ما يقول إذا كان في سفر فأسحر
(536) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب حدثني أيضا يعني سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر فأسحر يقول
سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار
ما يقول إذا صعد ثنية
(537) أخبرنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد وهو ابن زريع حدثنا سليمان التيمي حدثنا أبو عثمان عن أبي موسى الأشعري أنهم كانوا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم وهم يصعدون في ثنية فنادى
لا إله إلا الله والله أكبر فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا ثم قال ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة قلنا ما هي قال لا حول ولا قوة إلا بالله
ما يقول إذا أشرف على وادي
(538) أخبرنا عبدة بن عبد الله عن سويد عن زهير حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان حدثني أبو موسى قال
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأشرف الناس على (واد) فجهروا بالتكبير والتهليل الله أكبر لا إله إلا الله ورفع عاصم صوته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أربعوا على أنفسكم (إن الذي) ح تدعون ليس بأصم إنه سميع قريب إنه معكم أعادها ثلاث مرات قال أبو موسى فسمعني أقول وأنا خلفه لا حول ولا قوة إلا بالله قال يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة قلت بلى فداك أبي وأمي قال لا حول ولا قوة إلا بالله
ما يقول إذا أوفى على ثنية
(539) أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث بن كثير بن فرقد عن نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (354 آ) كان إذا قفل من الجيش أو الحج أو العمرة فأوفى على فدفد أو ثنية يكبر ثلاث تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده