بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، قال الفقير إلى رحمة ربه الغني قاسم الحنفي، قرأت على حافظ العصر أبي الفضل أحمد بن علي العسقلاني، قلت: أخبركم أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد التنوخي، إذنا في آخرين فأقر به، أنبأنا أبو بكر بن النحاس، إجازة، عن محمد بن سعيد المقدسي، إجازة إن لم يكن سماعا، عن أبي موسى المديني ح، وأنبأنا القاضي أبو الطاهر محمد بن أبي اليمن الربعي، إذنا عن إبراهيم بن بركات البعلي، المعروف بابن القريشة، وزينب بنت الكمال أحمد الأول، عن التقي محمد بن الحسين اليونيني، وهو آخر من حدث عنه بالسماع والثانية عن محمد بن عبد الهادي، إجازة إن لم يكن سماعا، كلاهما عن أبي موسى المديني، أنبأنا أبو الفتح إسماعيل أبو الفضل المعروف بابن السراج الإخشيد، سماعا، أنبأنا منصور بن الحسين الثاني، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، أنبأنا الحافظ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة.
(1) أنبأنا أبو بكرة، أنبأنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، رضي الله عنه، قال: قدم ناس من عرينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال
: «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها»
(2) وبه إلى حميد قال: سئل أنس بن مالك رضي الله عنه: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه؟ قال: قيل له يوم الجمعة يا رسول الله
قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه، ثم ذكر نحو حديث
قبله.
(3) وبه إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن
من عباد الله من لو أقسم على الله لأبر قسمه»
(4) وبه إلى أنس بن مالك قال: قال عمر رضي الله عنهما قلت: يا رسول الله