دلائل النبوة - أبو نعيم الأصبهاني
‹ / ৭২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مَا رُوِيَ فِي تَقَدُّمِ نُبُوَّتِهِ قَبْلَ تَمَامِ خَلْقِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا وَسَلَامُهُ
  1. مَا رُوِيَ فِي تَقَدُّمِ نُبُوَّتِهِ قَبْلَ تَمَامِ خَلْقِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا وَسَلَامُهُ
  2. ذِكْرُ فَضِيلَتِهِ ﷺ بِطِيبِ مَوْلِدِهِ، وَحَسَبِهِ وَنَسَبِهِ
  3. الْفَصْلُ الثَّالِثُ ذِكْرُ فَضِيلَتِهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَسْمَائِهِ
  4. الْفَصْلُ الرَّابِعُ ذِكْرُ الْفَضِيلَةِ الرَّابِعَةِ بِإِقْسَامِ اللَّهِ بِحَيَاتِهِ، وَتَفَرُّدِهِ بِالسِّيَادَةِ لِوَلَدِ آدَمَ فِي الْقِيَامَةِ، وَمَا فُضِّ
  5. الْفَصْلُ الْخَامِسُ. هَذَا يَجْمَعُ فُصُولًا ثَلَاثَةً ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَالصُّحُفِ السَّالِفَةِ الْمُدَوَّنَةِ عَنِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ
  6. قِصَّةُ إِسْلَامِ زَيْدِ بْنِ سُعْنَةَ
  7. تَوَقُّعُ الْكُهَّانِ وَمُلُوكِ الْأَرْضِ بَعْثَتَهُ
  8. الْفَصْلُ السَّابِعُ ذِكْرُ مَا سُمِعَ مِنَ الْجِنِّ وَأَجْوَافِ الْأَصْنَامِ وَالْكُهَّانِ بِالْإِخْبَارِ عَنْ نُبُوَّتِهِ ﷺ
  9. الْفَصْلُ الثَّامِنُ فِي تَزْوِيجِ أُمِّهِ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ
  10. الْفَصْلُ التَّاسِعُ فِي ذِكْرِ حَمْلِ أُمِّهِ وَوَضْعِهَا وَمَا شَاهَدَتْ مِنَ الْآيَاتِ، وَالْأَعْلَامِ عَلَى نُبُوَّتِهِ ﷺ
  11. الْفَصْلُ العَاشِرُ ذِكْرُ مَا جَرَى عَلَى أَصْحَابِ الْفِيلِ عَامَ مَوْلِدِهِ ﷺ وَقِصَّةِ الْفِيلِ مِنْ أَشْهَرِ الْقَصَصِ قَدْ نَطَقَ بِهَا الْقُرْآنُ
  12. الْفَصْلُ الْحَادِي عَشَرَ فِي ذِكْرِ نُشُوِّهِ، وَتَصَرُّفِ الْأَحْوَالِ بِهِ إِلَى أَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ ﷿ بِالْوَحْيِ، فَأَسَّسَ لَهُ النُّبُوَّةَ، وَهَيَّ
  13. بَيَانُ رَضَاعِهِ وَفِصَالِهِ، وَأَنَّهُ وُلِدَ مَخْتُونًا مَسْرُورًا ﷺ
  14. ذِكْرُ خُرُوجِهِ ﷺ مَعَ أُمِّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ زَائِرًا أَخْوَالَهُ
  15. رُجُوعُهُ ﷺ إِلَى مَكَّةَ قَالُوا: فَرَجَعَتْ بِهِ أُمُّهُ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ بِالْأَبْوَاءِ تُوُفِّيَتْ آمِنَةُ بِالْأَبْوَاءِ فَرَجَعَتْ بِهِ أُمُّ
  16. وَفَاةُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَضَمُّ أَبِي طَالِبٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِ قَالُوا: وَتُوُفِّيَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ وَمِائَةِ سَنَةٍ وَيُق
  17. ذِكْرُ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الشَّامِ ثَانِيًا مَعَ مَيْسَرَةَ غُلَامِ خَدِيجَةَ ﵂ وَقِصَّةِ نِسْطُورَا الرَّاهِبِ
  18. الْفَصْلُ الثَّانِي عَشَرَ ذِكْرُ بَعْضِ أَخْلَاقِهِ وَصِفَاتِهِ ﷺ
  19. الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا خَصَّهُ اللَّهُ ﷿ بِهِ مِنَ الْعِصْمَةِ وَحَمَاهُ مِنَ التَّدَيُّنِ بِدِينِ الْجَاهِلِيَّةِ وَحِرَاسَتِهِ إِيَّاهُ عَنْ م
  20. أَمَّا حِرَاسَةُ اللَّهِ ﷿ إِيَّاهُ ﷺ مِنْ كَيْدِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ
  21. ذِكْرُ عِصْمَةِ اللَّهِ رَسُولَهُ ﷺ حِينَ تَعَاقَدَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى قَتْلِهِ
  22. دُعَاؤُهُ ﷺ عَلَى مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ
  23. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ فِيمَا اللَّهُ تَعَالَى حَجَّ بِهِ أَمْرَ نَبِيِّهِ ﷺ لَمَّا كَلَّمَ أَبَا جَهْلٍ أَنْ يُؤَدِّيَ غَرِيمَهُ حَقَّهُ لَمَّا تَقَاعَدَ بِهِ
  24. الْفَصْلُ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ بَدْءِ الْوَحْيِ وَكَيْفِيَّةِ تَرَائِي الْمَلَكِ وَإِلْقَائِهِ الْوَحْيَ إِلَيْهِ وَتَقْرِيرِهِ عِنْدَهُ أَنَّهُ يَأْتِي
  25. وَأَمَّا كَيْفِيَّةُ إِلْقَاءِ الْوَحْيِ إِلَى النبي ﷺ فَقَدْ سَأَلَ عَنْهَا الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ﵁
  26. ذِكْرُ حِرَاسِةِ السَّمَاءِ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ لِثُبُوتِ بَعْثَتِهِ وَعُلُوِّ دَعْوَتِهِ ﷺ
  27. الْفَصْلُ الْخَامِسَ عَشَرَ ذِكْرُ أَخْذِ الْقُرْآنِ وَرُؤْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْقُلُوبِ حَتَّى دَخَلَ كَثِيرٌ مِنَ الْعُقَلَاءِ فِي الْإِسْلَامِ فِي أَوَّلِ ا
  28. ذِكْرُ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵁
  29. ذِكْرُ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ وَمَا أَخْبَرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ
  30. ذِكْرُ إِسْلَامِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁
  31. الْفَصْلُ السَّدِسَ عَشَرَ الْفَصْلُ الْعِشْرُونَ فِي ذِكْرِ مَا دَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا أَظْهَرَ الدَّعْوَةَ وَمَا جَرَى عَلَيْهِ مِنْ أَ
  32. فَأَمَّا قِصَّةُ دُخُولِ بَنِي هَاشِمٍ شِعْبَ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا تَحَالَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى أَنْ لَا يُبَايِعُوا بَنِي هَاشِمٍ وَلَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُخَ
  33. فَأَمَّا انْشِقَاقُ الْقَمَرِ فَكَانَ بِمَكَّةَ لَمَّا افْتَتَحَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُرِيَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ آيَةً
  34. مَا رُوِيَ فِي عَرْضِ النَّبِيِّ ﷺ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ
  35. ذِكْرُ قِصَّةِ بَنِي عَبْسٍ
  36. الْفَصْلُ السَّابِعَ عَشَرَ وَمِمَّا ظَهَرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَفِي طَرِيقهِ ﷺ
  37. ذِكْرُ مَا رُوِيَ فِي مُنَاجَاةِ الصِّدِّيقِ مُشْرِكِي مَكَّةَ عَلَى غَلَبَةِ الرُّومِ وَالْفُرْسِ
  38. ذِكْرُ أَخْبَارِ الْجِنِّ وَإِسْلَامِهِمْ وَوَفُودِهِمْ إِلَى النبي ﷺ وَتَعَرُّضِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهَا مَا كَانَ بِمَكَّةَ وَمِنْهَا مَا كَانَ بِالْمَدِي
  39. بَابُ مَا رُوِيَ فِي جَمْعِهِمُ الصَّدَقَاتِ وَدَفْعِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  40. مَا رُوِيَ فِي الْتِقَائِهِمْ برَسُولَ اللَّهِ ﷺ
  41. الْفَصْلُ الثَّامِنَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ الْأَخْبَارِ مِنْ شَكْوَى الْبَهَائِمِ وَالسِّبَاعِ وَسُجُودِهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا حُفِظَ مِنْ عَهْدِهِ مِنْ كَلَ
  42. ذِكْرُ الظَّبْيِ وَالضَّبِ
  43. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَمَّا سُجُودُ الْبَهَائِمِ؟ فَمِنْ ذَلِكَ سُجُودُ الْغَنَمِ
  44. الْفَصْلُ التَّاسِعَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا رُوِيَ فِي تَسْلِيمِهِ الْأَشْجَارِ وَإِطَاعَتِهِنَّ لَهُ وَإِقْبَالِهِنَّ عَلَيْهِ ﷺ إِذَا دَعَاهُنَّ لِلِاسْتِتَارِ بِه
  45. ذِكْرُ خَبَرِ رُكَانَةَ
  46. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ
  47. الْفَصْلُ العِشْرُونَ ذِكْرُ حَنِينِ الْجِذْعِ
  48. الْفَصْلُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُونَ فِي فَوَرَانِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ سَفَرًا وَحَضَرًا وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَعْجَبِ الْآيَاتِ أُعْجُوبَةً وَأَج
  49. الْفَصْلُ الْثَّانِي وَالْعِشْرُونَ فِي رَبْوِ الطَّعَامِ بِحَضْرَتِهِ وَفِي سَفَرِهِ لِإِمْسَاسِهِ بِيَدِهِ وَوَضْعِهَا عَلَيْهِ
  50. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ
  51. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ
  52. الْفَصْلُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ ذِكْرُ تُحَرُّكِ جَبَلِ حِرَاءٍ وَسُكُونِهِ بِتَسْكِينِ النبي ﷺ إِيَّاهُ
  53. تَسْبِيحُ الْحَصَى
  54. تَأْمِينِ أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَجِدَارِ الْبَيْتِ
  55. ذِكْرُ خَبَرِ مِزْوَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁
  56. قِصَّةُ غُرَمَاءِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄
  57. ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الَّتِي أَخْرَجَتْهَا أَسْلَافُنَا فِي جُمْلَةِ دَلَائِلِهِ ﷺ
  58. قِصَّةُ أَذْرُعِ وَأَكْتَافِ الشَّاةِ
  59. قِصَّةُ الْبَعِيرِ الْمُتَخَلِّفِ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي طَلْحَةَ ﵄
  60. رُؤْيَتُه ﷺ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ
  61. بُلُوغِ صَوْتِهِ حَيْثُ لَا يَبْلُغُ صَوْتُ غَيْرِهِ ﷺ
  62. سَمَاعُهُ مَا لَا يُسْمَعُ وَرُؤْيَتُهُ مَا لَا يَرَوْنَ
  63. طِيبُ عَرَقِهِ
  64. بَوْلُهُ وَغَائِطُهُ
  65. شَعْرُ الرَّسُولِ الْمَوْجُودُ فِي قَلَنْسُوَةِ خَالِدٍ
  66. عَدَمُ تَأْثِيرِ السُّمِّ فِي خَالِدٍ
  67. الْفَصْلُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ ذِكْرُ أَخْبَارٍ فِي أُمُورٍ شَتَّى دَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاسْتُجِيبَ لَهُ
  68. دُعَاؤُهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَحْطِ
  69. ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ فِي اسْتِسْقَائِهِ ﵇ لِلْمُسْلِمِينَ وَمَسْأَلَتِهِ حَبْسَ الْمَطَرِ عَنْهُمْ
  70. دُعَاؤهُ لِعَلِيٍّ
  71. دُعَاؤهُ عَلَى مَنْ يُصْلِحُ شَعْرَهُ فِي الصَّلَاةِ
  72. دُعَاؤُهُ بِشِفَاءِ الْأَمْرَاضِ النَّفْسِيِّةِ وَالْعُضْوِيَّةِ
  73. دُعَاؤهُ عَلَى أَبِي ثُرْوَانَ بِطُولِ الشَّقَاءِ وَالْبَقَاءِ
  74. دُعَاؤهُ لِغَنَمِ أَبِي قِرْصَافَةَ
  75. دُعَاؤهُ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
  76. قِصَّةُ عُتْيبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ
  77. اسْتِعَانَتُهُ بِاللَّهِ
  78. دُعَاؤهُ لِزَوْجَيْنِ بِالتَّأْلِيفِ بَيْنَهُمَا
  79. دُعَاؤهُ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِي
  80. دُعَاؤهُ لِلْمِقْدَادِ بِالْبَرَكَةِ بْمَالٍ وَصَلَ إِلَيهِ
  81. دُعَاؤهُ لِإِذْهَابِ الْجُوعِ عَنْ فَاطِمَةَ
  82. دُعَاؤهُ بِإِذْهَابِ الْبَرْدِ
  83. دُعَاؤهُ بِشِفَاءِ الْمَرِيضِ
  84. دُعَاؤهُ بِطَرْدِ الشَّيْطَانِ مِنْ صَدْرِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
  85. دُعَاؤهُ بِرَدِّ بَصَرِ أَعْمَى
  86. دُعَاؤهُ بِشِفَاءَ يَدِ مُحَمَّدِ بْنَِ حَاطِبٍ
  87. قِصَّةُ أُمِّ إِسْحَاقَ
  88. الْفَصْلُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ فِي ذِكْرِ مَا جَرَى مِنَ الْآيَاتِ فِي غَزَوَاتِهِ وَسَرَايَاهُ وَذَكَرْنَاهَا مُرَتَّبَةً مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ إِلَى غَزْو
  89. مَا حَدَثَ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ
  90. وَمِنَ الْأَخْبَارِ فِي غَزْوَةِ أُحُدٍ مِنَ الدَّلَائِلِ
  91. ومِنَ الْأَخْبَارِ فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ
  92. وَمِنَ الْأَخْبَارِ فِي غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ
  93. ذِكْرُ غَزْوَةِ الرَّجِيعِ
  94. قِصَّةُ أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ
  95. وَمِمَّا جَرَى فِي غَزَاةِ الْمُرَيْسِيعِ
  96. ذِكْرُ سَرِيَّتِهِ الَّتِي بَعَثَهَا إِلَى يَسِيرَ بْنِ رِزَامٍ الْيَهُودِيِّ
  97. قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ مَعَ خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ وَقَتْلِ سُفْيَانَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ
  98. ذِكْرُ مَا كَانَ فِي فَتْحِ مَكَّةَ
  99. ذِكْرُ مَا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
  100. ذِكْرُ مَا جَرَى مِنَ الدَّلَائِلِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ
  101. وَمَا ذُكِرَ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ
  102. ذِكْرُ سَرِيَّةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
  103. قِصَّةُ هَدْمِ بَيْتِ الْعُزَّى
  104. الْفَصْلُ السَّادسُ وَالْعِشْرُونَ مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْغُيُوبِ فَتَحَقَّقَ ذَلِكَ عَلَى مَا أَخْبَرَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ كَا
  105. إِخْبَارُهُ ﷺ عَنْ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ﵁
  106. إِخْبَارُهُ ﷺ بِإِصْلَاحِ اللَّهِ تَعَالَى بِالْحَسَنِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  107. بَابُ إِخْبَارِهِ ﷺ بِمَوْتِ النَّجَاشِيِّ
  108. إِخْبَارُهُ ﷺ عَنْ شَهَادَةِ أُمِّ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيَّةِ
  109. قِصَّةُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
  110. الْفَصْلُ السَّبِعُ وَالْعِشْرُونَ فِي ذِكْرِ مَا ظَهْرَ لِأَصْحَابِهِ فِي حَيَاتِهِ فَمِنْهُ قِصَّةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ مَعَ ضَيْفِهِ وَبِطَعَامِهِ وَق
  111. قِصَّةِ أُمِّ سُلَيْمٍ
  112. انْقِلَابِ اللَّحْمِ إِلَى حَجَرٍ
  113. قِصَّةُ فَرَسِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ
  114. ذِكْرُ إِضَاءَةِ الْعَصَا وَغَيْرِهَا
  115. الْفَصْلُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ مَا وَقَعَ مِنَ الْآيَاتِ بِوَفَاتِهِ ﷺ
  116. إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ
  117. ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى حَيَاةِ الشُّهَدَاءِ
  118. ذِكْرُ خَبَرٍ رُوِيَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فِيهِ أَخْبَارٌ عَنْ غَيْبِ آيَةٍ وَدِلَالَةٍ
  119. الْفَصْلُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ مَا جَرَى عَلَى يَدَيْ أَصْحَابِهِ بَعْدَهُ كَعُبُورِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَجَيْشِ سَعْدٍ عَلَى الْبَحْرِ وَمَا ج
  120. عُبُورُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِعَسْكَرِهِ دِجْلَةَ عَلَى مَتْنِ الْمَاءِ يَوْمَ جَرَاثِيمَ فِي صَفَرَ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ
  121. مَا ظَهَرَ عَلَى يَدِ عُمَرَ وَنِيَاحَةِ الْجِنِّ عَلَيهُ
  122. مَا ظَهَرَ عَلَى يَدِ عُثْمَانَ ﵁
  123. مَا ظَهَرَ عَلَى يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇
  124. وَمَا ظَهَرَ عَلَى يَدِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ
  125. قِصَّةُ سَفِينَةِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  126. قِصَّةُ رَبِيعٍ أَخِي رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
  127. الْفَصْلُ الثَّلَاثُونَ فِي ذِكْرِ مُوَازَاةِ الْأَنْبِيَاءِ فِي فَضَائِلِهِمْ بِفَضَائِلِ نَبِيِّنَا وَمُقَابَلَةِ مَا أُوتُوا مِنَ الْآيَاتِ بِمَا أُوتِيَ ﵇
  128. الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَإِنْ قِيلَ: فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ خُصَّ بِالْخُلَّةِ قُلْنَا: قَدِ ات
  129. الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ مُوسَى ﵇ مِنَ الْعَصَا الْخَشَبِ الْمَوَاتِ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ حَيَّةً ثُعْبَانًا تَتَلَقَّفُ مَا يَأْفِكُ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ ث
  130. الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ صَالِحٌ ﵇ فَإِنْ قِيلَ: قَدْ أَخْرَجَ اللَّهُ ﷿ لِصَالِحٍ نَاقَةً جَعَلَهَا لَهُ عَلَى قَوْمِهِ حُجَّةً وَآيَةً لَهَا شِرْبُ يَوْمٍ وَل
  131. الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ دَاوُدُ ﵇ فَإِنْ قِيلَ: فَسَخَّرَ اللَّهُ ﷿ لِدَاوُدَ الْجِبَالَ وَالطُّيُورَ يُسَبِّحْنَ مَعَهُ وَأَلَانَ لَهُ الْحَدِيدَ. قُلْنَا: قَ
  132. الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ سُلَيْمَانُ ﵇ فَإِنْ قِيلَ: فَإِنَّ سُلَيْمَانَ قَدْ أُعْطِيَ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ. قُلْنَا: إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ
  133. غَضُّ الْبَصَرِ حِينَ اجْتِيَازِ فَاطِمَةَ الصِّرَاطَ
  134. الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ يُوسُفُ ﵇ فَإِنْ قِيلَ: فَإِنَّ يُوسُفَ مَوْصُوفٌ بِالْجَمَالِ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ بَلْ عَلَى الْخَلْقِ أَجْم
  135. الْقَوْلُ فِيمَا أُوتِيَ عِيسَى ﵇ كُلُّ فَضِيلَةٍ أُوتِيَ عِيسَى ﵇ فَقَدْ أُوتِيهَا نَبِيُّنَا ﷺ , وَإِنَّهَا لَمْ يُنْكِرْهَا الْمُتَدَبِّرُ مَعَ مَا أَطْلَعَه
  136. الْفَصْلُ الْوَاحِدُ وَالثَّلَاثُونَ فِي رِوَايَةِ خَبَرَيْنِ يَشْتَمِلَانِ عَلَى جُمَلٍ مِنْ صِفَاتِهِ الْبَدِيعَةِ وَأْخْلَاقِهِ الْحَمِيدَةِ الرَّفِيعَةِ وَأ

١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، ﵁، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدًى لِلْمُتَّقِينَ»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।