مع صاحب الفضيلة والدنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله
‹ / ৫১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مدْخل
  1. مدْخل
  2. إِلَى رَحْمَة الله وَحسن جواره
  3. أما مؤلفاته هُنَا فَهِيَ:
  4. وَهَذِه تَرْجَمته ﵀ كَمَا سَمعتهَا مِنْهُ مُبَاشرَة:
  5. منهجه العلمي فِي الدراسة:
  6. الْحَيَاة الدراسية:
  7. أَعماله فِي الْبِلَاد:
  8. طَرِيقَته فِي الْقَضَاء:
  9. قَضَاء الدِّمَاء:
  10. خُرُوجه من بِلَاده ﵀:
  11. أَولا فِي الْمَسْجِد النَّبَوِيّ:
  12. منهجه فِي درسه:
  13. آثاره فِي الرياض:
  14. الْمنْهَج العلمي:
  15. فِي مَسْجِد الشَّيْخ:
  16. فِي بَيته ﵀:
  17. تَقْدِير المسؤولين لَهُ:
  18. دوره ﵀ فِي الجامعة الإسلامية:
  19. امتداد نشاطه خَارج المملكة:
  20. فِي هَيْئَة كبار الْعلمَاء:
  21. فِي الرابطة:
  22. مؤلفاته ﵀:
  23. مواقفه مَعَ الْحق:

مدْخل

... مَعَ صَاحب الْفَضِيلَة والدنا الشَّيْخ مُحَمَّد الْأمين الشنقيطي ﵀ بقلم: الشَّيْخ عطيه مُحَمَّد سَالم القَاضِي بالمحكمة الشَّرْعِيَّة بِالْمَدِينَةِ الْحَمد لله الْمُسْتَحق لصفات الْجلَال وَكَمَال الْأَسْمَاء، المتفرد بالدوام وبالبقاء. خلق الْخلق من عدم وَقضى عَلَيْهِم بِالْمَوْتِ والفناء. وَجعل الدُّنْيَا مزرعة الْآخِرَة، حصادها الثَّوَاب وَالْجَزَاء. وَاخْتَارَ من عباده رسلًا يبلغون عَنهُ فهم بَينه وَبَين خلقه وسطاء. وَاصْطفى خاتمهم مُحَمَّدًا ﷺ فَهُوَ صفوة الأصفياء، بَعثه رَحْمَة للْعَالمين فجَاء بالحنيفية السمحاء. أطل فجرها بِمَكَّة من قمة حراء. وأشرقت شمس نَهَارهَا بِطيبَة الفيحاء. ظلت مهَاجر صَحبه فِي ألفة ووفاء فَتحمل الصحب الْكِرَام تراثه. مَا ورثوه مِنْهُ هِدَايَة وضياء. وورثوه من بعدهمْ تَوْرِيث الْآبَاء للأبناء. وغدت الْمَدِينَة مشرقة أنوارها يشع مِنْهَا للْعَالم نور وسناء. وتوالت الأجيال تلو أجيال إنتاجها للْعَالم صفوة الْعلمَاء، مِمَّن قَامُوا لله حَقًا وَأَخْلصُوا لله صدقا ونشروا الْعلم فِي عفة وإباء. نَهِلُوا من المنهل الصافي من منبعه قبل أَن يخالطه الترب أَو تكدره الدلاء. فِي مهبط الْوَحْي محط رحالهم. وَفِي الرَّوْضَة غدوهم ورواحهم فِي غِبْطَة وهناء. درسوا كتاب الله حكما وَحِكْمَة حَتَّى غَدَتْ آيَاته لمرضى الصُّدُور شِفَاء، وتكشفت حجب الْمعَانِي فانجلت من تحتهَا أشمس وضياء. وترسموا سنَن النَّبِي مُحَمَّد، وكذاك سنة الْخُلَفَاء، وَكَذَا الصَّحَابَة والتابعون

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।