إيضاح الوقف والابتداء
‹ / ১৯৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. [ذكر أسانيد ما في الكتاب من القراءات]
  3. باب ذكر ما لا يتم الوقف عليه
  4. وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «إلا»
  5. باب ذكر الألفات اللاتي يكن في أوائل الأفعال
  6. باب ذكر الألفات اللاتي يكن في أوائل الأسماء
  7. باب ذكر الياءات والواوات والألفات اللاتي
  8. باب ذكر الياءات اللاتي يكن في أواخر الأسماء
  9. باب ذكر الياءات والواوات والألفات
  10. باب ذكر ما يوقف عليه بالتاء والهاء
  11. باب ذكر الحرفين اللذين ضم أحدهما إلى صاحبه
  12. باب ذكر التنوين وما يبدل منه في الوقف
  13. باب ذكر مذاهب القراء في الوقف
  14. باب ذكر أوائل السور إذا وصلت بأواخر السور
  15. فاتحة الكتاب
  16. السورة التي تذكر فيها البقرة
  17. السورة التي يذكر فيها آل عمران
  18. السورة التي يذكر فيها النساء
  19. السورة التي تذكر فيها المائدة
  20. السورة التي تذكر فيها الأنعام
  21. السورة التي يذكر فيها الأعراف
  22. السورة التي تذكر فيها الأنفال
  23. السورة التي تذكر فيها التوبة
  24. السورة التي يذكر فيها يونس
  25. السورة التي يذكر فيها هود
  26. السورة التي يذكر فيها يوسف
  27. السورة التي يذكر فيها الرعد
  28. السورة التي يذكر فيها إبراهيم
  29. السورة التي يذكر فيها الحجر
  30. السورة التي يذكر فيها النحل
  31. السورة التي يذكر فيها بنو إسرائيل
  32. السورة التي يذكر فيها الكهف
  33. سورة مريم عليها السلام
  34. سورة طه
  35. السورة التي يذكر فيها الأنبياء عليهم السلام
  36. سورة الحج
  37. سورة المؤمنين
  38. سورة النور
  39. السورة التي يذكر فيها الفرقان
  40. سورة الشعراء
  41. سورة النمل
  42. سورة القصص
  43. سورة العنكبوت
  44. سورة الروم
  45. سورة لقمان
  46. سورة السجدة
  47. سورة الأحزاب
  48. سورة سبأ
  49. سورة الملائكة
  50. سورة يس
  51. سورة الصافات
  52. سورة صاد
  53. سورة الزمر
  54. سورة المؤمن
  55. حم السجدة
  56. حم عسق
  57. [سورة] الزخرف
  58. حم الدخان
  59. سورة الجاثية
  60. سورة الأحقاف
  61. سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  62. سورة الفتح
  63. سورة الحجرات
  64. سورة ق
  65. سورة الذاريات
  66. سورة والطور
  67. سورة والنجم
  68. سورة القمر
  69. سورة الرحمن «عز وجل»
  70. سورة الواقعة
  71. سورة الحديد
  72. سورة المجادلة
  73. سورة الحشر
  74. سورة الممتحنة
  75. سورة الصف
  76. سورة الجمعة
  77. سورة المنافقين
  78. سورة التغابن
  79. سورة الطلاق
  80. سورة التحريم
  81. سورة الملك
  82. سورة ن
  83. سورة الحاقة
  84. سورة سأل سائل
  85. سورة نوح «عليه السلام»
  86. سورة الجن
  87. سورة المزمل
  88. سورة المدثر
  89. سورة القيامة
  90. سورة الإنسان
  91. سورة المرسلات
  92. سورة عم يستاءلون
  93. سورة النازعات
  94. سورة عبس
  95. سورة إذا الشمس كورت
  96. سورة إذا السماء انفطرت
  97. سورة المطففين
  98. سورة إذا السماء انشقت
  99. سورة البروج
  100. سورة الطارق
  101. سورة الغاشية
  102. سورة الفجر
  103. سورة البلد
  104. سورة والشمس وضحاها
  105. سورة والليل
  106. سورة والضحى
  107. [سورة] ألم نشرح
  108. سورة التين
  109. سورة العلق
  110. سورة القدر
  111. سورة لم يكن
  112. سورة إذا زلزلت
  113. سورة العاديات
  114. سورة القارعة
  115. سورة التكاثر
  116. سورة العصر
  117. سورة الهمزة
  118. سورة الفيل
  119. سورة لإيلاف
  120. سورة أرأيت
  121. [سورة] الكوثر
  122. سورة قل يا أيها الكافرون
  123. سورة النصر
  124. [سورة] تبت

كتاب

إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

تأليف

أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي رحمه الله

رواية أبي القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل

ابن محمد بن سويد عنه،

رواية الشيخ أبي جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن

ابن المسلمة عنه،

سماع الشيخ أبي غالب محمد بن عبد الواحد بن الحسن القزاز،

وابنه أبي منصور عبد الرحمن نفعهما الله بالعلم PageV01P002

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة قراءة عليه، وأنا أسمع فأقر به، قيل له: أخبركم أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد الشاهد قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري النحوي قال:

الحمد لله الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، والظاهر الفائت نوافذ الأبصار، والباطن المدرك بوجود الآثار، والكائن من غير حدوث، والباقي إلى غير مدى ولا وقت، والقديم السابق للأزمنة، والقائم الدائم قبل الأمكنة، والعلي المتعالي عن كل PageV01P003

شيء عظمة، والقريب الشاهد لكل نجوى معرفة، والفرد المنزه عن إلحاد الملحدين، والواحد المبرأ من إشراك المشركين بالحجج القوية القاهرة، والشواهد الجلية الظاهرة، أحمده وأستعينه، وأومن به، وأتوكل عليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

إن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه، عظم القرآن وشرفه وكرمه، أمر فيه ونهى، وضرب فيه الأمثال، وأوضح فيه الشرائع والأحكام، وفضله على كل الكلام فقال عز وجل: {وإنه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: 41، 42]. وقال تعالى جده في موضع آخر: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم} [الزمر: 23] وقال في موضع آخر: {إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون * تنزيل من رب العالمين} [الواقعة: 77 - 80].

1 - وحدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا حسين بن عبد الأول PageV01P004

قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني قال: حدثنا عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله: من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفصل ثواب الشاكرين».

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فضل كلام الله تعالى على سائره من الكلام كفضل الله على خلقه».

ووعد جل ثناؤه على تلاوته والعمل بما فيه جزيل الثواب وسنيه، من ذلك:

2 - ما حدثنا إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا خلف قال: حدثنا منصور بن عطاء - رجل من أصحابنا - قال: سمعت PageV01P005

حمزة بن حبيب الزيات يحدثنا عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث فأتيت عليا، رضي الله عنه، فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى أن الناس قد وقعوا في الأحاديث؟ فقال: أوقد فعلوها؟ فقلت: نعم. فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنها ستكون فتنة» قال: قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: «كتاب الله، فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق عن رد، ولا تنقضي عجائبه [و] هو PageV01P006

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।