وعن ابن مسعود مرفوعًا: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ» (¬١). قال القاضي أبو بكر بن العربي: قال علماءُ الحديث: (ما مِن رجل يَطلب الحديثَ إلا كان على وجهه نُضْرة) (¬٢). __________ (¬١) أخرجه بلفظه أبو داود، كتاب العلم، باب: فضل نشر العلم (٣٦٦٢)، والترمذي، كتاب العلم، باب: ما جاء في الحث على تبليغ السماع (٢٦٥٧) و (٢٦٥٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح،، و ابن ماجه، كتاب افتتاح الكتاب في الإيمان ... ، باب: من بلغ علماً (٢٣٢)، وأحمد في "مسنده" (٤١٥٧) في مسند عبد الله بن مسعود، وأبو يعلى في "مسنده" (٥١٢٦) و (٥٢٩٦) وقال محققه الأستاذ حسين سليم: إسناده حسن. قال الحافظ الجورجاني في "الأباطيل والمناكير والمشاهير" (١/ ٢٤١) (٩٨): هذا حديث صحيح، رواه عن ... عبد الله جماعةٌ. وهو الذي أخرجه الترمذي برقم (٢٦٥٧)، وقال الجورجاني أيضاً عقب حديث (٩٥): هذا حديث مشهور، ورواته ثقات. وهو الذي أخرجه الترمذي برقم (٢٦٥٨). وعدَّه السيوطي متواترًا في "قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة" ص (٢٨) وذكره بلفظ: «نضّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها، فأداها إلى مَن لم يَسمعها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غير فقيهٍ، ورب حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه». وذكر ستة عشر صحابياً قاموا بروايته. هذا، وقد وصححه الألباني في "صحيح وضعيف ابن ماجه" (٣٠٤). (¬٢) في "أحكام القرآن" (٤/ ١٤٢). وعزا الإدريسي في "نظم المتناثر من الحديث المتواتر" ص (٦) لسفيان بن عيينة قوله: "ليس أحد من أهل الحديث إلا وفي وجهه نَضْرة؛ لهذا الحديث" والنضرة: نعيم الوجه.
📑 সূচিপত্র — مُقدّمة
- مُقدّمة
- هدف البحث والدافع إليه:
- دراسات سبقت بحثنا:
- سبب اختيار الموضوع:
- منهج البحث:
- عملي في البحث:
- الفصل الأول التعريف بالسنة النبوية ومكانتها
- تعريف السنة:
- المبحث الأول: تعريف المستخرجات
- المبحث الثاني: شروط المستخرج
- المبحث الثالث: حكم الأحاديث الواردة في المُستخرَجات
- المبحث الرابع: المؤلَّفات في المُستخرَجات
- المبحث الأول: تعريفٌ مُختصر بصحيح مسلم الذي هو أصل الكتاب
- المبحث الثاني: التعريف بمسند أبي عوانة (المؤلف: نسبه وسيرته)
- المبحث الثالث: منهج أبي عوانة في مستخرجه
- الفصل الرابع: فوائد المستخرجات
- (الفائدة الأولى): علو الإسناد:
- (الفائدة الثانية): زيادة الثقة:
- (الفائدة الثالثة): بيانُ أحكامٍ فِقْهِيَّةٍ في الحديث
- (الفائدة الرابعة): توضيح المقصود من الحديث وشرح غريبه:
- فمن ناحية توضيح المقصود من الحديث
- وأما مِن ناحية شرح غريب الحديث
- (الفائدة الخامسة): تقوية الحديث بكثرة طرقه:
- (الفائدة السادسة):الزيادةُ في قَدْرِ الصَّحيح:
- (الفائدة السابعة): تمييز رواية المختلط، وبيان زمنها:
- (الفائدة الثامنة): التصريح بالسماع عند ورود عنعنة المدلس:
- (الفائدة التاسعة): التصريح بالأسماء المبهمة في الإسناد، أو المتن:
- (الفائدة العاشرة): تعيين الأسماء المهملة في الإسناد، أو في المتن:
- (الفائدة الحادية عشرة): التمييزُ للمتن المُحال به على المتن المحال عليه:
- (الفائدة الثانية عشرة): تعيين الإدراج في الإسناد، أو في المتن:
- (الفائدة الثالثة عشرة): وصل المُعلقات
- (الفائدة الرابعة عشرة): رفع الموقوف:
- (الفائدة الخامسة عشرة): تصحيح بعض الأسماء في السند:
- (الفائدة السادسة عشرة): فوائد عقدية وفقهية وحديثية:
- في مسائل العقيدة:
- من ناحية المسائل الفقهية:
- في مسائل الحديث وعلومه
- الخاتمة
- ومن التوصيات التي خرجت بها من هذا البحث:
- المراجع والمصادر
— পৃষ্ঠা ২ —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।