عارف
، أي معروف، ورجل
عارف
؛ إذا كان فاعلا، ويقال: ما هو بحازم الرأي، أي بمحزوم الرأي. ويقال: طلقها تطليقة بائنة، أي مبانة. ويقال: ما عنده بائتة ليلة، أي مبيت ليلة. ويقال: اللهم لا تجعل النار صائري، أي مصيري. ويقال: رجل طاعم كاس، إذا كان فاعلا؛ وإذا كان مطعما مكسوا؛ قال الشاعر:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
أراد المطعم المكسو. PageV01P126
73 - ويقال: رجل
نائم
، وليل
نائم
، إذا كان منوما فيه، قال جرير:
لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ... ونمت وما ليل المطي ب
نائم
وقال الآخر:
حارث قد فرجت عني غمي ... فنام ليلي وتجلى همي
وأنشدنا أبو العباس:
أبلغ أبا مالك عني مغلغلة ... أن السنان إذا ما أكره اعتاما
إن الذين قتلتم أمس سيدهم ... لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما
من يولهم صالحا يمسك بجانبه ... ومن يضمهم فإيانا إذا ضاما
أدوا التي نقصت سبعين من مائة ... ثم ابعثوا حكما بالعدل حكاما
74 - ويقال: رجل
عازم
، وأمر
عازم
، أي معزوم عليه، قال: فإذا عزم الأمر. ويقال: ليل أعمى إذا كان يعمي الناس، ونهار أعمى، إذا لم يبصر الناس فيه، قال الشاعر:
نهارهم ظمآن أعمى وليلهم ... وإن كان بدرا ظلمة ابن جمير
ابن جمير: آخر ليلة من الشهر، ويقال: ليل بصير؛ إذا كان مضيئا يبصر الناس فيه، قال الشاعر: PageV01P127
بأعور من نبهان أما نهاره ... فأعمى وأما ليله فبصير
وأنشدنا أبو العباس:
أما النهار ففي قيد وسلسلة ... والليل في قعر منحوت من الساج
فوصف الليل والنهار بصفة الرجل الذي يفعل به هذا في الليل والنهار. والراحلة: الفاعلة، والراحلة المرحولة. والحالقة: الفاعلة، والحالقة المحلوقة، قالت خرنق:
نفلق حول هادي الورد منهم ... رءوسا بين حالقة ووفر
أرادت بين محلوقة. وقالت نائحة همام بن مرة:
لقد عيل الأيتام طعنة ناشره ... أناشر لا زالت يمينك آشره
آشرة، معناه مقطوعة، أي مأشورة، من قولهم: أشرت الخشبة، إذا قطعتها. ويقال أيضا: وشرتها ونشرتها، ويقال: هو المئشار، والميشار والمنشار.
75 -