه من نصب مرفوعا أو خفض منصوبا، وأنا مفسر في كتابي هذا - إن شاء الله- التأنيث والتذكير، ومبين ذلك بابا بابا، وأصلا أصلا، وفرعا فرعا، التأنيث والتذكير، ومحتج على التأنيث والتذكير بأشعار العرب ولغاتها، وذاكر اتفاق أهل اللغة والنحو فيما اتفقوا فيه، واختلافهم فيما اختلفوا فيه، ومسند كل قول إلى قائله؛ ليكون الناظر في كتابنا هذا والعارف له خارجا عن جملة اللاحنين، ومباينا جماعة المعيبين. أسأل الله المعونة على ذلك، والتوفيق للصواب. PageV01P051

باب

تفصيل الأسماء والنعوت المؤنثة

وذكر ما يجري منها وما لا يجري

اعلم أن الأسماء المؤنثة تنقسم على أربعة أقسام:

أحدهن: أن يكون الاسم المؤنث فيه علامة فاصلة بينه وبين المذكر كقولك: خديجة وفاطمة وأمامة وليلى وسعدى وعفراء.

الهاء، والياء والمد فواصل المذكر والمؤنث.

القسم الثاني: أن يكون [الاسم] مستغنى بقيام معنى التأنيث فيه عن العلامة كقولك: [زينب ونوار] وهند ودعد وفخذ وما أشبه ذلك. معنى التأنيث قائم فيهن، ولا علامة للتأنيث في لفظهن.

والقسم الثالث: أن يكون الاسم المؤنث مخالفا لفظه لفظ ذكره، مصوغا للتأنيث، فيصير تأنيثه معروفا؛ لمخالفته لفظ ذكره مستغنى فيه عن العلامة؛ كقولهم: جدي وعناق وحمل ورخل، وحمار PageV01P052

وأتان، فصار هذا المؤنث لمخالفته المذكر معروفا يغني عن العلامة، كقولهم: جدي وعناق، وحمل ورخل، وحمار وأتان، فصار هذا المؤنث لمخالفته المذكر معروفا يغني عن العلامة وربما مالوا إلى الاستيثاق، وإزالة الشك عن السامع، فأدخلوا الهاء في المؤنث الذي لفظه مخالف لفظ ذكره. فمن ذلك قولهم:

شيخة، وعجوزة. أدخلوا الهاء على جهة الاستيثاق. والأكثر في كلامهم عجوز بغير هاء؛ لخلاف لفظ الأنثى لفظ الذكر.

وقال السجستاني: العرب لا تقول: عجوزة بالهاء.

وهذا خطأ منه؛ لأن أبا العباس أحمد بن يحيى أخبرنا عن سلمة عن الفراء قال: قال يونس: سمعت العرب تقول: [فرسة PageV01P053

وعجوزة] [ومثل هذا] أيضا قولهم: رجل وامرأة. أدخلوا الهاء في امرأة] [مع أن لفظها] مخالف لفظ ذكرها؛ لأن ذكرها رجل، ويجوز أن [تكون المرأة] أنثى المرء، فتكون حينئذ مبنية على لفظ ذكرها. ومن ذلك أيضا قولهم: غلام وجارية. أدخلوا الهاء في الجارية على جهة الاستيثاق؛ إذ كان لفظها مخالفا لفظ ذكرها.

ومن ذلك أيضا قولهم: تيس ونعجة، ووعل وأروية والوعل: تيس الجبل، والأروية: شاة الجبل. PageV01P054

قال الأعشى:

كناطح صخرة يوما ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

وقالوا: تيس وعنز، فلزموا القياس، ولم يحتاجوا إلى الهاء، إذ كان لفظ الأنثى مخالفا لفظ الذكر؛ ولذلك قالوا: فرس ذكر، وقالوا للأنثى: حجر، فلم يحتاجوا إلى الهاء للعلة التي تقدمت، وقالوا: جمل وناقة، فأدخلوا الهاء في الناقة على جهة الاستيثاق؛ لأن لفظ الأنثى مخالف لفظ الذكر، وربما بنوا الأنثى على لفظ الذكر في هؤلاء الأحرف، فقالوا: شيخ وشيخة، وغلام وغلامة، ورجل ورجلة.

قال الفراء: قال بعضهم: كانت عائشة رضي الله عنها- رجلة الرأي، وأنشد الفراء وغيره.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।