228 - أخبرني حاجب بن سليمان المنبجي، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل -هو ابن سعد رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن للجنة بابا يدعى الريان، يدخل منه الصائمون، فإذا دخل آخرهم أغلق)). PageV01P306
229 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال -[308]- لرجل: ((تزوجها ولو بخاتم من جديد)). PageV01P307
230 - أخبرنا عمرو بن منصور، وأحمد بن سليمان، قالا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره)).
اللفظ لأحمد. PageV01P309
شعبة بن الحجاج = أبو الحسن
231 - أخبرنا محمد بن بشار، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا شعبة، عن أبي الحسن، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر. PageV01P310
سفيان = أبو حسان
232 - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سفيان، عن أبي حسان، عن جسرة، عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم رب جبريل وميكائيل، ورب إسرافيل، أعوذ بك من حر النار، وعذاب -[311]- القبر)). PageV01P310
سفيان بن سعيد الثوري = أبو خالد
233 - أخبرنا أحمد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي خالد الواسطي، عن إبراهيم -وليس بالنخعي- عن ابن أبي أوفى، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن، فعلمني شيئا يجزئني، قال: تقول: ((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). فقال الأعرابي هكذا؛ وقبض يده يعني: يعدهن، قال: هذا لله، -[312]- فما لي، قال: ((قل: اللهم اغفر لي وارحمني، وعافني، وارزقني واهدني))، فأخذها الأعرابي وقبض كفيه، فقال: ((أما هذا فقد ملأ يديه من الخير)). PageV01P311
234 - أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء)).
في حديث ابن المثنى: ((لم يضع داء إلا وضع له شفاء، وعليكم بألبان البقر؛ فإنها ترم من كل الشجر)). PageV01P313
جاء في آخر الجزء ما نصه:
آخر الجزء والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله، على يدي يحيى بن أبي طالب بن محمد بن العزفي -وفقه الله- بمالقة، وفرغ منه إثر صلاة العشاء الآخرة من الليلة المسفرة عن يوم الخميس، الثامن والعشرين لشهر رجب المبارك عام تسعة وسبعمائة. وحسبي الله ونعم الوكيل. PageV01P316