عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم
‹ / ৫৯৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة التحقيق
  1. مقدمة التحقيق
  2. المبحث الأول: اسم الكتاب، وضبطه:
  3. المبحث الثاني: تاريخ تأليف الكتاب:
  4. المبحث الثالث: إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه:
  5. المبحث الرابع: أهمية الكتاب:
  6. المبحث الخامس: العلوم التي حواها الكتاب:
  7. المبحث السادس: مجمل ترتيب الكتاب:
  8. المبحث السابع: سمات الكتاب ومعالم منهجه:
  9. المبحث الثامن: النقول من الكتاب:
  10. المبحث التاسع: الثناء على الكتاب:
  11. المبحث العاشر: موارد ابن القيم في كتابه:
  12. المبحث الحادي عشر: بين ابن القيم في (العدة) والغزالي في (الإحياء):
  13. المبحث الثاني عشر: مختصراته والبحوث المستلة منه:
  14. المبحث الثالث عشر: طبعات الكتاب:
  15. المبحث الرابع عشر: نُسخ الكتاب الخطية:
  16. ١ - نسخة كوبريلي بتركيا.
  17. ٢ - نسخة دار الكتب القومية بمصر
  18. ٣ - نسخة في مكتبة الملك فهد
  19. ٤ - نسخة جامع بريدة.
  20. المبحث الخامس عشر: منهج العمل في الكتاب:
  21. البابُ الأول في معنى الصبر لغة، واشتقاق هذه اللفظة وتصريفها
  22. الباب الثاني في حقيقة الصّبرِ وكلام النّاسِ فيه
  23. الباب الثالث في بيان أسماء الصبر بالإضافة إلى متعلقه
  24. الباب الرابع في الفرق بين الصبر والتصبر والاصطبار والمصابرة
  25. الباب الخامس في أقسامه (¬١) باعتبار محله
  26. الباب السادس في بيان أقسامه بحسب اختلافِ قُوّتِه وضعفه ومقاومته لجيش الهوى وعجزه عنه
  27. الحالة الثانية:
  28. الحالة الثالثة
  29. الباب السابع في ذِكْرِ أقسامه باعتبار متعلَّقه
  30. الباب الثامن في انقسامه باعتبار تعلق الأحكام الخمسة به
  31. الباب التاسع في بيان تفاوت درجات الصبر
  32. الباب العاشر في انقسام الصبر إلى محمود ومذموم
  33. الباب الحادي عشر في الفرق بين صبر الكرام وصبر اللئام
  34. الباب الثاني عشر في الأسباب التي تعين على الصبر
  35. الباب الثالث عشر في بيان أن الإنسان لا يستغني عن الصبر في حال من الأحوال
  36. الباب الرابع عشر في بيان أشق الصبر على النفوس
  37. الباب الخامس عشر في ذكر ما ورد في الصبر من نصوص الكتاب العزيز
  38. الباب السادس عشر في ذكر ما ورد فيه من نصوص السنة
  39. الباب السابع عشر في الآثار الواردة عن الصحابة ومن بعدهم في فضيلة الصبر
  40. الباب الثامن عشر في ذكر أمور تتعلق بالمصيبة من البكاء والندب وشق الثياب ودعوى الجاهلية ونحوها
  41. الباب التاسع عشر في أن الصبر نصف الإيمان وأن الإيمان (¬١) نصفان: نصف صبرٍ، ونصف شكرٍ
  42. الباب العشرون في بيان تنازع الناس في الأفضل من الصبر والشكر
  43. الباب الحادي والعشرون في الحكم بين الفريقين، والفصل بين الطائفتين
  44. حقيقة الشكر وماهيته.
  45. الباب الثاني والعشرون في اختلاف الناس في الغني الشاكر والفقير الصابر أيهما أفضل؟ وما هو الصواب في ذلك؟
  46. الباب الثالث والعشرون في ذكر ما احتجت به الفقراء من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار
  47. فصل في ذكر أمثلة تبيّن حقيقة الدنيا
  48. الباب الرابع والعشرون في ذكر ما احتجت به الأغنياء من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار
  49. الباب الخامس والعشرون في بيان الأمور المضادة للصبر والمنافية له والقادحة فيه
  50. الباب السادس والعشرون في بيان دخول الصبر والشكر في صفات الرب ﷻ، وتسميته بالصبور والشكور، ولو لم يكن للصبر والشكر من الفضيلة إلا ذلك لكفى به
  51. خاتمة

مقدمة التحقيق

إن الحمد للَّه نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران/ ١٠٢]. ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾. [النساء/ ١]. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب/ ٧٠ - ٧١] أما بعد؛ فقد جعل اللَّه تعالى للصبر الثواب الجزيل، والأجرَ العظيم، في آياتٍ من الذّكرِ الحكيم، وأحاديثِ رسوله الأمين ﷺ، وجاء فضله في آثار الصحابة والتابعين. كما أن للشكر فضله الذي لا يخفى، وهو مع الصبر كفرسي رهان وكجناحي الطائر. لذا فقد كثرت الكتابات فيهما واستفاضت، فتكلم فيهما الفقهاء والمحدثون والأدباء والشعراء، حتى كتب في ذلك العلماء مصنفات مفردة مستقلة، فقد صنَّف أبو الحسن علي بن عبيد البغدادي الكاتب أحد

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।