عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات
‹ / ৩৯৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. فصل
  2. المقدمة الأولى: في شرح العجب
  3. المقدمة الثانية: في تقسيم المخلوقات
  4. فصل
  5. المقدمة الثالثة: في معنى الغريب
  6. المقدمة الرابعة: في تقسيم الموجودات
  7. المقالة الأولى: في العلويات
  8. فصل
  9. فصل: في زيادة ضوئه ونقصانه
  10. فصل: في خسوفه
  11. فصل: في خواص القمر وتأثيراته العجيبة
  12. خاتمة: في المجرة
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل: في الشمس
  16. فصل: في كسوفها
  17. فصل: في خواص الشمس وعجيب تأثيرها في العلويات والسفليات
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل: في الكواكب الثابتة
  22. فصل: في الصور الشمالية
  23. فصل: في خواص القطب الشمالي
  24. فصل: في البروج الاثني عشر
  25. فصل: في الصورة الجنوبية
  26. فصل: في فوائد القطب الجنوبي
  27. فصل: في منازل القمر
  28. (وأما المنازل اليمانية فأولها):
  29. فصل: في فضائل الأيام وخواصها
  30. فصل: في شهور العرب
  31. خاتمة: في معرفة أوائل هذه الشهور، وقد عمل لها جدول ليسهل علمها
  32. فصل: في شهور الروم
  33. فصل: في شهور الفرس
  34. فصل: في بعض العجائب المتعلقة بتكرار السنين
  35. المقالة الثانية: في السفليات
  36. فصل: في انقلاب هذه العناصر بعضها إلى بعض
  37. فصل: في الشهب وانقضاض الكواكب
  38. خاتمة
  39. فصل: في السحاب والمطر (¬١) وما يتعلق بهما
  40. فصل: في الرياح
  41. فصل: في فوائد عجيبة للرياح
  42. فصل: في الرعد والبرق وما يتعلق بهما
  43. فصل: في الهالة وقوس قزح وغيرهما من الأشياء التي تظهر ونراها في الجو
  44. فصل: في صيرورة البحر في جانب الأرض
  45. فصل: في أحوال عجيبة تعرض للبحار
  46. فصل: في عجائب جزائر بحر الصين
  47. فصل: في الحيوانات العجيبة التي وجدت في هذا البحر
  48. فصل: في جزائر هذا البحر
  49. فصل: في حيوانات هذا البحر
  50. فصل: في جزائر هذا البحر
  51. فصل: في ذكر بعض الحيوانات العجيبة في هذا البحر
  52. فصل: في جزائره
  53. فصل: في حيوان هذا البحر
  54. فصل: في حيوان هذا البحر
  55. فصل: في جزائره
  56. فصل: في الحيوانات العجيبة في هذا البحر
  57. فصل: في جزائره وبحاراه
  58. فصل: في حيوان هذا البحر
  59. فصل: في خواص أجزائه
  60. فصل: في اختلاف آراء القدماء في هيئة الأرض
  61. فصل: في مقدار جرم الأرض ومعمورها وخرابها
  62. فصل: في أرباع الأرض وعماراتها
  63. فصل: في أقاليم الأرض
  64. فصل: فيما يعرض للأرض من الزلزلة والخسف
  65. فصل: في صيرورة السهل جبلا والبر بحرا وعكسهما
  66. فصل: في فوائد الجبال وخواصها وعجائبها
  67. فصل: في تولد الأنهار إذا وقعت الأمطار والثلوج على الجبال
  68. فصل: في تولد العيون والآبار وعجائبها
  69. فصل: في الآبار
  70. [ثم يتصدّى النظر في الكائنات: وهي الأجسام المتولدة من الأمهات]
  71. النظر الأول: في المعدنيات
  72. النوع الأول: الفلزات
  73. النوع الثاني: في الأحجار
  74. القسم الثالث: في الأجسام الدهنية
  75. النظر الثاني: في النبات
  76. القسم الأول: في الشجر
  77. القسم الثاني من النبات النجوم
  78. النظر الثالث في الحيوان
  79. النوع الأول: في حقيقة الإنسان. والنظر فيه في أمور
  80. النظر الأول في حقيقة الإنسان
  81. النظر الثاني: في النفس الناطقة
  82. فصل: في نفوس عجيبة التأثيرات
  83. النظر الثالث في تولد الإنسان
  84. فصل في وضع الجنين في الرحم
  85. فصل: في سبب الذكورة والأنوثة
  86. فصل: في وضع الحمل
  87. النظر الرابع: في تشاريع أعضاء الإنسان
  88. القسم الأول: المتشابهة
  89. النوع الأول: العظام
  90. النوع الثاني: في الغضروف
  91. النوع الثالث: العصب
  92. النوع الرابع: الرباط
  93. النوع الخامس: اللحم
  94. النوع السادس: الشحم
  95. النوع السابع: الشرايين
  96. النوع الثامن: الأوردة
  97. النوع التاسع: الترب
  98. النوع العاشر: الغشاء
  99. النوع الحادي عشر: الجلد
  100. النوع الثاني عشر: المخ
  101. القسم الثاني: في الأعضاء المركبة وهو على نوعين ظاهرة وباطنة
  102. أما الظاهرة فأنواع:
  103. الأول الرأس:
  104. فصل: في العين
  105. فصل: في الآذان
  106. فصل: في الأنف
  107. فصل: في الشفة
  108. فصل: في الفم
  109. فصل: في اللحيين
  110. فصل: في الشعر
  111. النوع الثاني: العنق
  112. النوع الثالث: الصدر
  113. النوع الرابع: اليد
  114. فصل: في الظفر
  115. النوع الخامس: البطن
  116. النوع السادس: الظهر
  117. النوع السابع: الجنب
  118. النوع الثامن: الرجل
  119. (الضرب الثاني من الأعضاء المركبة) الأعضاء الباطنة وهي أنواع:
  120. النوع الأول: الدماغ
  121. النوع الثاني: الرئة
  122. النوع الثالث: القلب
  123. النوع الرابع: الكبد
  124. النوع الخامس: المرارة
  125. النوع السادس: الطحال
  126. النوع السابع: المعدة
  127. النوع الثامن: المعي
  128. النوع التاسع: الكلية
  129. النوع العاشر: المثانة
  130. النوع الحادي عشر: آلات التوليد
  131. خاتمة
  132. النظر الخامس في القوي
  133. (النوع الأول: القوى الظاهرة)
  134. (الأولى: حاسة اللمس)
  135. (الثانية: الشم)
  136. (الثالثة: البصر)
  137. (الرابعة: السمع)
  138. (الخامسة: الذوق)
  139. فصل: في فوائد هذه القوى
  140. (النوع الثاني: القوى الباطنة)
  141. (الأولى: القوى الجاذبة)
  142. (الثانية: الماسكة)
  143. (الثالثة: الهاضمة)
  144. (الرابعة: الدافعة)
  145. (الصنف الثاني: القوى الخادمة)
  146. (الأولى: الغاذية)
  147. (الثانية: النامية)
  148. (الثالثة: المولدة)
  149. (الرابعة: المصورة)
  150. فصل: في الفوائد العجيبة لهذه القوة في أمر التغذية
  151. (الصف الثالث: القوى المدركة التي في الباطن)
  152. (الأول: الحس المشترك)
  153. (الثالثة) الوهم
  154. (الرابعة) الحافظة
  155. (الخامسة) المفكرة
  156. (النوع الثالث: القوى المحركة)
  157. (الصنف الأول: الباعثة)
  158. (الضرب الثاني: القوة الغضبية)
  159. (الصنف الثاني: القوة الفاعلة)
  160. (النوع الرابع: القوى العقلية)
  161. (الأولى: القوة التي بها يفارق الإنسان البهائم)
  162. (الثانية: القوة التي تدخل الوجود للصبي المميز)
  163. (الثالثة: قوة تحصل بها العلوم المستفادة من التجارب بمجاري الأحوال)
  164. (الرابعة) قوة يعرف بها حقائق الأمور
  165. فصل: في تفاوت الناس في العقل
  166. (أما القسم الأول) هو الغريزة
  167. (أما القسم الثالث) وهو علم التجارب والرسوم والعادات
  168. القسم الرابع
  169. فصل: في خواص الإنسان وفوائد أجزائه وهو النظر السادس
  170. فصل: في فوائد أجزاء الإنسان
  171. النوع الثاني من الحيوان
  172. فصل: في عجائب من مكايد الشيطان
  173. فصل في ذكر بعض المتشيطنة
  174. فصل: في حكايات عجيبة عن الجن وما جرى لهم
  175. فصل: النوع الثالث من الحيوان الدواب
  176. فصل: خواص أجزائه
  177. فصل في خواص أجزائه
  178. فصل في خواص أجزائه
  179. فصل: في خواص أجزائه
  180. فصل: في خواص أجزائه
  181. فصل: في خواص أجزائه
  182. فصل: في خواص أجزائه
  183. فصل: في خواص أجزائه
  184. فصل: في خواص أجزائه
  185. فصل: في خواص أجزائه
  186. فصل: في خواص أجزائه
  187. فصل: في خواص أجزائه
  188. فصل: في خواص أجزائه
  189. فصل: في خواص أجزائه
  190. فصل: في خواص أجزائه
  191. فصل: في خواص أجزائه
  192. فصل: في خواص أجزائه
  193. النوع الرابع: من الحيوان الطير
  194. فصل: في خواص أجزائه
  195. فصل: في خواص أجزائه
  196. فصل: في خواص أجزائها
  197. فصل: في خواص أجزائه
  198. فصل: في خواص أجزائه
  199. فصل: في خواص أجزائه
  200. فصل: في خواص أجزائه
  201. فصل: في خواص أجزائه
  202. فصل: في خواص أجزائه
  203. فصل: في خواص أجزائه
  204. فصل: في خواص أجزائه
  205. فصل: في خواص أجزائه
  206. فصل: في خواص أجزائه
  207. فصل: في خواص أجزائه
  208. فصل: في خواص أجزائه
  209. فصل: في خواص أجزائه
  210. فصل: في خواص أجزائه
  211. فصل: في خواص أجزائه
  212. فصل: في خواص أجزائه
  213. فصل: في خواص أجزائه
  214. فصل: في خواص أجزائه
  215. فصل: في خواص أجزائه
  216. فصل: في خواص أجزائه
  217. فصل: في خاصية أجزائه
  218. فصل: في خواص أجزائه
  219. فصل: في خواص أجزائه
  220. النوع السابع: من الحيوانات الهوام والحشرات
  221. فصل: في خواص أجزائه
  222. فصل: في خواص أجزائه
  223. فصل: في خواص أجزائها
  224. فصل: في خواص أجزائها
  225. فصل: في خاصية أجزائه
  226. فصل: في خواص أجزائه
  227. فصل: في خاصية أجزائه
  228. فصل: في خواص أجزائه
  229. فصل: في خواص أجزائه
  230. فصل: في خواص أجزائه
  231. خاتمة في حيوانات عجيبة الأشكال
  232. (القسم الأول أمم غريبة الأشكال) خلقها الله تعالى في أكناف الأرض وجزائر البحار.
  233. (القسم الثاني: في الحيوانات المركبة)
  234. (القسم الثالث في حيوانات عجيبة الصور)
  235. (ولنذكر) صور الملائكة وملابسهم وألوانهم
  236. (الباب الأول) حملة العرش صلوات الله عليهم
  237. الباب الثاني صورة الملك الذي يقوم صفا
  238. الباب الثالث: جبرائيل
  239. الباب الرابع: ميكائيل
  240. الباب الخامس: عزرائيل
  241. الباب السادس: ملائكة السماء الدنيا
  242. الباب السابع: ملائكة السماء الثانية
  243. الباب الثامن: ملائكة السماء الثالثة
  244. الباب التاسع: ملائكة السماء الرابعة
  245. الباب العاشر: ملائكة السماء الخامسة
  246. الباب الحادي عشر: ملائكة السماء السادسة
  247. الباب الثاني عشر: ملائكة السماء السابعة
  248. الباب الثالث عشر: الحفظة
  249. الباب الرابع عشر: هاروت وماروت

﷽ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. العظمة لك، والكبرياء لجلالك، اللهم يا قائم الذات ويا مفيض الخيرات، واجب الوجود، وواهب العقول، وفاطر الأرض والسموات، مبدئ الحركة والزمان، ومبدع الخير والمكان، فاعل الأرواح والأشباح وجاعل النور والظلمات، محرك الأفلاك ومزينها بالثوابت والسيارات، ومقر الأرض وممهدها لأنواع الحيوان وأصناف المعادن والنبات، دام حمدك وجل ثناؤك وتعالى ذكرك وتقدست أسماؤك، لا إله إلا أنت وسعت رحمتك وكثرت آلاؤك ونعماؤك، أفض علينا أنوار معرفتك، وطهر قلوبنا عن كدورات معصيتك، وأمطر علينا سحائب فضلك ومرحمتك، واضرب علينا سرادقات عفوك ومغفرتك، وأدخلنا في حفظ عنايتك ومكرمتك، وصل على ذوي الأنفس الطاهرات، والمعجزات الباهرات، خصوصا على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين «محمد» بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، الذي اخترته للنبوة وآدم بين الماء والطين، وأرسلته رحمة للعاملين، أيدته بنصرك وبالمؤمنين، وختمت به الأنبياء والمرسلين، وعلى إخوانه من النبيين والصالحين وآله وصحبه أجمعين. يقول العبد الأصغر زكريا بن محمد بن محمود القزويني تولاه الله بفضله، وهو من أولاد بعض الفقهاء الذين كانوا موطنين بمدينة قزوين وينتهي نسبه إلى أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ: لما حكم الله تعالى ببعد الدار والوطن ومفارقة الأهل والسكن، أقبلت على مطالعة الكتب على رأي من قال: «وخير جليس في الزمان كتابي» وكنت مستغرقا بالنظر في عجائب صنع الله تعالى في مصنوعاته، وغرائب إبداعه في مبتدعاته، كما أرشد الله سبحانه إليه حيث قال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ﴾ [ق: ٦] ليس المراد من النظر تقليب الحدقة نحوها فإن البهائم تشارك الإنسان فيه. ومن لم ير من السماء إلا زرقتها، ومن الأرض إلا غبرتها فهو مشارك للبهائم في ذلك، وأدنى حالا منها وأرشد غفلة كما قال تعالى: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها﴾ إلى أن قال ﴿أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ [الأعراف: ١٧٩] والمراد من هذا النظر التفكير في المعقولات، والنظر في المحسوسات والبحث عن حكمتها وتصاريفها ليظهر له حقائقها، فإنها سبب اللذات الدنيوية والسعادات الأخروية؛ لهذا قال ﷺ: «اللهم أرني الأشياء كما هي»، وكلما أمعن النظر فيها

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।